Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الحياة في حالاتها القصوى..!!

    الحياة في حالاتها القصوى..!!

    0
    By حسن خضر on 20 February 2019 منبر الشفّاف

    أفرطت ماري كولفن في التدخين، والشراب، والعلاقات الغرامية، والذهاب إلى ما بعد حافة الخطر. هذا لا يحدث للكثيرين والكثيرات، ولأنه كذلك، ثمة ماري كولفن واحدة، وربما غير قابلة للتكرار في جيل واحد. ولم تكن لقناعة كهذه أن تبدو منطقية، تماماً، لو لم يكن الموت برهانها الوحيد والأكيد.

     

    قُتلت ماري كولفن قبل سبع سنوات. قصفت عمرها قذيفة للنظام السوري على حي بابا عمرو المحاصر في حمص، وبهذا طوت صفحة في كتاب حياتها، وفتحت غيرها. فالموت لا يكون في حالات استثنائية نهاية المطاف، بل يمنح الكائن الفاني حياة تدوم حين يرتفع به إلى مرتبة المثال، ويرفعه على ساعد المجاز إلى شرفة بعيدة يرمق منها الأحياء ما بعد حافة الخطر.

    هل سعت إلى هذا كله، أو حلمت به؟ على الأرجح لا. أرادت أن تكون امرأة متفوّقة ومستقلة، أن تنشئ أسرة، وأن تُنجب أطفالاً، وأن تُحِب وتُحَب، كما يفعل الآخرون، ولكنها سمعت نداء غامضاً من بعيد، كما في الأساطير الإغريقية، وحكايات “الندّاهة“ الشعبية في مصر، ناداها فأجابت، وأغواها فغوت، إذا اقترب دنت، وإذا ابتعد لاحقته، فلا حياة في الحياة خارج حالاتها القصوى.

    لم تنشغل لندسي هلسوم بالنداء، ولا المجاز، ولكنها عثرت على جملة واحدة تُلخّص السيرة، في الكتاب الذي نشرته في نوفمبر الماضي بعنوان“ الحياة في حالاتها القصوى: حياة وموت المراسلة الحربية ماري كولفن“. وعبارة “الحياة في حالاتها القصوى“ تعود لكولفن نفسها في معرض الرد على سؤال حول ماذا ترى في الحرب. والعبارة تنطوي، في الواقع، على دلالتين: الحرب بوصفها حياة يعيشها الناس في حالة قصوى، وتجربتها الذاتية كحياة في حالة قصوى.

    كانت ماري كولفن ابنة لزمانها ومكانها. وُلدت لعائلة من الطبقة الوسطى، في أميركا الضواحي، وتفتحت على الدنيا في سبعينيات القرن الماضي، التي شهدت حرب فيتنام، وحركة الحقوق المدنية، وصعود اليسار الجديد، والموجات الارتدادية لثورة 68 الطلابيّة. أسهمت هذه التحوّلات الراديكالية في تقويض الكثير من النظم والقيم والتقاليد الأكاديمية والمهنية والاجتماعية المُحافظة، وتركت بصمة دائمة على حياة ذلك الجيل.

    تعلّمت في أرقى الجامعات، واختارت العمل في الصحافة في وسط لم تحظ فيه النساء بالاعتراف أو المساواة. وفي لحظة ما، في معرض إنشاء الهوية، عثرت في مارتا غيلهورن على مثلها الأعلى. المذكورة أبرز مراسلة حربية في القرن العشرين، غطت الحروب الأسبانية، والصينية، والكورية، والعالمية الثانية، وكانت من أوائل مَنْ دخلوا معسكرات الإبادة النازية، بعد التحرير، كما اقترن اسمها بأرنست هيمنغواي رفيقة وزوجة، مع كل ما اكتنف علاقة كهذه من رومانسية ونكد.

    وما يعنينا، على نحو خاص، أن خطوتها الأولى على الطريق الطويل، الذي سينتهي تحت أنقاض بناية في حمص، بدأت مع الفلسطينيين وبالفلسطينيين، عندما عملت في الصنداي تايمز البريطانية، ووجدت الطريق إلى مكتب ياسر عرفات في تونس، وكانت أوّل من دَخَل مخيمات بيروت المُحاصرة في ما عُرف في حينها بحرب المخيمات، وشهدت هناك مقتل امرأة خرجت للحصول على طعام وماء برصاصة قنّاص. الحادثة التي ستصبح جزءاً من كوابيس ليلية كثيرة لاحقتها سنوات وسنوات.

    في تلك الأيام، بعيد اندلاع الانتفاضة الأولى، التقيت بماري كولفن، للمرّة الأولى، في بيت بسّام أبو شريف، في تونس العاصمة، وكانت مزهوّة بعلامتين الأولى على صدرها، العقد الذي أهداها إياه ياسر عرفات، والثانية في وجهها، بعدما قذفها أحد شبّان الانتفاضة بحجر، كاد يحطم أنفها، أثناء تغطيتها لأحداث الانتفاضة في الضفة الغربية. وكان في اجتماع العلامتين في امرأة فاتنة، خضراء العينين، ومُفرطة في كل شيء، ما يأخذ الألباب.

    في النصف الثاني من عقد الثمانينيات، وحتى مطلع التسعينيات، كانت تونس محطة ترانزيت في حياة ماري كولفن. ذهبتْ إلى ليبيا، وهناك حاول القذافي غوايتها، بل وأرسل ممرضة إلى الفندق الذي تقيم فيه لتأخذ عيّنة من دمها (خوفاً من الإيدز)، ولكنها أفلتت منه، لجأت إلى ياسر عرفات، الذي تصادف وجوده في ليبيا، وعادت معه في طائرته إلى تونس.

    وفي مناسبة ثانية أخرجها بطائرته من العراق، عندما ذهبت لتغطية الحرب العراقية ـ الإيرانية، وتسللت مع لميس أندوني إلى البصرة، التي منع النظام الصحافيين الأجانب من زيارتها، لتتحقق بنفسها من تقدّم القوات الإيرانية في اتجاه المدينة. وعندما افتضح أمرها، منعها النظام من المغادرة، فلجأت إلى ياسر عرفات.

    ومع هذا وذاك، ركضت إلى كل مكان اشتعلت فيه نيران الحرب. لبنان، حرب الخليج الأولى والثانية، الانتفاضة الثانية في الأراضي المحتلة، الحرب الأهلية في يوغوسلافيا السابقة، الشيشان، أفغانستان، الحروب الأهلية في أفريقيا، وفي العام 2001 ذهبت إلى سيريلانكا لتغطية الحرب بين ثوّار التاميل والحكومة المركزية، وهناك فقدت إحدى عينيها في الأدغال بشظايا قنبلة.

    ربما كان عليها أن تتوقف عن الركض بعد تلك الحادثة، وأن تكتفي بما عادت به من عوالم ما بعد حافة الخطر من جراح في الروح والجسد. ولكنها لم تفعل، كان حلم الاستقرار العائلي بعد زيجات فاشلة قد ابتعد، وكذلك القدرة على الإنجاب، والبقاء في مكان واحد فترة طويلة من الوقت. لم يبق من الحياة في حالاتها القصوى سوى الركض على طريق الحياة في حالاتها القصوى.

    في يوم بعيد، وبعد سهرة، في بيت بسّام، امتدت حتى صباح اليوم التالي، اصطحبت ماري بسيارتي لإيصالها إلى مكان إقامتها، في شوارع خلت من المارّة، واختلطت فيها تباشير الصباح بما تبقى من عتمة الليل، قالت بعد لحظة صمت قصيرة: خذني إلى البحر.   

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالأمن الدولي الضائع بين مؤتمرات ميونيخ ووارسو وسوتشي
    Next Article في حب بطوننا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz