Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»سلامة لعون: الدولار بـ١٥٠٦ ليرة “شرط” استرضاء الشارع بـ”صدمة حكومية”!

    سلامة لعون: الدولار بـ١٥٠٦ ليرة “شرط” استرضاء الشارع بـ”صدمة حكومية”!

    0
    By خاص بالشفاف on 27 October 2019 شفّاف اليوم

    أشارت معلومات الى ان رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون استدعى حاكم المصرف المركزي الى اجتماع عقد في القصر الرئاسي يوم أمس، وطلب منه تقريرا عن الاوضاع النقدية في البلاد. وكانت خلاصة التقرير كما فصّله حاكم المركزي، انه يستطيع السيطرة على تفلّت سعر صرف الدولار في السوق اللبناني خلال 72 ساعة وأنه قادر على إعادة سعر الصرف الى 1506 ليرات لبنانية للمبيع و 1510 ليرات للشراء!

     

    وأشارت المعلومات الى ان حاكم المركزي “اشترط” لاحتواء تفلّت سعر الصرف إحداثَ صدمة سياسية تُعيد المحتجين الى منازلهم ما يساهم في فتح الطرقات وإعادة العمل بالعجلة الاقتصادية في طول البلاد وعرضها.

    ٣ خيارات للحريري وباسيل.. “آوت”!

    وما لم يقله حاكم المركزي قاله رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي نقلت اوساط قريبة منه انه اصبح في “ربع الساعة الاخير” لاتخاذ موقف مما يجري في البلاد.

    وأضافت ان خيارات الرئيس الحريري ضاقت الى ثلاثة: إما تعديل وزاري للحكومة الحالية يستبعد الوزير جبران باسيل  الذي اجمع المتظاهرون في طول البلاد وعرضها على شتمه والتنديد به وبمواقفه؛ والخيار الثاني، حكومة انتقالية من اختصاصيين برئاسة الحريري، وتضم اربعة عشر وزيرا، لا يكون باسيل من بينهم؛ وإما أن يتقدم الحريري باستقالته، ويترك الامر للرئيس عون ليتدبر أمر الازمة بما يراه مناسبا.

    خلاصات الحريري جاءت بعد استنفاد محاولات ترميم الوضع الحكومي من باب “تقني”.

    فقد حاول تقديم ورقة “إصلاح الممكن“ التي أرضى فيها جشع باسيل في شأن خطة الكهرباء، بحيث تضمنت الورقة تأجيل ترتيب الوضع الاداري لمؤسسة كهرباء لبنان الى ما بعد تنفيذ الخطة من قبل وزيرة الطاقة ندى البستاني، التي عينها باسيل لتولي الوزارة. فيتم تعيين مجلس إدارة جديد لمؤسسة كهرباء لبنان بدلا عن الحالي المنتهية صلاحيته، وكذلك الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء، علما ان الشرطين متلازمين لتنفيذ مقررات مؤتمر « سيدر » لتمويل خطة الكهرباء، إلا أن ورقة الحريري الاصلاحية، أرجأت تنفيذ البندين الى ما بعد اجراء التلزيمات، وهذا ما يسمح لباسيل بإجراء التلزيمات حسب أهوائه من دون مراقبة لجان “سيدر“. ومن بعد الانتهاء من التلزيمات، يتم تعيين مجلس الادارة والهيئة الناظمة كـ “شهود زور” على تلزيمات لم يكن لهما أي رأي فيها.

    ومن جهة ثانية تضمن الورقة الاصلاحية للحريري ما يرضي المحتجين لجهة قوانين واجراءات تنفيذية من بينها وقف الضرائب وموازنة لا تتضمن عجزا وسوى ذلك.

    الحريرين الذي سعى الى تسوية تعطي المحتجين ابرز مطلب رفعوه بداية الاحتجاجات وهي “موازنة لا تتضمن ضرائب مباشرة وغير مباشرة” إضافة الى سلسلة قوانين ربط إقرارها بجدول زمني، لا بتعدى نهاية السنة الحالية، ما عدا خطة الكهرباء الممتد تنفيذها الى ستة اشهر تنفيذا لاجندة باسيل، كان قد اعتبر انه أمسك العصا من وسطها، وانه انتزع من باسيل الكثير من البنود الاصلاحية التي كان يماطل وتياره ونوابه ووزرائه قي إقرارها، وترك له خطة الكهرباء. والاهم من كل ذلك، اعتبر الحريري ان الاحتجاجات فوّتت على باسيل فرصة “قلب الطاولة” الذي هدد بها في الثالث عشر من تشرين الجاري.

    ولكن الحريري تأخر في الخروج على المحتجين لما بعد 3 ايام من الاحتجاجات، وبعد ان استطاع المحتجون فرض اجندتهم من خلال قطع الطرقات والتظاهر السلمي في كل  لبنان. والاهم ان الحريري لم يدرك ان فريق عمله الوزراي لا يحوز على ثقة المحتجين.

    فكيف يُنفذ وزراء متهمون بالفساد والسرقة والتورط في صفقات خفية وعلنية اجندة اصلاحات؟

    رفض المحتجون ورقة الحريري التي اصابتهم بخيبة الامل، ووسعوا دائرة مطالبهم الى اسقاط الحكومة. وذلك ما يريده الحريري نفسه، لانه يعتقد أنه سيترأس اية حكومة تخلفها.

    ولكن المشكلة هي أن ذلك ما رفضه باسيل وحزب الله علنا، لعلمهما ان اسقاط الحكومة يعني إسقاط “هيبة العهد القوي”، وبداية انتزاع العاصمة العربية الرابعة من براثن نظام الملالي في طهران.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمحتجون في لبنان يعودون للشوارع مساء السبت
    Next Article كنيسة الموارنة “تأخّرت” في الوقوف مع “الشعب”.. فتدخّل الفاتيكان!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    • “أكسيوس”: واشنطن لا ترد على عون وتطلب إقالة قائد الجيش! 9 March 2026 أكسيوس
    • بعد الافراج عن موقوفي حزب الله: نصار يتحرك واتّجاه لإقالة رئيس المحكمة العسكرية! 9 March 2026 المركزية
    • كتيبة “حبيب بن مظاهر”، أو فريق “مُجتبى خامنئي”! 9 March 2026 خاص بالشفاف
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 8 March 2026 مجتبى خامنئي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz