Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime

      Recent
      31 January 2026

      Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime

      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»بعد “عراضة” وهّاب المسلّحة، جنبلاط: “المختارة خط احمر ايا كانت الموازين الاقليمية”!

    بعد “عراضة” وهّاب المسلّحة، جنبلاط: “المختارة خط احمر ايا كانت الموازين الاقليمية”!

    0
    By خاص بالشفاف on 30 November 2018 شفّاف اليوم

    كادت الفتنة ان تعود الى لبنان بالامس من بوابة الجبل هذه المرة. إذ حاول ازلام وئام وهاب استفزاز محازبي الحزب التقدمي الاشتراكي منطلقين في موكب من عشرات السيارات التي ضم بعضها مسلحين، في شتى قرى قضاء الشوف، وعبروا بلدة “المختارة”، مسقط رأس الزعيم وليد جنبلاط، وصولا الى بلدة “المعاصر”، حيث قطع انصار جنبلاط الطريق عليهم في منطقة “جبل الباروك” وحاصروهم بين “المعاصر” و”الباروك”، ومنعوهم من العودة أدراجهم عبر قرى الجبل.

    موكب ازلام وهاب كان انطلق من بلدته “الجاهلية”، ليعبر قرى الشوف في عراضة استفزازية، ما أدى الى استنفار بين انصار “الحزب التقدمي الاشتراكي”. فتقاطروا نحو “المختاره”، وقطعوا الطرقات في سائر قرى الجبل. ما حدا بوهاب الى محاولة الرد مستعملا مكبر الصوت في بلدته “الجاهلية”، حيث دعا ازلامه الى قطع الطريق في “الجاهلية”.  إلا أن دعوته لم تلق اذانا صاغية، فبقي ازلامه محاصرين بين الباروك والمعاصر، ولم يستطيعوا العودة الى بيوتهم قبل ان يحدد لهم انصار جنبلاط طريق العودة عبر محافظة البقاع،! ولدى وصولهم الى بلدة راشيا في البقاع الغربي، قطع عليهم انصار الاشتراكي الطريق فارغموهم الى الالتفاف مجددا وتحاشي العبور في القرى الدرزية، حيث عمدت قوى الجيش اللبناني فجر اليوم إلى فتح طرقات قرى الجبل بالتنسيق مع انصار جنبلاط. وأوقف الجيش 57 من ازلام وهاب بعد ان ضبط بحوزتهم اسلحة وعتادا حربيا. 

    الزعيم وليد جنبلاط، الذي التزم الصمت طوال يوم امس وخلال الليل، غرد عبر موقع تويتر قائلا “ان حملات التشهير والتزوير وصلت بالامس الى حدود الشغب والتحدي على طرقات الجبل. انني اشكر الجيش الذي فتح الطرقات واعتقل المشاغبين لكنني اوضح بان المختارة خط احمر ايا كانت الموازين الاقليمية!  ومن جهة اخرى وفي مجال النفقات اوقفوا كل انفاق غير مجدي لكن معاشات الجيش هي ايضا خط احمر“، وكان جنبلاط استبق تغريدته بأخرى يوم امس قال فيها :” يبدو ان أمر العمليات بالتهجم والتعرض للكرامات وإختلاق الاكاذيب وألاساطير معمم .لكن من حق المرء ان يحفظ حقه وفق الاصول القانونية على حد علمي“.

    وئام وهاب المعروف بأنه من مخلفات نظام الوصاية الامني السوري في لبنان، كان بدأ قبل ايام هجوما عنيفا على رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وتطاول على الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولم يتوقف عن حملاته المسعورة، ما ادى الى أمرين: الاول، ردة فعل سنية متضامنة مع الحريري، من قبل الشارع السني ، حيث عمد انصار الحريري، على ايام متتالية الى قطع الطرقات في مناطق الناعمة والطريق الجديدة وطرابلس، والثاني، وقوف الزعيم وليد جنبلاط، مدافعا عن الحريري، والتعرض لكرامته، ما حدا بوهاب لدفع أزلامه الى القيام بعراضة استفزازية في الجبل كادت ان تتسبب بوقوع ضحايا.

    المعلومات تشير الى ان وهاب يتحرك بغطاء ودعم من اجهزة المخابرات السورية، وبغطاء من حزب الله الإيراني. ولكن حركة وهاب الاخيرة يبدو كأنها جاءت غير منسقة مع الحزب الإيراني، حيث ان المجلس الاعلى للدفاع اجتمع قبل يومين في القصر الجمهوري بذريعة البحث في التدابير الامنية الواجب اتخاذها قبل حلول موسم الاعياد، علما ان الاعياد لن تحل قبل شهر، ومن المبكر البحث في تدابيرها الامنية. الا ان المعلومات تشير الى ان حزب إيران أدرك ان الشارع السني لن يقبل بالاستمرار في التطاول على قياداته، وان الامور تتجه نحو التفلت حيث لن يستطيع احد ان يضبط الشارع بعد ان تكاثر قطع الطرقات وانتقل من مكان الى اخر، فبادر الى الطلب الى الاجهزة الامنية عقد جلسة للمجلس الاعلى للدفاع، لبحث التدابير التي تحول دون تفلت الشارع، فما كان من وهاب الا ان أطلق سهامه نحو جنبلاط، ونقل الفتنة من الشارع السني الى الجبل.

    ويبقى السؤال الى متى تستطيع القوى الامنية الحفاظ على الامن الممسوك بطريقة هشة؟

     وهل هناك خلاف او تباين في وجهات النظر بشأن الوضع في لبنان، بين النظام الامني السوري، والنظام الامني الايراني؟

    فالسوريون يرغبون في التصعيد وتأزيم الامور في البلاد، والايرانيون عبر “حزبهم” هل أصبحوا اعجز من ان يضبطوا حركة الشارع والشارع المضاد؟

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleرسالتي إلى الجيل الماروني الصاعد
    Next Article موقع “ديبكا”: صواريخ إسرائيلية استهدفت ١٥ موقعاً لإيران و”الحزب”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    RSS Recent post in arabic
    • في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً 31 January 2026 شارلو جيغو
    • أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت” 30 January 2026 منصور هايل
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz