Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“حركة المبادرة الوطنية” لاستقالة عون ودياب وبرّي ولتطبيق “قانون قيصر”

    “حركة المبادرة الوطنية” لاستقالة عون ودياب وبرّي ولتطبيق “قانون قيصر”

    0
    By الشفّاف on 18 June 2020 شفّاف اليوم

     دعوة عون “المُريبة” إلى “حوار وطني” جاءت عشية صدور الحكم في اغتيال الرئيس الحريري؟

     

    حركة المبادرة الوطنية 2020

    بيروت 18 حزيران 2020

    بيان

    عقدت “حركة المبادرة الوطنية” اجتماعها الدوري اليوم الخميس، وأصدرت البيان التالي:

    أولاً: لم يقارب زعيم ميليشيا “حزب الله” السياسة من اي وجه، وانما شهر سلاحه وشن حرباً استباقية تهديدية ضد لبنان واللبنانيين والعرب والعالم ليزيد بذلك من تعقيدات الوضع اللبناني الذي تحول إلى استعصاءات سياسية. وما أثار حفيظته وأخرجه عن طوره هو تلقف اللبنانيين رسالة السياديين المتمسكين بالدستور وبالشرعية الدولية وقرارتها 1559 – 1680 – 1701 – 1757.

    ثانياً: تعلن الحركة رفضها القاطع لكلام نصر الله الذي لم يطرح اي حل بل أضاف إلى الأزمات المتراكمة وطنياً معضلات جديدة في الأمن والسياسة والاقتصاد. وتؤكد تمسكها بالدستور واتفاق الطائف والإجماع العربي وقرارات الشرعية الدولية. وتستغرب بشدة اعتبار نصرالله ان القوانين الدولية “لا تحمي لبنان”. فحماية الدولة تأتي بالدرجة الأولى من شرعيتها المُكرسة بالدستور وبالاعتراف الدولي بها. وأهمية الجيش اللبناني لا تقتصر على أهليته وكفاءته فحسب بل من كونه يمثل شرعية الدولة ويجسدها،  وهذا العنصر الأساس في حماية الدولة، بينما سلاح ميليشيا “حزب الله” يعرض لبنان للخراب والدمار.

    ثالثاً: تنطر الحركة بعين القلق والريبة للمناورة الاستيعابية والاستباقية عشية صدور قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والتي تجلت بدعوة رئيس الجمهورية لعقد لقاء “حوار وطني” في بعبدا، يشبه سابقاته من اللقاءات التي تقع دائماً على الحد الفاصل بين لبنان و”حزب الله”، وبين الدستور وسلاح الميليشيات. وكذلك تلك التي يقوم بها رئيس مجلس النواب. وتعلن الحركة التزامها بالحكم الذي سيصدر من باب التمسك بالعدالة لدماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الذين سقطوا على درب تحرير لبنان من الإحتلال السوري، من برلمانيين وقادة رأي ورؤوساء أحزاب ومدنيين. ونؤكد أننا لسنا بصدد إضافة أزمة جديدة كما يحاول ان يفعل نصرالله إنما ندعو إلى تنظيم علاقاتنا اللبنانية – اللبنانية على قاعدة الحكم الذي سيصدر. واللبنانيون وان كانوا ينتظرون صدور الفرار من الناحية القانونية، فهم قد عرفوا المُخطط والمُنفذ، لأن “حزب الله” قدم الحجة والبرهان بتمنعه عن تسليم المشتبه بهم وحمايتهم.

    رابعاً: إن القوى السيادية مدعوة لإتخاذ موقف واضح وصريح في مواجهة تهويل أمين عام ميليشيا “حزب الله” بـ”الأمن الذاتي”، علماً أنه هو من يجسد الدويلة التي أفرغت كامل حقدها وارهابها على مدينتي بيروت وطرابلس، وبالاخص على الوسط التجاري رمز قيامة ونهوض لبنان، بينما “المجموعة الحاقدة المؤدلجة” لا تريد سوى هدم هذا اللبنان بكل رموز نهضته.

    خامساً: ان الحركة، وفي مواجهة اعلان نصرالله تصدره لمواجهة قانون “قيصر”  حرصاً على الشعب السوري الذي قاتله وقتله وهجره، تتمسك بتطبيق قانون “قيصر” وفقاً لأرفع درجات الشفافية التي تحمي لبنان ومصالحه. وهو المدخل الحقيقي والجدي لفك الارتباط بشكل قاطع ونهائي بين النظام الأمني البربري والوحشي في سوريا والنظام المافياوي في لبنان. هكذا قانون يطال أركان النظامين ويفتح الباب أمام إقامة علاقة بين دولتين على أساس من الندية واحترام سيادة كل دولة. وهذا يُحتم الإستعجال بإغلاق المعابر غير الشرعية، والإستعانة بالجهد الروسي لترسيم الحدود بين الدولتين.

    سادساً: ان استقالة السلطة بكل مكوناتها الرئاسبة والحكومية والنيابية صارت ضرورة وطنية لحماية الشعب اللبناني من الكوارث الآتية حتماً بسبب عدم قدرتها على وضع تصور جدي لحل الأزمة المالية – الاقتصادية، فضلاً عن عجزها عن بدء المفاوضات جدية مع صندوق النقد الدولي، والسبب ليس مسألة توحيد الأرقام أو الخلاف مع المصرف المركزي، وانما لغياب الارادة الفعلية والحقيقية في الإصلاح. واستقالة حكومة الدمى ضرورة أيضاً وأيضاً، ليس لفشلها في منع انهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار، بل لسطوها على تعيينات القطاع المالي خصوصاً تعيينات المصرف المركزي، فبدلاً من تقديم فريق انقاذي كفوء تم تكريس مُحاصصة فجة ووقحة ادخل تحت ستارها كتبة التقارير وناقلي الرسائل، ما وضع القطاع المصرفي كله في عين الخطر.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالشماتة بقانون قيصر عيْب… يا «حزب الله»
    Next Article الصناعة والسيادة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz