Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma

      Recent
      16 February 2026

      Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma

      13 February 2026

      Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset

      12 February 2026

      We move forward, with those who still believe in a better Lebanon

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»طبخة-القرن الشائطة

    طبخة-القرن الشائطة

    0
    By سلمان مصالحة on 27 January 2020 منبر الشفّاف

    لأنّ رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يرغب في ردّ الجميل الذي يدين به لصديق، فقد استجاب على ما يبدو إلى طلب العون السريع من طرف رئيس حكومة إسرائيل، المُتّهم بنيامين نتنياهو، الذي يواجه ضائقة شديدة، قضائيًّا وسياسيًّا. فها هو فجأة يسارع إلى عرض الخطّة التي حاك خيوطها الثالوث غير المُقدّس، فريدمان-كوشنير-غرينبلاط، والمُسمّاة “خطّة القرن”، أو “صفقة القرن”، لحلّ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

     

    ممّا تمّ تسريبه منها حتّى الآن يبدو أنّ هذه هي في الحقيقة “طبخة القرن الشائطة”، وليست صفقة يمكن أن يُؤسّس عليها بناء السلام الذي يُنظّم العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيّين ويضع حدًّا للصراع الدامي. إنّها طبخة نتنة تُرضي جشع الصهيونيين بالتهام الأرض الفلسطينية، كما وتُجذّر حالة “الأپارتهايد” وتُبشّر باستمرار الصراع لأجيال كثيرة قادمة.

    هل تبقّت هنالك أوراق لعب في أيدي القيادة الفلسطينية؟ الحقيقة هي أنّه لم تبق ثمّة أوراق كثيرة. إذ منذ أن استولت حركة حماس على السلطة في قطاع غزّة، فقد أفلحت هذه في تحطيم فلسطين بوصفها كيانًا سياسيًّا وطنيًّا واحدًا، وتمّ استخدامها كأداة ناجعة جدًّا في أيدي إسرائيل لفصل العلاقة بين الضفّة وغزّة، اللّتين من المفروض أن تكونا وحدة سياسية واحدة على طريق بناء دولة فلسطينية.

    إنّ استمرار سلطة حماس في غزّة يندمج في هذه الطبخة، التي سقطت على رأس الفلسطينيّين. إنّ هذا الفصل بين الضفّة وغزّة سيأخذ بالاتّساع، وسيأتي يوم ليس بالبعيد يتمّ فيه عرض اقتراح بالاعتراف بدولة غزّة بوصفها الدولة الفلسطينية، بمثابة دولة بنغلاديش فلسطينية يستند إلى ملايين الدولارات المقدّمة كمعونة لـ”فلسطين”، من إمارة قطر. ستعترف إسرائيل بدولة كهذه، وبذلك تصيب عصفورين بحجر واحد. من جهة، ستظهر أمام العالم كمن تعترف بدولة فلسطينية، ومن جهة أخرى ستُعمّق سيطرتها في الضفة الغربية، حتّى الاستيلاء على كلّ مخزون الأراضي الفلسطينية، وبذلك تقطع الطريق أمام أيّ احتمال لقيام دولة فلسطينية حقيقية في المستقبل.

    لن يأتي الفرج للفلسطينيّين من العالم العربي. هذا العالم غارق حتّى العنق في مشاكله الذاتية، ولا أحد يرى نهاية لها. كما لن يحظى الفلسطينيون بالفرج من العالم الغربي. فهذا العالم، بثقافته اليهودية-النصرانية، لن يضغط أبدًا على إسرائيل، على الدولة اليهودية، لأجل العرب والمسلمين.

    إذا كانت الحال على هذا المنوال، فماذا بوسع قيادة فلسطينية، ليست هذه الحالية البائسة، وإنّما قيادة حقيقية وجديرة بكلّ معنى الكلمة، أن تفعله للخروج من هذا المأزق؟

    قيادة جديرة كهذه يجب أوّلًا أن تتّسم بالشجاعة وتُصارح الشعب الذي تدّعي قيادته وتمثيله أمام العالم، وأن تعترف بفشلها حتّى الآن في تحقيق الحقوق السياسية والوطنية للفلسطينيين في وطنهم، وأن تعتذر باسم القيادة السابقة عن الطريق التي سلكتها.

    لقد هدّدت القيادات الفلسطينية الحالية البائسة غير مرّة في الماضي، وصرّحت بأنّه إذا لم يتمّ حصول تقدُّم في المفاوضات للوصول إلى حلّ يستجيب للمطالب الفلسطينية، فستقوم هذه بإلقاء المفاتيح للحكومة الإسرائيلية كي تتحمّل هذه مسؤولية إدارة شؤون المواطنين في المناطق الفلسطينية المحتلة. لقد ذهبت هذه التهديدات أدراج الرياح، ولم يتبقّ لها ذكر.

    ها هي فرصة قد سنحت الآن لتحقيق هذا التهديد. إنّها الورقة الأخيرة التي ستتبقّى في أيدي قيادة فلسطينية حقّة وجديرة. إنّه سلاح يوم-الدين السياسي، والذي يمكن استخدامه ضدّ ألاعيب شركة “نتنياهو-ترامب” للعقارات.

    لن ينشأ أيّ سلام من طبخة القرن الشائطة. على العكس من ذلك، إنّها وصفة مؤكّدة لتطوّر وضع بلقاني في أرض الميعاد، في هذه البلاد-المحروسة. نحن مقبلون على أيّام عصيبة كثيرة.

    *

    “هآرتس”، 27.1.20

    For Hebrew, press here

    من جهة أخرى

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفيلتمان: «صيد الساحرات» في لبنان يستهدف الحريري والسنيورة وجنبلاط وحلفاءهم
    Next Article What to expect from a new Lebanese government: “Anti-corruption” as witch hunt
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 February 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    RSS Recent post in arabic
    • ​إنتاج الفقر وشرعنة الفساد: مشروع تدمير المجتمع الليبي 15 February 2026 أبو القاسم المشاي
    • جزيرة إبستين والفردوس النبوي 15 February 2026 علي حرب
    • سقط الاحتلال ولم نَبنِ دولة 15 February 2026 وفيق هواري
    • يواف غالانت:  عدم مهاجمة الحزب في 11 أكتوبر 2023 أكبر فرصة ضائعة في التاريخ العسكري لإسرائيل 15 February 2026 بيار عقل
    • تفكيك جنبلاط وثائق تكشف علاقاته بالمسؤولين الإسرائيليين   14 February 2026 سلمان مصالحة
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    • Mehdi El Husseini on Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz