Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»باسيل أبلغ الراعي تراجعه.. ورمى كرة النار في ملعب “الحزب” و”أمل”!

    باسيل أبلغ الراعي تراجعه.. ورمى كرة النار في ملعب “الحزب” و”أمل”!

    0
    By خاص بالشفاف on 15 November 2019 شفّاف اليوم

    اوجزت مصادر سياسية ما يجري في لبنان اليوم بالتناقض بين عقليتين، الاولى “رقمية، ديجيتال“، هي التي تحرك الثوار ، والثانية بدائية تعود الى ما قبل “اتفاق الطائف”، وهي التي تحرك اتصالات رئيس الجمهورية وفريقه لتكليف رئيس جديد للحكومة.

     

    فالثوار وضعوا شروطهم، واعلنوا استنفارهم، حاملين هواتفهم، ومتمسكين بوسائل التواصل الاجتماعي ليوثقوا كل الانتهاكات التي تطالهم، مهددين باللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية، وسائر المحاكم المعنية بحقوق الانسان دولية كانت ام محلية!  وهم رفضوا اي حكومة تقليدية، تشكل انعكاسا لموازين القوى التي افرزتها الانتخابات النيابية، وطالبوا مع سبق الاصرار ان تكون الحكومة المقبلة مؤلفة من اخصائيين، يعملون على انقاذ البلاد من ازماتها الاقتصادة وفساد مسؤوليها, رافضين في الوقت نفسه ان تضم الحكومة اي سياسي، وتحديدا من الذين تسببوا باندلاع الثورة، لاي فريق سياسي انتموا!

    في المقابل، تعاطى القصر الرئاسي مع الثورة بعقلية “عونية” مخالفة للدستور اللبناني، بحيث امسك الرئيس عون بموعد الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس للحكومة، يعمل هو نفسه على تشكيلها، بعد استشارات نيابية ملزمة ايضا. وتولى رئيس تياره وزير الخارجية في الحكومة المستقيلة جبران باسيل، الاتصالات من اجل الاتفاق على اسم رئيس الحكومة وصيغتها التكنو–سياسية، قبل تحديد موعد الاستشارات النيابية، في مصادرة لوظيفة الاستشارات النيابية التي حددها الدستور في اتفاق الطائف أولا، ومصادرة دور رئيس الحكومة المكلّف، واستشاراته النيابية الملزمة ايضا، من اجل تشكيل الحكومة، كما نص عليه الدستور.

    سلوك عون وصهره، ينطلق من خلفية تقليدية، ترقى الى ما قبل اتفاق الطائف، حين كان رئيس الجمهورية يعين رئيس الحكومة والوزراء، ويقيلهم، بمرسوم رئاسي، وما يجري في بعبدا اليوم، هو التفاف على الدستور، لا يخدم سوى في إطالة امد الازمة الحكومية من دون طائل.

    عمر، إبن الشهيد علاء أبو فخر في الشويفات

    تزامنا، يستمر الثوار في تصعيد اعتراضهم السلمي على سلوك العهد، وهم قطعوا اوصال البلاد، في اعقاب الحديث المتلفز للرئيس عون، والذي اظهر خلاله حالة انكار لمجريات الثورة، مصرا على حكومة تكنو-سياسية، تعكس توازنات القوى السياسية في المجلس النيابي، غامزا من قناة التخلي عن تكليف رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة.

    الاعتراض على حديث الرئيس عون، اخذ اوجهاً متعددة، حيث تتمسك الطائفة السنية عموما بإعادة تكليف الرئيس الحريري لتشكيل حكومة تكنوقراط تستجيب لمطالب الثوار، وبإطلاق يده في ورشة انقاذية مع فريق عمل متجانس، يعطي الثقة للثوار من جهة وللمجتمع الدولي والجهات المانحة من جهة ثانية.

    مقابل ذلك، وقع التيار العوني في فخ ادبياته، التي دأب على تسويقها، خصوصا مفهوم “القوي” في طائفته،  الذي يتولى المسؤولية الرسمية المناطة بهذذه الطائفة، وتاليا، ما يصح على وجود عون في رئاسة الجمهورية، ونبيه بري في رئاسة مجلس النواب، يعني حكما وجود الحريري، رئيس اكبر كتلة نيابية سنية، في موقع رئاسة الحكومة، وتاليا لا يمكن مساواة رئيس تيار سياسي كالوزير باسيل، برئيس الحكومة سعد الحريري، بل وجود الحريري في موقع رئاسة الحكومة مواز لوجود عون وبري كل في موقع رئاسته.

    المعلومات تشير الى ان محاولات الوزير باسيل، البحث عن شخصيات سنية من صنف التكنوقراط، تبوء بالفشل تباعا.

    الوزير السابق محمد الصفدي، توجه المتظاهرون إلى منزله في طرابلس لمطالبته بالإعتذار عن التكليف 

    فقد رفض، بعد قبول، كل من “وليد علم الدين”، و”عصام مكداشي”، تولي رئاسة الحكومة المقبلة، خلفا للحريري، في حين نفى “ناصر السعيدي” الموجود في هون كونغ ان يكون تلقى اي اتصال لتكليفه رئاسة الحكومة المقبلة، كما سرت شائعات ليل امس عن ان اتفاقا جرى على تسمية الوزير السابق “محمد الصفدي” لتشكيل الحكومة المقبلة ليشتعل الشارع من جديد وتتوجه تظاهرات الى منزله في طرابلس منددة بتسميته.

    تضيف المعلومات ان كل من يقبل ترؤس الحكومة المقبلة، من الشخصيات التكنوقراط، يتراجع عن موافقته ويعيد الامور الى المربع الاول، اي الى تكليف الرئيس الحريري على رأس حكومة تكنوقراط، وهو ما يرفضه باسيل وحزب الله، في حين يبدو الحريري مسهّلاً لكل المحاولات الجارية لتشكيل الحكومة. ولكن ما من شخصية سنية يقبل بها الثوار، ابدت استعدادها للدخول في محرقة باسيل-حزب الله، ما يضع الثنائي باسيل–حزب الله امام خيار من اثنين: الاول، الاتجاه الى تشكيل حكومة من شخصية سنية من قوى 8 آذار، على غرار “عبد الرحيم مراد”، او “فيصل كرامي” او “اسامة سعد” الذي كان رفض مسبقا تكليفه تشكيل الحكومة، وهذا الامر دونه محاذير اثارة غضب الثوار واشعال البلاد المنهكة مرة جديدة، في تحركات لا تستطيع القوى الامنية التحكم بمسارها؛ والثاني، الرضوخ لشروط الرئيس الحريري، وتسليمه زمام تشكيل حكومة تكنوقراط واخصائيين.

    تزامنا، اشارت معلومات الى ان الوزير جبران باسيل، ابلغ البطريرك الراعي في اللقاء الذي عقد بينهما امس عزوفه عن المشاركة في الحكومة المقبلة، كما عزوفه عن تسمية اي من الوزراء المسيحيين، في الحكومة، وانه ترك هذا الامر لما يُسمّى “الثنائي الشيعي”، حسب ما أشارت المعلومات.

    موقف باسيل بعد شهر على انداع الثورة، في حال كان صادقا، يشكل بداية التراجع عن التمسك بتوزيره، بحجة ان خروجه من الحكومة شخصيا يعني إعدامه سياسيا، ويعني ايضا رمي الكرة في ملعب حزب الله والرئيس نبيه بري، ليتوليا الضغط على الرئيس الحريري لللقبول بتشكيل حكومة تكنوسياسية.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالسويد: اعتقال أحد أعضاء “لجنة الموت” المسؤولة عن إعدامات ١٩٨٨ الجماعية في إيران
    Next Article فيديو: شاحنات التهريب عبر الحدود المفتوحة للحزب الإيراني!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    • “أكسيوس”: واشنطن لا ترد على عون وتطلب إقالة قائد الجيش! 9 March 2026 أكسيوس
    • بعد الافراج عن موقوفي حزب الله: نصار يتحرك واتّجاه لإقالة رئيس المحكمة العسكرية! 9 March 2026 المركزية
    • كتيبة “حبيب بن مظاهر”، أو فريق “مُجتبى خامنئي”! 9 March 2026 خاص بالشفاف
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 8 March 2026 مجتبى خامنئي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz