Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»هل من جدوى من الكتابة بالعربية؟

    هل من جدوى من الكتابة بالعربية؟

    0
    By سلمان مصالحة on 27 October 2018 منبر الشفّاف

    كثيرًا ما يتساءل المرء حول الجدوى المرتجاة من الكتابة باللغة العربية. والتساؤل لا يطفو على سطح الذهن بسبب ضمور عدد القراء، بل يدفع بنفسه إلى مقدّمة التساؤلات إثر ما يشاهده المرء من أحوال، وربّما الأصحّ أن يُقال أهوال، اجتاحت أصقاع هذه الأمّة من. مشرقها إلى مغربها ومن شمالها إلى جنوبها، فلا يكاد صقع منها يخلو من نوائب حلّت به.

    كما إنّ الكاتب العربيّ الذي لا زال يصرّ على الكتابة بلغته العربية يكتشف في أحايين كثيرة أنّ هذه الكتابة مُقيّدة بأصفاد لا تُعدّ ولا تُحصى، وأشدّ هذه الأصفاد تضييقًا على ذهن العربيّ الباحث عن الحقيقة هو تلك المحرّمات الدينية، السياسية والاجتماعية التي شلّت أيدي وأرجل العربي في أوطانه فلا يستطيع منها فكاكًا فيزداد في أصفادها حيرة وارتباكًا.

    فيما مضى من زمان كان العربيّ إذا رغب في معرفة بعض الحقيقة عن مجريات أحداث في الأقطار العربية يجنح إلى الاستماع إلى التقارير القادمة من هيئة الإذاعة البريطانية. والسبب في ذلك هو أن وسائل الإعلام العربية هي لسان حال السلاطين الذي لا يتعب من التهليل لأولياء نعمته من الحكّام المستبدّين، جاعلًا من هزائمهم المتكرّرة انتصارات.

    ورغم كلّ هذه العقود الخوالي، ورغم كلّ المستجدّات والاختراعات التي فتحت. أبواب العالم لم يتغيّر شيء في عالم المعرفة لدى العربي الباحث عن حقائق أحواله في بلاده. فالعربيّ الذي يبحث عن الحقيقة يجد نفسه في وضع لا يُحسد عليه، إذ يتّضح له مرّة أخرى أنّ الحقائق حول مجريات ما يجري في أوطانه تأتي من وسائل إعلام غير عربية، فمرّة يجدها في «وول ستريت جورنال»، ومرّة في «نيويورك تايمز» ومرّة في «واشنطن بوست» إلخ.

    إذا وضعنا جانبًا وسائل التواصل الاجتماعية، فإنّ هذه الحقيقة الإعلامية تعني شيئًا واحدًا. إنّها تعني أنّ الإعلام العربي على كافّة أنواعه لم يخرج هو الآخر من الذهنية القبلية، السياسية، الاجتماعية والدينية. إنّها تعني أنّ هذا الإعلام لا يفهم الدور المنوط به. إذ إنّ وظيفة الصحافة على كافّة أنواعها ليست التطبيل والتزمير للحاكم، بل وظيفتها كشف الحقائق أمام الرأي العام، والإشارة إلى مواضع الخلل في سلوكيات النّظام بغية تقويم الإعوجاج. إذ بدون ذلك لا يمكن أن يتغيّر شيء، ولا يمكن أن تسير المجتمعات قدمًا.

    والسؤال الذي يطفو على السطح، إذا كانت هذه هي الحال فما الجدوى من الكتابة بالعربية، إذًا؟ والإجابة على ذلك ليست بالأمر السهل. لا يسعني سوى القول إنّه من صنوف الأحلام، وقد يقول قائل – الأوهام، التي تُضفي على الحياة على هذه الأرض ما يليق بمواصلة الطريق.

    إنّ الوظيفة الملقاة على عاتق الإعلام العربي هي أن يكون وفيًّا للمواطن العربي وليس للحاكم العربي. إنّ هذا الوفاء للمواطن العربي هو أفضل أنواع الجهاد، وذلك سيرًا على هدي الحديث النبوي: «أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر».

    أليس كذلك؟

    *

    من جهة أخرى

    الحياة، 27 أكتوبر 2018

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالعائلة المالكة السعودية تدافع في أزمة خاشقجي
    Next Article مشهدية الحريري – بن سلمان: العودة إلى الموقع الأول!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz