Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      1 March 2026

      How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الديمقراطية الأميركية: هزّة فوق تلة الكابيتول

    الديمقراطية الأميركية: هزّة فوق تلة الكابيتول

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 10 January 2021 منبر الشفّاف

    إن لم يتمكن الرئيس بايدن وفريقه من الاستجابة لهذا التحدي ستتأكد هشاشة الديمقراطية الأميركية ونموذجها وتسقط طموحاتها في تعزيز الأفكار الليبرالية حول العالم ولن تعد نموذجا يقتدي به الآخرون.

     

    لم تشهد المؤسسات الأميركية، طوال تاريخها الممتد قرابة قرنين ونصف القرن، مشهدا مماثلا لعملية اقتحام أنصار الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب مبنى الكونغرس. ومما لا شك فيه اهتزت صورة الولايات المتحدة وسمعتها. لكن بالرغم من الضربة التي أصابت الديمقراطية الأميركية في الصميم، دللت أحداث الأربعاء 6 يناير على مناعة النموذج الأميركي الذي كانت مصداقيته على المحك خلال سنوات الولاية الرئاسية الترامبية.

    ستحدث الهزة التي حركتها جموع الغاضبين في “الكابيتول هيل” ارتدادات على مجمل المشهد السياسي الأميركي وكذلك على انقسامات المجتمع الأميركي وتحولات الحزب الجمهوري ومصير ترامب السياسي والشخصي.

    لن تنسى العاصمة الفدرالية بسهولة “يوم العار” كما وصفه كثيرون أو “التجاوز الأخير” لترامب حسب وصف فرنسيس فوكوياما، وسيطبع ذلك بدايات ولاية جو بايدن ومهمته الصعبة في لملمة الجراح وتوحيد الأميركيين وإرجاع الولايات المتحدة إلى قيادة العالم.

    وأثار الهجوم العنيف الذي تعرض له الكابيتول ردود أفعال عالمية من أبرزها قلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على “إحدى أقدم الديمقراطيات في العالم”، ووقوف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ضد نهج صديقه ترامب مطالبا باحترام الانتقال السلمي للسلطة.

    لكن اللافت كان الكلام الصادر عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشيف الذي صرح قائلا “انتهى عيد الديمقراطية.. لا يحق للولايات المتحدة، بعد اليوم، أن تقوم بتلقين الدول الأخرى دروسا في الديمقراطية”.

    وأبدت الصين شماتتها مقارِنة الوضع في واشنطن بالتظاهرات المطالبة بالديمقراطية. وبشكل أكثر جدية حذرت وزارة الخارجية الصينية من “تورط واشنطن في الشؤون الداخلية الصينية” ملمحة إلى إمكانيات الرد الصيني مما يعني أن الشكل الجديد للحرب الباردة بين الجانين ستكون له انعكاساته على داخل البلدين.

    يتبين جليا أن الهجوم العنيف على الكونغرس الأميركي والذي قادته ميليشيات اليمين المتطرف والعنصريين البيض، فضلا عن جهود بعض أعضاء الكونغرس لإلغاء نتائج الانتخابات في نوفمبر، لم يكن ليحدث لولا عدم رغبة الرئيس ترامب في التنازل عن خسارته أمام الرئيس المنتخب بايدن، الأمر الذي يكسر تقليد الانتقال السلمي للسلطة الذي كان السمة المميزة للديمقراطية الأميركية لأكثر من قرنين من الزمان. ولهذا فإن المواقف الدستورية المسؤولة لنائب الرئيس مايك بنس وزعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتشيل ماكونيل وغالبية الشيوخ الجمهوريين تدحض مزاعم وجود “مؤامرة” لإسقاط ترامب. والأكثر دلالة كان فوز المرشحين الديمقراطيين وارنوك وأوسوف في انتخابات مجلس الشيوخ الفرعية في ولاية جورجيا، في 5 يناير، أكد أن تصويت ولاية جورجيا لبايدن في نوفمبر كان صحيحا، وأن كل التشكيك بنتائج الولايات المتأرجحة دحضته المحاكم والوقائع. ولذا بعد فضيحة الاقتحام ومجرياته وبعد نتائج جورجيا والعزلة التي أخذ يتعرض لها، أدان ترامب الذين اقتحموا الكابيتول متوعدا إياهم بالعقاب متناسيا أنه هو الذي قام بتحريكهم ويحاول على الأرجح تفادي العزل والمحاسبة وحفظ ماء الوجه.

    وبالفعل فوت ترامب الفرصة الأخيرة لإثبات أنه سياسي، أو حتى رجل دولة مستغلا الموقف بالاعتراف بخسارته في الانتخابات، رغم تحفظاته، أو حتى “التهنئة” دون كلمة “خسارة” لمنافسه الديمقراطي بايدن، بوصفه “الرئيس المنتخب”. لكنه لم يفعل، بل واصل نرجسيته وديماغوجيته. لكنه اضطر إلى الاعتراف بفشله والتسليم بأن إدارة جديدة ستتولى البيت الأبيض في 20 يناير، مغلفا هذا التراجع بقوله إن اعتراضاته القضائية للتشكيك في الانتخابات كانت دفاعا عن الديمقراطية ووصلت الغرابة معه للقول إن “رحلتنا التي لا تصدق قد بدأت للتو”، وهذا يعني أنه لا يريد ترك المسرح السياسي وهذا ما يفسر الانقسام في الحزب الجمهوري الذي سيشهد تجاذبا بين أنصار ترامب ومن يسعى لتجديده أو إعادته إلى خطه التاريخي.

    يعتبر أكثر من مراقب للشأن الأميركي أن العديد من سبعين مليون أميركي أو أكثر صوتوا لترامب لم يفعلوا ذلك كثيرا لأنهم أعجبوا بترامب الشخص، ولكن لأنهم شعروا أنه يدعم سياسات أو مواقف ثقافية كانت أكثر انسجاما مع قيمهم من تلك الخاصة بالديمقراطيين. وبدا أن الجمهوريين العاديين كانوا على استعداد للتغاضي عنها لأنهم اعتقدوا أنه سينفذ أجندتهم. والآن بعد الذي حصل في الكابيتول سيكون الحزب الجمهوري مدعوا للمراجعة من أجل استعادة الثقة بالمؤسسات والالتزام بالدستور.

    لكن هذا الجهد لا يكفي من دون إصلاحات تتيح منع الشرخ الأميركي وتحصين شرعية الديمقراطية الليبرالية عبر دراسة تغيير نظام الحزبين وإصلاح النظام الانتخابي وتقليص الفوارق الاجتماعية الصارخة. ولذا يتعين على بايدن إعادة بناء ديمقراطية أميركية هزتها أحداث الكابيتول والانحراف الشعبوي في السنوات الأخيرة، خاصة أنه يملك الأكثرية في مجلسي النواب والشيوخ بعد انتخابات جورجيا، ولا تنقصه الخبرة ولا الحزم والحكمة كما بدا من خلال ردة فعله على فضيحة الكابيتول.

    ومن هنا إذا لم يتمكن الرئيس بايدن وفريقه من الاستجابة لهذا التحدي، ستتأكد هشاشة الديمقراطية الأميركية ونموذجها، وتسقط طموحاتها في تعزيز الأفكار الديمقراطية الليبرالية حول العالم. ولم تعد تقدم نموذجا يقتدي به الآخرون، خاصة في حال استسلام مؤسساتها للخلل الوظيفي، ويكون “شحوب النور” فوق الكابيتول إنذارا لإطفاء المنارة الأميركية وبدء نهاية “الإمبراطورية الأميركية”.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleنصرالله هدّد الصحفيين: « انتبهوا »..  حزب الله يبيع « مرطّبات »!
    Next Article إيران وحزب الله وتكديس الضغائن
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 February 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    RSS Recent post in arabic
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    • أتضامَن! 1 March 2026 محمّد حسين شمس الدين
    • غالبية الإيرانيين سعداء.. وبعض العرب يتجرّعون الهزيمة نيابةً عنهم! 1 March 2026 حسين الوادعي
    • اضطرَّ لتقليص مشاريعه العملاقة: عودة محمد بن سلمان إلى الواقعية 27 February 2026 إيلين سالون
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz