Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»“مشروع ليلى”: السلطة لحسن نصرالله و”لجنة مهرجانات جبيل”.. للعونيين!

    “مشروع ليلى”: السلطة لحسن نصرالله و”لجنة مهرجانات جبيل”.. للعونيين!

    0
    By خاص بالشفاف on 2 August 2019 المجلّة

    (صورة المقال: من صفحة النائب “العوني” نبيل نقولا!!)

     

    حكاية الفرقة الفنية المسماة “مشروع ليلى” تشغل بال الموارنة اللبنانيين هذه الايام! وفي الحقيقة، ليس في هذه الفرقة-المشروع ما يشغل البال، لا على الديانة المسيحية، ولا على معتقداتها. فالدين الذي عمره اكثر من ٢٠٠٠ سنة لا تقوى عليه اغنية من هنا، او تطاول من هناك!

    هذا في الاصل. اما في المسيحية، فالسيد المسيح أوصى تلاميذه قائلاً: “أحبوا بعضكم بعضا، باركوا لاعنيكم، أقرضوا من لا يَفيكم، وأي فضل لكم إذا أقرضتم من يَفيكم….”، فأين هي تعاليم المسيح من الحملة “الصليبية” المستجدة على فرقة غنائية ؟؟…

     

    “مشروع ليلى” كانت في عداد الفرق التي أحيت “مهرجانات بلدة عمشيت”، بضعة كيلومترات شمال مدينة جبيل، العام الماضي، كما أنها أحيت ليلة فنية في “مهرجانات جبيل العام 2017″، ولم يعترض احد على الفرقة ولا على آدائها ولا على أغانيها!…

    ما الذي حصل؟

    يبدو ان “الميغالومونيا” العونية (يمكن ترجمتها “وسواس العظَمة”!) بلغت ذروتها العام الحالي، مع “فائض قوة وهمي” معطوف على بوست لاحد اعضاء الفرقة، نقله عن صفحة الفنانة “مادونا”  تم فيه استبدال رأس السيدة مريم العذراء برأس الفنانة “مادونا”، فقامت القيامة ولم تهدأ الى الآن.

    اول من لفت الانتباه الى “خطورة” مشروع ليلى” الفني على الايمان المسيحي والعقيدة المسيحية، كان القيادي في التيار العوني الدكتور ناجي حايك، من قضاء جبيل، غامزا من قناة “لجنة مهرجانات جبيل“، من جهة، ومصوبا على الفرقة من جهة ثانية. ثم كرّت سبحة الغيارى الموارنة على الدين من دون ان يعرف معظمهم لماذا؟ وما الذي تغير لفرقة أطربوا بها قبل سنتين في جبيل، وقبل سنة في عمشيت، ليصبح افراد الفرقة “شياطين، و “سحرة“، ومن “عبدة الشيطان“…..؟

    “القوات”.. تزايد! برافو!

    “حزب القوات اللبنانية” دخل المزايدة، والنائب زياد الحواط، أحال الاعتراض العوني على “مشروع ليلى” الى مطران جبيل ميشال عون (!!) لابداء الرأي، في ما الرأي العام القواتي دخل حلبة المزايدة مع العونيين، في دفاع مستميت عن العقيدة الدينية والايمان المسيحي!

    الفرقة مثلت امام المدعي العام في جبل لبنان، القاضي غادة عون، فأحالتها الى مطران جبيل جبيل ميشال عون للاعتذار، وكأن لبنان يعيش في القرون الوسطى، فلا مادة دستورية او قانونية تقول بإحالة مرتكب الى رجل الدين لطلب المغفرة والاعتذار.

    تزامناً، تصاعدت الحملات التي وصفها بعض منظميها بـ“الصليبية” في وجه المؤامرة على الدين المسيحي من الفرقة الفنية. وما يثير التساؤل تظاهرة ثلاثينية، حمل خلالها المتظاهرون صلباناً خشبية في حالة غضب منددين بالفرقة، ومطالبين بوقف عرض الحفلة.

    وفي الواقع إن العونيين يريدون وضع يدهم على لجنة مهرجانات جبيل، وربما وجدوا ان الفرصة مؤاتية للانقضاض على اللجنة، فجاءتهم الثغرة عبر “مشروع ليلى“!

    وتزامناً،سأل أهالي جبيل الغيارى على دينهم ورهبانهم وعقيدتهم،أين هي حميتهم من قضم أراضي الكنيسة في بلدة “لاسا” الجبيلية؟وأين هي غيرتهم من قضم “مشاعات جرد العاقورة” الجبيلي، وأين هي غيرتهم من وضع “ما يُسمّى حزب الله” (حسب تعبير موفّق للبطريرك صفير) يده على كنيسة السيدة في “لاسا” الجبيلية وتحويلها الى “مصلى”؟

    ما هكذا تورد الإبل أيها الغافلون، فالاديان اكبر من تفاهاتكم ومن صغائركم.

    كان الأجدى بكم، في حال كنتم ترفضون ما تقدمه فرقة “مشروع ليلى” الفنية، ان تقاطعوا الحفلات التي أقامتها الفرقة نفسها قبل سنتين وقبل سنة. في أحسن الاحوال، ان تنظموا قداسا الهيا مجانيا برعاية مطران جبيل في مكان قريب من مكان المهرجانات، وليشهد اللبنانيون على حجم المشاركة في القداس وفي المشروع الغنائي.

    في زحمة الازمات التي يعيشها لبنان، في زمن “عهد القوي” ميشال عون، آخر هموم اللبنانيين “ليلى” ومشروعها!

    *

    كلمات الاغنية المثيرة للجدل 

    “”بالغابة منسهر باللّيل
    منشرب من قلب الغزال
    مننخر الأرض بعصيان
    ليطوف الخمر من العين
    كّل النسوان والرجال جايين لابسين الجلود
    بانتظار اللّي بِيموت وبِيعود
    منسمع حكمة الأعناب
    كل الحكم بالأعناب
    رح نهجر حالنا
    بس الله معنا

    ما اشربش القزوزة ولا الشاي أنا
    رح غرّق حزني حإنسى إسمي حأعطي نفسي للّيل

    وعمادة كبدي بالجن
    برقص لعوذ من الجن
    رح غطّس كبدي بالجن
    باسم الأب والإبن
    بكرا بس أوعى باللّيل يوم القيامة حَيْقوم
    لكن الخمار ما بيوجع قد الهموم
    بيني وبين فرحي حيط
    بسِمْك زجاجة الكأس
    برلين ما صمدت
    ناولني وهبّط

    ما اشربش القزوزة ولا الشاي أنا
    رح غرّق حزني حإنسى إسمي حأعطي نفسي للّيل

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleThe Israelification of Israeli Arabs
    Next Article Remembering Alex Alexiev, 1941-2019
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz