Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»ناقلة النفط الإيرانية العملاقة: لماذا سلكت مسار ١٢٠٠٠ ميل بحري ولم تعبر “قناة السويس”؟

    ناقلة النفط الإيرانية العملاقة: لماذا سلكت مسار ١٢٠٠٠ ميل بحري ولم تعبر “قناة السويس”؟

    0
    By خاص بالشفاف on 10 July 2019 شفّاف اليوم

    الصورة: قناة السويس تشكل أقصر طريق ملاحي بين إيران وسوريا، ولكنها لا تستوعب أية سفينة ثقيلة يزيد غاطسها عن ٢٠ متراً.

     

    حينما أقدمت بريطانيا ومستعمرتها “جبل طارق”، الواقعة على المضيق الذي يربط البحر المتوسط بالأطلسي، على احتجاز ناقلة نفط إيرانية عملاقة متجهة إلى سوريا، فإن أحد أول الأسئلة التي طرحها المراقبون كان عن السبب الذي أوصل الناقلة الإيرانية إلى ذلك المكان البعيد جداً سواءً عن نقطة تحميلها في إيران أو عن وجهتها في سوريا!

     

    إن السفينة التي تنقل شخنة من إيران إلى سوريا لا تحتاج إلى أكثر من الخروج من مياه الخليج الفارسي، والدوران حول شبه الجزيرة العربية، لكي تدخل إلى البحر الأحمر وتجتاز قناة السويس تمهيداً للرسو في مرفأ سوري. وتقطع في مثل تلك الرحلة ٣٥٠٠ ميل بحري. وهذه المسافة أكثر من رحلة يوم واحد، ولكنها تظل قصيرة بالمقارنة مع رحلة تقطع عدة بحار.

    ومع ذلك، فإن الناقلة الإيرانية “غرايس ١” اتبعت مساراً أطول بكثير جعلها تدور حول القارة الإفريقية وتقطع ١٢٠٠٠ ميل بحري للوصول إلى سوريا- أي الرحلة التي كانت السفن تقوم بها قبل شق “قناة السويس” قبل حوالي ١٠٠ سنة!

    الرحلة من إيران إلى سوريا عبر قناة السويس تعادل ٣٥٠٠ ميلاً بحرياً. ولكن الناقلة الإيرانية سلكت طريقاً يعادل ١٢٠٠٠ ميلا بحريا لأنها كانت محمّلة بمادة “الفيول” الأثقل من النفط الخام. إيران تكرّر النفط، على حسابها، في العراق أو الهند، وتقدّمه لنظام بشار الأسد.. مجّاناً!

     

    وقد أكّدت عدة شركات متخصصة بتتبّع الناقلات، وبينها شركة Kpler وشركة TankerTrackers وغيرها أن الناقلة الإيرانية اتبعت فعلاً ذلك الطريق الطويل.

    جدير بالذكر أن إيران كانت تزوّد نظام بشّار الأسد بالنفط الرخيص أو حتى المجاني منذ سنوات، لأن حقول النفط السورية المتواضعة الإنتاج خرجت عن سيطرة نظام دمشق.

    واستناداً إلى أرقام حصل عليها “راديو فردا”، ففي الفترة بين يناير ٢٠١٧ وأكتوبر ٢٠١٨، قامت إيران بتوريد ٥٠ ألف برميل يومياً لنظام بشار الأسد. واستناداً إلى متوسط الأسعار في تلك الفترة، فإن ذلك يعادل ٣ مليون دولار يومياً، أو أكثر من ١ مليار دولار في السنة الواحدة. وتلك مبالغ لا تملكها حكومة الأسد نظراً لاستمرار الحرب الأهلية وللدمار الشامل للبلاد.

    ولكن تدفّق الذهب الأسود إلى سوريا توقّف في نوفمير ٢٠١٨، حينما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على صادرات النفط الإيرانية. وعندها تعرضت سوريا لأزمة وقود حادة، وأفادت وسائل الإعلام السورية والعربية أن السيارات تقف في طوابير طويلة أمام محطات الوقود في دمشق.

    وقد استؤنفت شحنات النفط الإيراني إلى سوريا خلال الشهرين الأخيرين. وأفادت تقارير شركة Tanker Trackers أن إيران قامت بتزويد سوريا بمعدل ١٠٠ ألف برميل من النفط الخام في اليوم.

    وكان تقرير أخير قد أفاد أن ناقلة إيرانية تحمل ١ مليون برميل من الخام كانت تنتظر قبالة الساحل السوري لأن الأنبوب المغمور الذي ينقل الخام إلى مصفاة سورية كان قد انفجر. واتهمت وسائل الإعلام السورية “دولة أجنبية” بتدبير الإنفجار.

    ولاحقاً، أكدت حكومة سوريا أنه تم إصلاح خط الأنابيب، كما أكد موقع Tanker Trackers أن الناقلة الإيرانية أفرغت حمولتها في ٢ يوليو الحالي وأن ناقلة إيرانية أخرى كانت متوجهة إلى سوريا.

    ويبدو أن معظم الناقلات الإيرانية التي تحمل نفطاً إيرانياً كانت قد سلكت الطريق الأقصر عبر قناة السويس. فما الذي حمل الناقلة “غرايس ١”، إذاً، على اتباع الطريق الأطول للوصول إلى سوريا؟

    إن الناقلات العملاقة قادرة على اجتياز قناة السويس، ولكن غاطسها لا يتجاوز ٢٠ متراً. وإذا حدث أن ناقلة نفط كانت أثقل من ذلك، فإنها تفرّغ قسماً من شحنتها قبل اجتياز القناة، ويتم ضخّ النفط الذي تم تفريغه إلى الجانب المقابل للقناة. ولكن المملكة العربية السعودية في ملكية الأنبوب الذي تتم عملية ضخ الفائض عبره، ولن تسمح للنفط الإيراني الذاهب إلى سوريا بالإستفادة من المرفق.

    وحسب تقرير Tanker Trackers، فإن غاطس “غرايس ١” كان أكثر من ٢٠ متراً بسبب حمولتها الثقيلة! إن حمولة  الناقلة هي ٢ مليون برميل من النفط “الخام”، الأخف من “الفيول أويل”. ويبدو أن الوزن الإضافي، الذي أوصل غاطس السفينة إلى أكثر من ٢٠ متراً، ناجم عن تحمليها بمادة “الفيول أويل” (زيت الوقود).

    (إضافة من “الشفاف”:  لا تملك إيران المصافي الكافية حتى لاستهلاكها الداخلي، ولذا فإنها مضطرة للتكرير في العراق، أو في الهند! أي أن إيران تتحمّل كلفة تكرير النفط الإيراني الخام الذي يحصل عليه نظام الأسد.. مجاناً! يعني ذلك أن “هبات” النفط الإيراني للأسد تتجاوز بكثير رقم ١ مليار دولار سنوياً).

    وهنالك احتمال ثانٍ عدا الإعتراض السعودي وهو أن خط الأنابيب المصري الذي يتجاوز قناة السويس لا يُستخدم للفيول النقيل، بل يخصص للخام الخفيف أو شبه الخفيف.

    أن “الفيول” الأنقل الذي كانت تحمله “غرايس ١” يصلخ للسفن أو لمحطات توليد الكهرباء.

    لقد طلبت إيران من بريطانيا الإفراج عن الناقلة، ولكن قرار احتجازها استند إلى العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا في العام ٢٠١١. ولم تعلّق دول أوروبا حتى الآن على القرار البريطاني.

    المصدر: راديو فردا

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleWhy Iran Supertanker Took A Much Longer Route To Reach Syria?
    Next Article ربّوا عيالنا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz