Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»اليمن المنكوبة بـ »المبعوثين”…؟ (1)

    اليمن المنكوبة بـ »المبعوثين”…؟ (1)

    0
    By منصور هايل on 22 January 2021 شفّاف اليوم

    اليمن منكوبة بنخبها المعطوبة، ورئيس متسرنم في المنفى، وحكومة”شرعية” محكومة بغيبوبة وشعور من نجا من غير أن ينجو، ومنكوبة بجائحة المليشيات المتكاثرة والمتآزرة مع الكورونا والكوليرا وأوبئة ما قبل التاريخ، ومنكوبة بجيرانها الأثرياء الضالعين في تمزيق أوصالها مباشرة وعبر الوكلاء والمرتزقة المحليين، وبالمنظمات الأممية الفاسدة والمتورطة في تمويل المليشيات والحرب، ومنكوبة، أخيرا وكثيرا، بطامة كبرى اسمها:  المبعوث الخاص بالأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.

     

    « بنعمر » عميلا مسجلا” لقطر…؟

    بقطع النظر عن المعلومات التي تداولتها بعض الصحافة والمؤسسات الأمريكية حول ارتباط المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن « جمال بنعمر » بدوائر إقليمية وتقول انه كان”عميلا مسجلا” مع دولة قطر حين كان يشغل ذلك المنصب، والمعلومات التي تفيد بأنه صار ولا زال يعمل ضمن طاقم « مجموعة أغادير » الإعلامية القطرية علاوة على ارتباطه بشبكة من الشخصيات وبعض رموز اللوبي اليهودي في واشنطن ذات الصلة بالدوحة، يمكن القول والجزم بأن إخفاقات بنعمر، خاصة في الفصل الأخير من مشواره كانت كارثية بامتياز وقد ساهمت في التغطية والتوقيع على انقلاب الحوثيين في 21 سبتمبر 2014.

    لقد انقلب الرجل على مخرجات الحوار الوطني الذي قدم إلى اليمن بقصد الإشراف والمساعدة على إنجازها عندما انزلق في مسار الرحلات المكوكية إلى معقل” السيد” عبد الملك الحوثي في محافظة « صعدة » الحدودية مع السعودية. وكانت الزيارة الأخيرة التي استغرقت بضعة أيام في كهف ظلمات « السيّد » هي القاصمة.

    وحين كان اليمنيون يحبسون انفاسهم في انتظار ما ستتمخض عنه حوارات الغرف المغلقة بين بنعمر والحوثيين ومن يقف خلفهم, كانت المليشيات الحوثية تتقدم بخطى متسارعة وتسقط المعسكرات ومقر الحكومة والبرلمان والإذاعة والمطار وكل الوزارات والمؤسسات الحساسة إلى أن أحكمت سيطرتها على العاصمة صنعاء.

    وبعد ساعات وأيام طويلة من الانتظار، ومع غروب شمس يوم 21 سبتمبر2014، وصلت مروحية الأمم المتحدة التي حملت وفد الجماعة الحوثية و« بنعمر » للتوقيع على ” إتفاق السلم والشراكة” وبالأحرى على بيان الانقلاب الذي قام الرجل بتلاوته بجهامة منبرية فصيحة بإشراف أممي على وضع الحوثيين في كفة والحكومة وكافة القوى السياسية اليمنية في كفة أخرى، وبذلك أطلق « بنعمر » رصاصة الرحمة على” الحوار الوطني” الذي كان مفوضا برعايته والإشراف عليه وصرفت من اجل إنجازه ملايين الدولارات.

    كانت ترتيبات « بنعمر » مع وفد “الجماعة” واضحة للعيان. فقد وصل الوفد وهو يعرف أين سيضع توقيعه ويعرف أن كل الأطراف صارت تحت فوهات مدافعه، وعلى ذلك فقد كانت سحناتهم تنضح غطرسة وعنجهيه فيما بدا الآخرون “مُذلون ومُهانون” بحسب ديستويفسكي.

    انطوى الانقلاب على ” المبادرة الخليجية” والحوار الوطني على انقلابٍ آخر بعيد المدى استهدف السعودية في الصميم. فهي كانت تتابع وترعى مجريات العملية السياسية أولا بأول وصولا إلى التوقيع النهائي على وثيقة” مخرجات الحوار الوطني اليمني” والى مشارف التوقيع على مسودة الدستور الجديد. وكاد الإنجاز أن يُحسب انتصارا سياسيا ودبلوماسيا كبيرا للمملكة التي لم تتحسب كثيرا الى تغلغل دور وتأثير بعض الأطراف التي وقفت لها بالمرصاد من أول وهلة، وتحيّنت كل الفرص لإحباط مسعاها في الدقائق الأخيرة.

    المعلوم أن دولة قطر كانت قد أعلنت انسحابها من ” المبادرة الخليجية” قبل التوقيع عليها حين قامت الخارجية القطرية بإبلاغ الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني أنها قررت الانسحاب من « المبادرة ” »في 15 يونيه 2011، « بسبب المماطلة في التوقيع عليها ». ولم يخفَ على احد انها لم تكن ترغب، أصلاً، في الانضواء تحت مظلة من نسيج السعودية. ومن الراجح أنها كانت تتطلع وتسعى من وراء ستار، وبظلال دخانية كثيفة من”قناة الجزيرة”، إلى تعطيل المسعى السعودي، وقد كان لها ولغيرها ذلك, بمساهمة مثابرة ونشطة من « بنعمر ».

    ولئن كان « اتفاق السلم والشراكة » قد نص على تشكيل « حكومة كفاءات »، فقد تم ذلك بعد أن أحكمت « اللجان الثورية » التابعة للمليشيات الحوثية سيطرتها غير المعلنة على كل الوزارات لتجعل من الوزراء ورئيس الوزراء ومعهم رئيس الجمهورية أقنعةً ودمى تحركها كيفما تشاء وبحسب ما تمليه طهران، وبالذهاب إلى ما يتجاوز الاستفادة والاستلهام من تجربة حزب الله في لبنان الذي اكتفى بأن يكون دولة داخل الدولة نظرا لاختلافه قليلا عن السلالة الحوثية المتحورة عن الإمامة الزيدية بسبب من تلاقحها مع إمامة « الولي الفقيه » في إيران وهو التلاقح الذي افرزها كمليشيا تحمل جوع التاريخ كله، وشهية شرهة لابتلاع دولة كاملة، وابتزاز الجيران وابتلاعهم إن أمكن.

    في 22 يناير 2015، استقال رئيس الجمهورية واستقالت الحكومة ودخلت البلاد برمتها في حالة استقالة سياسية, لكن « بنعمر » لم يستقِل بقدر ما انحشر في زاوية البحث عن مخرج للحوثيين، وليس لليمن واليمنيين. وراح يبحث معهم عن رئيس بديل او صيغة بديلة وواصل مشوار مفاوضات الساعة الـ25 مع مستحاثات مشيخية وحزبية في أروقة فندق « موفنبيك » بصنعاء.

    في 15 مارس 2015 نفّذت المليشيات الحوثية مناورات عسكرية كبرى على الحدود مع السعودية وأعلنت انها « لن تسمح بنجاح أي مؤامرات تهدد مصالح البلاد وتجرها إلى مربع العنف ».

    في الأثناء انعقد الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وشارك فيه وزير خارجية قطر خالد العطيه، وخرج بعد الاجتماع ليؤكد على اهمية عقد مؤتمر يمني موجها « دعوة للجميع »، ومشددا على أن « الحوثيين معنيون بهذه الدعوة، فهم مكوّن من مكوّنات الشعب اليمني ».

    أصبح الموضوع في الملعب الخليجي وتهاوت « المبادرة الخليجية »، وواصل « بنعمر » المهمة. وكان لافتا بإطلالته في مطلع نوفمبر 2018 وخروجه عن صمته لـ “يفجر قنبلة” في وجه السعودية والإمارات حيث نشرت له صحيفة “رأي اليوم”، لصاحبها عبد الباري عطوان، الذي باع ” القدس العربي”، الصحيفة، لقطر، التصريح « القنبلة » الذي اتهم فيه السعودية والإمارات بتقويض الحل السياسي في اليمن. وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك ورد ضمن تصريح مكتوب قدّمه « بنعمر » أمام محكمة المقاطعة الجنوبية لولاية نيويورك وثمة التباس حول أمر مثوله أمام تلك المحكمة.

    الخلاصة انه قال في التصريح الذي نشرته ” رأي اليوم “، في 5 نوفمبر 2018، بأن المفاوضات كان على وشك التوصل إلى حل سياسي بين جميع الأطراف اليمنية. وانتقد في تصريحه ما اسماها بالحملة المنظمة التي شنتها السعودية والإمارات لتشويه سمعته بشكل خاطئ على انه منحاز لأحد الأطراف.

    على هذا النحو يتأكد بأن « بنعمر » ظل يعاند نواميس السياسة والتاريخ والطبيعة، ويقامر بلا أي رصيد عندما انغمس في مفاوضات مع الحوثيين الذين كانوا طرفا من أطراف الحوار وصاروا سلطة أمر واقع انقلابية وكابر الرجل وتمسك بإرادة عدم الفهم.

    لقد كاد، في مطلع مشواره ان يكون علماً ولكنه ختم سيرته بالخيبة، وهي سيرة بائسة تصلح بالكاد لأن تكون توطئة لطامة أخرى « عظمى » اسمها:  « مارتن جريفيت » الذي عبر في صفحته على “الفيس” مطلع ديسمبر الماضي عن معاناته من  « التباعد الجسدي » عن الحوثيين وبقية الأطراف اليمنية، وقال أنه “يؤمن بأن اللقاءات المباشرة وكيمياء لغة الجسد يحدثان نتائج اكبر من تلك التي تعقد عبر الاتصال المرئي”.

    ” الخواجة” جريفيت كائن ظريفاً و”فتوة” حسب تعبير بعض الذين تابعوه وهو يعلن قبل أيام رفضه لقرار الخارجية الأمريكية بتصنيف الحوثيين « جماعة إرهابية » ويؤكد إصراره على المضي قي المفاوضات مع الجماعة ولو كانت « إرهابية » لأنه جاهز من يوليو العام الماضي باتفاق «  إعلان السلام المشترك ».

    يا الهي كم يتشابهون!

    سنتطرق إلى بعض من سيرة ومحطات جريفيت وصلته بملامح المشهد اليمن الراهن في الحلقة القادمة.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالجيش اللبناني.. مخطط حزب الله لآخر معاقل الدولة 
    Next Article What Worries Israel About Biden and Iran
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz