Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أميركا والعالم بعد رسوخ الترامبية

    أميركا والعالم بعد رسوخ الترامبية

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 14 November 2018 منبر الشفّاف

    بعدما قادت واشنطن العولمة والثورة الرقمية، يقودها تصدع العولمة والانكماش نحو الهويات إلى رسوخ الترامبية مع تصدر رئيسها ما يشبه النادي المغلق لرؤساء شعبويين من روسيا إلى تركيا والبرازيل.

    لم تتمكن “الموجة الزرقاء” للديمقراطيين من إلحاق هزيمة بالرئيس دونالد ترامب في انتخابات نصف الولاية، مما دفعه للقول إنه حقق “نجاحاً هائلاً”. لكن بعيداً عن الدعاية والتقييم الذاتي، تمكن الحزب الديمقراطي من انتزاع الأكثرية في مجلس النواب على غرار السوابق في استحقاقات مماثلة، لكن تحسين الجمهوريين لأكثريتهم داخل مجلس الشيوخ وبين حكام الولايات أتاح لترامب تلطيف خسارته في انتخابات تحولت لاستفتاء على شخصه ونهجه.

    في الحصيلة النهائية، انتهت حقبة سنتين من السيطرة المطلقة للجمهوريين على السلطتين التنفيذية والتشريعية، وسنشهد نوعاً من السلطة المضادة خاصة في السياسة الداخلية. لكن الصلاحيات الواسعة لسيد البيت الأبيض في النظام الرئاسي وأكثريته النسبية ستدفعان ليس للاستمرارية في السياسة الخارجية في النصف الثاني من الولاية فحسب، بل سيكون هناك تركيز أكثر على إنجازات في الخارج لتأثير ذلك على الداخل وعلى تصويت الأميركيين في انتخابات الرئاسة القادمة في 2020.

    تبين القراءة المتمعنة لنتائج الانتخابات أن الولايات المتحدة الأميركية منقسمة إلى نصفين أكثر من أي وقت مضى، وأن زيادة نسبة المشاركة بسبب إقبال النساء والشباب والأقليات الملونة (114 مليون مشارك مقابل 83 مليون شخص في 2014) تدلل على استقطاب كبير وكذلك على ثقة بالممارسة الديمقراطية، بالرغم من العنف في الحملات وتضخم إنفاق المرشحين الذي وصل إلى تسعة مليارات دولار ذهب خمسها لحملات الدعاية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    ومن الدروس الأخرى المستقاة التحول في الحزب الديمقراطي مع وصول جيل جديد من المنتخبين بينهم نسبة كبيرة من النساء لا سابق لها ومجموعة من ممثلي الأقليات بينهم مسلمتان. ومع عدم حصول المد الديمقراطي تحول الحزب الجمهوري إلى حزب ترامبي، وظهر جلياً سقوط رهان البعض على أن ظاهرة الرئيس دونالد ترامب، الآتي من خارج السياق المعتاد للنخب الحاكمة، هي مجرد ظاهرة عابرة.

    على العكس من ذلك شهدنا ترسخ أو رسوخ الظاهرة الترامبية سواء من خلال خطاب الترويع واللعب مع الحقائق كما يقول معارضو ترامب، أو من خلال نظرة معينة لمحاكاة التاريخ الوطني مع شعاري “أميركا أولاً” و”إعادة عظمة أميركا”، وأثر ذلك على قاعدة انتخابية غالبيتها من بروليتاريا بيضاء تتخوف من التعددية والخارج. لكن بالرغم من حملته على إرث سلفه باراك أوباما خاصة لجهة الضمان الصحي نجحت خطط ترامب و”حروبه التجارية” في تسجيل حصاد جيد للاقتصاد الأميركي مع أقل نسبة بطالة منذ خمسين سنة. ومع أن بعض الخبراء الاقتصاديين يتوقعون تراجعاً في تحسن الأداء الاقتصادي في العامين القادمين، لكن ترامب يمكن أن يعيد ذلك لتغير الأكثرية في مجلس النواب وعرقلتها له.

    لا يعني كل ما تقدم أن درب ترامب معبد تماماً كي يجدد ولايته في 2020، وبدل توزيع الأدوار ضمن سلطات أكثر توازناً ستطغى إستراتيجية الانقسام الحاد لتكون الحياة السياسية أكثر صخباً وأكثر توتراً. ومن خلال المؤتمر الصحافي الأول له بعد الانتخابات تبدو هذه هي اللعبة المفضلة للرئيس الذي سرعان ما تخلص من وزير العدل المتردد جيف سيشنز (مع المحقق روبرت مولر) في ملف التدخل الروسي المزعوم في انتخابات 2016، وسرعان ما هدد الديمقراطيين بتحقيقات عن تاريخهم إذا تجرؤوا وبدؤوا بفتح الملفات. واللافت أن الرئيس دونالد ترامب مع مهرجاناته الانتخابية السبعة والثلاثين بدا وكأنه في حملة انتخابية دائمة وأن الأولوية الدائمة لتنفيذ وعوده الانتخابية مما يمنحه مصداقية كبيرة عند قاعدة وطنية شعبوية ومعبئة تماماً مع حصول أحداث مثل قافلة المهاجرين غير الشرعيين الآتية من أميركا الجنوبية أو صعود أشباه ترامب من إيطاليا إلى البرازيل.

    في تناقض مع تفاؤل الريغانية التي سيطرت على الحزب الجمهوري منتصف الثمانينات باندفاعها الليبرالي وكسب الحرب الباردة لاحقاً مع الجمهوري الآخر جورج بوش الأب، وعلى عكس تنظير المحافظين الجدد لحقبة جورج بوش الابن وتصور الأحادية الأميركية كنهاية للتاريخ، تبدو الترامبية الراسخة حذرة ومتشائمة تجابه كل الآخرين للحفاظ على المكاسب مع مخاطر الانعزال على دور الولايات المتحدة القيادي في العالم وممارستها كقوة عظمى وحيدة حتى إشعار آخر.

    والهامش الواسع للمناورة عند دونالد ترامب يرتبط بالخلفية الأيديولوجية التي تسكنه ولطبيعة تركيبة قاعدته المكونة من ثلاثة عناصر أساسية: القوميون البيض الذين يلامسون العنصرية في مواجهة “الغزو” و”الإجرام” في بلد انتشار السلاح المرخص. الإنجيليون الذين يشكلون على الأقل ربع القاعدة الانتخابية والذين تم تلبية مطلبهم “التبشيري” بنقل السفارة الأميركية إلى القدس وتعيين القضاة المحافظين في المحكمة العليا، وأخيراً الليبراليون الجدد الذي جاراهم رجل الأعمال الملياردير في خفض ضرائب الأغنياء وغيرها من وصفاتهم.

    إزاء هذه الوقائع سيراهن الديمقراطيون على كبح اندفاع ترامب في التغييرات الداخلية في العديد من المواضيع وأبرزها الحماية الصحية وحصانة القضاء ومكافحة التغيير المناخي والمساواة العرقية ومكانة المرأة.

    لكن على صعيد السياسة الخارجية ليس هناك من توقع بحصول تغيير ملموس. ففي ملف العلاقة مع الصين والملفات الآسيوية الأخرى وأبرزها الأزمة الكورية ليس هناك من تناقضات كبيرة بين الحزبين، أما بالنسبة للصلة مع روسيا والتوتر الملموس بين قوتي الحرب الباردة السابقتين، سيكون الرئيس دونالد ترامب ضحية التشكيك الدائم وسيبقى ملف “روسبا غيت” سيفاً مسلطاً من الكونغرس يمنعه من حرية الحركة لترتيب صفقات مع الرئيس فلاديمير بوتين، ولهذا ستكون اللعبة بيد المؤسسات الأميركية وعلى الأرجح سيسود التوتر وانعدام الثقة بين الجانبين مما سينعكس جمودا على الكثير من الملفات العالمية ومنها الملف الأوكراني، أو يعطي القوى الإقليمية حركة أوسع في الملف السوري مثلاً.

    وفي ما يخص العلاقات مع الأوروبيين وباقي الحلفاء، يمكن للديمقراطيين أن يضغطوا في الكونغرس باتجاه إصلاح أضرار السنتين السابقتين. وفي الملفين الإيراني، والفلسطيني – الإسرائيلي لن يكون هناك من تغيير يذكر على نهج ترامب الحالي الذي ربما يشهد تعديلات طفيفة للتأقلم مع المتغيرات لا أكثر.

    وتبقى الصلة المستقبلية مع المملكة العربية السعودية خاضعة لتعاون أو تجاذب ما بين البيت الأبيض والكونغرس من دون الاعتقاد أن هناك توجّها أميركيا لإعادة النظر بطابعها الحيوي لمصلحة الجانبين. ويمكن للبعض في الكونغرس أن يحاول تخفيف المساعدات عن مصر أو الضغط على السعودية، لكن وجود روسيا والصين في الميدان الإقليمي يمكن أن يردع هذا التوجّه، ناهيك عن تداخل ذلك مع الصراع الإسرائيلي – الإيراني.

    تتغيّر الولايات المتحدة الأميركية ويتغيّر العالم. بعدما قادت واشنطن العولمة والثورة الرقمية، يقودها تصدع العولمة غير الإنسانية والانكماش نحو الهويات إلى رسوخ الترامبية مع تصدّر رئيسها ما أخذ يشبه النادي المغلق لرؤساء شعبويين من روسيا إلى تركيا والبرازيل وغيرها، وذلك في مواجهة ديمقراطيات تزداد هشاشتها وتتساقط مثالاتها ومنظومات قيمها.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleState Department Terrorist Designations of Jawad Nasrallah, al-Mujahidin Brigades, and Hizballah
    Next Article   تقدير موقف أسبوعي: التمسّك باتفاق الطائف، وبنظام المصلحة العربية، بمواجهة إيران
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz