Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»« صراع أجهزة » يحرق « طرابلس »، شمال لبنان!

    « صراع أجهزة » يحرق « طرابلس »، شمال لبنان!

    0
    By خاص بالشفاف on 27 January 2021 شفّاف اليوم

    تعكس الاحتجاجات التي تجري في مدينة طرابلس هذه الايام، حقيقة الصراع الدائر في البلاد، بين قصر بعبدا من جهة و« بيت الوسط » من جهة ثانية.

    وعلى جري العادة، دخل المستثمرون واصحاب المصالح على خط الخلاف بين الرئيسين عون والحريري، فتحولت المدينة الى ساحة صراع بين « الاجهزة الامنية » على اختلافها.

     

    اعمال الشغب اندلعت على خلفية قرار اقفال البلاد في مواجهة جائحة كورونا، في بلاد ترزح تحت وطأة ضائقة اقتصادية خانقة، وفي ظل عجز الدولة عن تأمين بدائل للمواطنين تقيهم شر الجلوس في المنزل دون عمل ولا مدخول اقتصادي.

    في الظاهر، الضائقة الاقتصادية هي سبب الإنفجار!

    أما السبب غير المعلن فهو الصراع الخفي بين جهاز مخابرات الجيش الذي يحركه القصر الجمهوري، والذي سخّر عددا من فقراء المدينة، عبر « مساعدة » الاربعمئة الف ليرة لبنانية التي تُدفع شهريا للعائلات الفقيرة! فباشر ازلامه بالهجوم على مقرات تابعة لـ« شعبة المعلومات » وقوى الامن الداخلي، المحسوبين على تيار المستقبل والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري. وهذا عدا مخفر وسجن القبه والسرايا.

    وليس غريبا ان الجيش اللبناني وقف على مداخل ساحة عبد الحميد كرامي، يتفرج على محتجين ومشاغبين يطلقون قنابل يدوية على قوى مكافحة الشغب التابعة لقوى الامن الداخلي، ويسقط من بينهم تسعة جرحى من بينهم ثلاثة ضباط، حالة احدهم حرجة. في حين القى مشاغبون قنابل يدوية على مخفر وسجن القبة شرق المدينة ما ادى الى سقوط ثلاثة جرحى في صفوف قوى الامن. كما قام مشاغبون باحراق مركز « شعبة المعلومات » في المدينة.

    تزامناً، وللغرابة، وفي مدينة تمثل ثكنة عسكرية، حيث يرابض عناصر الجيش على مفارق ومفاصل المدينة الرئيسية، فإن سيارات مسلحة تجوب الشوارع، وتطلق الرصاص في الهواء.

    قوى الامن ردت باطلاق الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين والمشاغبين، ما ادى الى سقوط جرحى في صفوفهم. وبعد ارتفاع عدد المصابين في صفوف الجانبين، بادرت قوى الجيش الى التدخل، ومؤازرة قوى الامن في تفريق المتظاهرين.

    وعلى خط الخلاف بين « الاجهزة »، دخل كل من بهاء الحريري، عبر ما يسمى “المنتدى” المدعوم منه، حيث سجل شهود عيان عجقة منتدين، يدخلون ويخرجون الى مراكز « المنتدى“، خلال الايام الثلاثة الماضية. كما دخل النائب فيصل كرامي على الخط، وشارك انصاره في اعمال الشغب، وأيضاً، دخل انصار وزير العدل السابق اشرف ريفي على خط الاحتجاجات، فاصبح الشارع خلطة غريبة لا تمت الى اهل المدينة بصلة!

    وتشر المعلومات الى ان المدعو « سيف الدين الحسامي »، الذي يدعي انه من قادة الحراك الشعبي وثورة 17 تشرين، يعمل على تزويد عدد من الذين يدورون في فلكه بالسلاح مدعوما من مخابرات الجيش! علما ان الحسامي كان عميلا لمخابرات نظام الاسد، قبل ان يلتحق بما يسمى “امير حركة التوحيد” في منطقة « الميناء »، المدعو « هاشم منقاره »، ليعلن لاحقا انشقاقه عن « منقاره“، وليظهر من جديد على الساحة الطرابلسية، ويتجول مع مواكبة مؤلفة من اربع سيارات، محشوة مرافقين مدججين بالسلاح.

    « الحسامي »، خلال الايام الثلاثة الماضية، نشر عددا من المسلحين، عند المدخل الشمالي للمدينة في محلة “باب الرمل“، تحت اعين الجيش وانظار مخبريه.

    من المرتقب ان تعمل قوى الجيش اللبناني على تهدئة الاوضاع في المدينة ليل اليوم، ولكن طرابلس على موعد مع حلقة جديدة من مسلسل تبادل الرسائل بين الاجهزة الامنية وقادتها الموالين لهذه الجهة او تلك.

    معلومات تحدثت عن ان فرقة من الحرس الجمهوري التي تأتمر مباشرة باوامر من القصر الرئاسي، وليس بأوامر قيادة الجيش (حسب تقليد « استحدثه » الرئيس الأسبق إميل لحّود في زمن قيادة ميشال سليمان للجيش) توجهت ليل اليوم الى طرابلس؟

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleصفقتي مع بيبي
    Next Article لماذا يقتلون؟ لماذا يفجرون؟ لماذا ينتحرون؟!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz