Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الهند تبني مخزونا نفطيا للأوقات العصيبة

    الهند تبني مخزونا نفطيا للأوقات العصيبة

    0
    By د. عبدالله المدني on 4 April 2019 منبر الشفّاف

    شكلت فواتير النفط المستورد على الدوام معضلة لصانع القرار الهندي. فهذه السلعة الاستراتيجية مطلوبة أولا للوفاء بالإحتياجات اليومية لأكثر من مليار من البشر، وهي مطلوبة من ناحية أخرى للوفاء بإحتياجات عدد هائل من المصانع المنتشرة في طول البلاد وعرضها ، ومطلوبة ثالثا لتأمين حاجات قواتها المسلحة المهددة من الجارتين الباكستانية والصينية. وارتباطا بهذه المعضلة كانت هناك في العقود الماضية، يوم أن كانت البلاد دولة ذات نهج إشتراكي، مشكلة أخرى تمثلت في تأمين العملة الصعبة لسداد فواتير النفط المرتفعة. فالدول الموردة لئن كانت مستعدة للتزويد فإنها دائما تشترط الدفع فورا وبالعملة الصعبة.

    لقد قاست الهند في فترات مختلفة من شح النفط المعروض في الأسواق العالمية أو من إرتفاع أسعارها أو من خواء خزينتها من العملة الصعبة أو من كل هذه العوامل مجتمعة مما أثر على أوضاعها الداخلية، ولاسيما في سنوات الحرب العراقية ــ الإيرانية، وفي فترة الإحتلال العراقي للكويت، ومن قبلهما فترة إيقاف إنتاج النفط وتصديره في منطقة الخليج تأييدا للقضية الفلسطينية.

    ويتذكر معاصرو تلك الفترات كيف أن نيودلهي لجأت آنذاك إلى الإستيراد من دول نفطية بعيدة جغرافيا مثل فنزويلا والإكوادور  لسد حاجتها رغم التكلفة المضاعفة بسبب بعد المصدر عن موانئها.

    ولأن الدول الحكيمة هي تلك التي تتعلم وتتعظ من تجاربها السابقة، ولأن هند اليوم ليست كهند الأمس لجهة صعودها الإقتصادي وما يرتبط بهذا الصعود من زيادات مطردة في إستهلاك النفط ، ناهيك عن المؤشرات التي تقول أن عدد سكانها سيصل إلى مليار ونصف المليار نسمة بحلول عام 2030 فإن الحكومة الهندية تسعى إلى شراء كميات ضخمة من النفط  وتخزينها تحسبا للطواريء، خصوصا في ظل السعر المنخفض نسبيا للبرميل من الخام حاليا. ولهذا فإن نيودلهي تبني اليوم تحت الأرض مستودعات ضخمة تضع فيها مشترياتها للنفط كمخزون إستراتيجي وكوسيلة لمواجهة تقلبات العرض الأسعار.

    هذه المستودعات طبقا للكاتبة الهندية “براكتيني غوبتا” تتمثل في مجموعة من الكهوف ذات الجدران الأسمنتية الموجودة بسعات مختلفة في كل من فيساخابتنام (ولاية أندرا براديش) ومانغلور (ولاية كارناتاكا)  وبادور(ولاية كيريلا)،  والتي تستطيع في مجملها تخزين ما لا يقل عن 5.33 مليون طن من الخام.

    على أن هذا ليس كل شيء، وإنما تخطط الهند أيضا لبناء منشآت أخرى لتخزين النفط: واحدة بسعة 4 ملايين طن في شانديكول بولاية أوديسا، وثانية في بادور بولاية كيريلا بسعة 2.5 مليون طن، وذلك تحسبا للأوقات التي قد تخرج فيها أسعار النفط عن السيطرة، أو تشهد البلاد المصدرة قلاقل واضطرابات داخلية.

    ومما لا شك فيه أن هذه الخطوات سوف تؤمن للهند نفطا يكفيها لنحو أربعة أشهر علما بأنها تعتمد على 80 بالمائة على النفط المستورد فيما تؤمن حقولها النفطية النسبة المتبقية (تنتج الحقول النفطية الهندية مجتمعة أقل من مليون برميل من الخام يوميا).

     ويقول المراقبون إنه اذا استمرت وتيرة النمو الاقتصادي الحالي في الهند على ما هي عليه اليوم فإنها سوف تحتاج بحلول عام 2030 إلى قدرة تخزينية إضافية بنحو 13.3 مليون طن متري. وهذا ما أكد عليه وزير النفط الهندي “دارمندرا برادان” مؤخرا حينما ذكر أن مضاعفة القدرة التخزينية للبلاد سوف تمكنها من إدارة مخاطر العرض، خصوصا في ظل ما يواجه العرض من تقلبات بسبب إضطرابات فنزويلا والحرب الأهلية في ليبيا والعقوبات الأمريكة المفروضة على النظام الإيراني.

    والمعروف أن الهند ــ طبقا للكاتبة غوبتا ــ عضو جديد في نادي الدول الصناعية الساعية لبناء مخزونات نفطية إستراتيجية تحسبا للأوقات العصيبة. فقد سبقتها الولايات المتحدة التي لديها 95 مليون طن متري من الخام المخزون، واليابان التي تملك 44 مليون طن متري، والصين التي كان مخزونها حتى نوفمبر 2014 نحو 13.4 مليون طن متري.

    لكن من هي الأقطار التي تساعد الهند في تكوين مخزوناتها النفطية؟

    على رأس هذه الأقطار تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وقعت شركة أبوظبي الوطنية إتفاقا مع هيئة الإحتياطيات البترولية الإستراتيجية الهندية على هامش زيارة رئيس الحكومة الهندية “ناريندرا مودي” للإمارات في فبراير 2018، تخزن بمقتضاه نحو 6 مليون برميل في ولاية كارناتاكا، علما بأن الشركة الإماراتية كانت قد تخلت في عام 2017 عن عقد لإستئجار مخزن للنفط الخام في كوريا الجنوبية واستعاضت عنه بمخزن في مانغلور الهندية بولاية كارناتاكا.

    بعد الإمارات تأتي المملكة العربية السعودية التي تـُعتبر من أهم الدول النفطية الموردة للهند بدليل أنها في عام 2018 وحده زودت معامل التكرير الهندية بنحو 37 مليون طن متري ثم بدليل إتفاق البلدين على إقامة معمل مشترك لتكرير النفط على الساحل الغربي للهند بقيمة 44 مليار دولار.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأبعد من قمة وبيان
    Next Article شهادة صديقي الرائع أنور البنّي: علي مملوك لَعنَ الساعة التي تركني فيها أخرج حيّاً من مكتبه!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz