Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»ديكتاتور عربي آخر ضحية لعنفه وفساده: سجن البشير اختبار للإنتقال السياسي في السودان

    ديكتاتور عربي آخر ضحية لعنفه وفساده: سجن البشير اختبار للإنتقال السياسي في السودان

    0
    By خاص بالشفاف on 14 December 2019 الرئيسية

    بتلقي الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير حكما بالسجن لمدة عامين ومصادرة أمواله بالعملة الأجنبية، وذلك بعد إدانته بتهمة الفساد المالي والثراء الحرام، فإن رئيسا عربيا آخر بات ضحية ديكتاتوريته وعنفه وفساده، ما يعتبر رسالة واضحة وصريحة لكل رئيس عربي يتمادى في ظلم شعبه ويتجاوز كل الحدود من أجل تثبيت سيطرته الفردية المركزية، ويهمّش أي دور رقابي للشعب في الكشف عن فساده وهيمنته وديكتاتوريته.

     

    وشهدت محاكمة البشير احتجاجات من أنصاره، واعتبروا أنّها تمّت وسط ظروف سياسية. يذكر أنه عثر بحوزة البشير، بعد الإطاحة به في انقلاب عسكري في 11 أبريل الماضي على مبالغ ضخمة من العملة المحلية والعملات الأجنبية، وغيرها من الأصول بدون تفويض قانوني. وعلى الرغم من اعترافه بتلقي 25 مليون دولار من مسؤول في دولة خليجية، أكد البشير براءته من التهم الموجهة إليه.

    ومنذ انقلاب عام 1989، لم تتم أي انتخابات رئاسة في السودان حتى عام 2010 التي فاز فيها البشير بعد أن انسحبت المعارضة منها، واصفة إياها بأنها “غير نزيهة”.

    وتعرض البشير لكثير من الانتقادات من قبل المنظمات الإنسانية، إذ لاحقته المحكمة الدولية بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية في دارفور منذ عام 2009، إلا أنه واصل زياراته إلى البلدان العربية والأفريقية متحدياً قرار المحكمة.

     

    قبل أشهر من سقوطه، خرق البشير الحظر العربي على الديكتاتور السوري وزاره في دمشق.

    ورأى “آدم راشد”، نائب الامين العام لهيئة محامي دارفور، إنه يجب محاكمة البشير “على جرائمه سواء كانت صغيرة أم كبيرة”، مؤكدا أن محاكمته بشأن الفساد “قضية صغيرة جداً بالنسبة للجرائم التي ارتكبها في دارفور”. وأضاف أن “ضحايا جرائمه في دارفور لا يهتمون بهذه القضية، وهي ليست في حجم التهم التي يواجهها في المحكمة الجنائية الدولية”.

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قالت إن العقوبة التي وقعت على البشير بالسجن عامين، لن ترضي العديد من السودانيين. ونقلت الصحيفة عن “جوان نيانيوكي” مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة شرق إفريقيا قوله: “في حين أن هذه المحاكمة خطوة إيجابية نحو المساءلة عن بعض جرائمه، إلا أنه لا يزال مطلوبًا بسبب الجرائم البشعة المرتكبة ضد الشعب السوداني”.

    وعقب الإطاحة بالبشر، طلب مدعي المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي من السلطات الجديدة تسليمه. لكن حتى الآن ترفض السلطة الانتقالية التي شكلت في سبتمبر الماضي تسليمه.

    ويقتضي تسليم البشير أن توقع الحكومة الانتقالية المشتركة التي تشكلت بموجب اتفاق تم التوصل اليه في أغسطس المصادقة على ميثاق روما الذي أنشئت بموجبه المحكمة الجنائية الدولية. لكن السودان ملزم قانونيا بتوقيفه لأن تحقيق المحكمة الجنائية الدولية جرى بتفويض من الأمم المتحدة والسودان عضو فيها.

    وأكد “تحالف الحرية والتغيير” الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير أنه لا اعتراض لديه على تسليم البشير الى الجنائية الدولية.

    إن استبداد البشير وسلوكه القمعي في مواجهة معارضيه وفساده، ينعكس في كونه الرئيس الأطول حكما في الشرق الأوسط، ومن الذين حكموا بانقلاب، حيث تسلم الحكم في عام 1989 عبر انقلاب عسكري على الحكومة المنتخبة برئاسة رئيس الوزراء المنتخب في تلك الفترة الصادق المهدي، كذلك يعتبر البشير الأطول حكما من ضمن قائمة الرؤساء السودانيين إذ بلغت فترة حكمه 30 عاما.

    لذا ينظر المراقبون إلى محاكمة البشير، وكذلك القضايا الأخرى المرفوعة ضده، على أنها اختبار لما إذا كان بإمكان السودان وضع حد للانتهاكات التي تعرض لها العديد من المواطنين تحت حكمه، وأيضا اختبار لما إذا كان الانتقال السياسي في البلاد يمكنه المضي قدما.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتهديد قرباني بضرب إسرائيل من لبنان أحاله إلى التقاعد!
    Next Article بعد “الأسد أو نحرق البلد”، طهران: المال، أو نحوّل المنطقة إلى جحيم!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz