Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»اضربها لتتأدب..!

    اضربها لتتأدب..!

    0
    By دلع المفتي on 22 August 2019 منبر الشفّاف

    منذ أيام، وأثناء برنامج إذاعي في وقت الظهيرة، طرح المذيع سؤال اليوم على المستمعين: ما الذي يمكن فعله لتقليل حالات الطلاق في بلادنا؟ أول اتصال مع أول سيدة والجواب كان: خلي زوجها يطقها (يضربها) تتأدب.

     

    مثال بسيط لكيفية تقبل المجتمع لمسألة العنف من قبل الزوج لزوجته، بل وتشجيعه عليه. السيدة لم تكن غريبة عن محيطها، فالكثير من الرجال والنساء يعتقدون أن الضرب والعنف حل لكل المشاكل الزوجية، وأنك إن أردت زوجتك مطيعة خانعة لا بد أن «تقطع راس القط في ليلة العرس» حتى تضعها على الخط المستقيم من البداية.

    في دراسة أجرتها الدكتورة فاطمة السالم، ونشرتها القبس، أظهرت النتائج أن %53.1 من الكويتيات تعرضن لاحد انواع العنف في حياتهن وهذا يتضمن عنفا جسديا، لفظيا، نفسيا، اغتصابا، تحرشا جنسيا أو ابتزازا واستغلالا. وخلصت الدراسة الى ان العنف يمارس بشكل أكبر من الرجال على النساء في مجتمعات ذكورية تتبنى قيماً تقليدية حول دور النساء. واختلفت أسباب العنف حسب الدراسة بين الإدمان على المخدرات، الكحول، الضغوط المالية، الضغوط النفسية، الجهل ومشاكل الزواج.

    لكن أين تذهب المعنفة؟ لمن تلجأ؟ عودتها إلى بيت المعنف سواء كان والدا او اخا أو زوجا تعني تعنيفا أكثر وربما أشد وأقسى، لجوؤها إلى أهل وأقارب ربما يعيدها إلى ما كانت عليه من أذى، محاولتها استئجار شقة أو حتى غرفة في فندق تبوء بالفشل، لأنه حسب القوانين الكويتية المرأة فاقدة الأهلية ولا يحق لها استئجار شقة أو غرفة في فندق إلا بوجود ذكر.

    إذن، أين تذهب المعنفة؟

    فاجأتنا القبس منذ أيام بصورة كبيرة لمركز الإيواء (مركز فنر للاستماع) التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي تم افتتاحه على يد وزيرة الشؤون السابقة هند الصبيح في 2017، وفوق الصورة عنوان: «مركز إيواء المعنّفات.. حُلم ولد ميتاً»!

    نعم.. هو عبارة عن مبنى مهجور فارغ بلا إدارة ولا ميزانية ولا موظفين ولا عمل، وحتى خطهم الساخن الذي من المفترض أن يتسلم مكالمات المعنفات، بدالة 128، لا يزال باردا بلا حرارة ولا خدمة، بينما تنام مواطنات كويتيات في سياراتهن وفي الحدائق العامة هربا من العنف بعد أن سدت كل الأبواب في وجوههن بعد تعرضهن للتعنيف والضرب والطرد.

    في مجتمعات تقف فيها حتى المرأة ضد المرأة وتقول «اضربها لتتأدب»، ونظرا الى الارتفاع الملحوظ في عدد الحالات المبلغ عنها في السنوات الأخيرة، وحين تسد كل الأبواب لا بد أن نجد ملجأ للنساء المعنفات لإنقاذهن والحفاظ على كرامتهن وفي بعض الأحيان حياتهن.

    dalaaalmoufti@

    D.moufti@gmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleعبدالله شهبازي المقرب من “المرشد”: أ حد مسؤولي ملف اغتيال العلماء النوويين في وزارة الاستخبارات غادر إلى إسرائيل
    Next Article الدور المسيحي في لبنان والمنطقة من أين والى أين؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz