Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»“عَرَكِت” في قمة بكركي الروحية: إذا كان ميشال عون “إماماً” فالمفتي “لا يعترف” بإسرائيل!

    “عَرَكِت” في قمة بكركي الروحية: إذا كان ميشال عون “إماماً” فالمفتي “لا يعترف” بإسرائيل!

    0
    By خاص بالشفاف on 15 December 2017 الرئيسية

    “كادت ان تنفجر” القمة الروحية الاسلامية- المسيحية التي انعقدت في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريريك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، لنصرة القدس ورفضا لقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده الى المدينة المقدسة.

    المعلومات تشير الى ان التحضيرات التي أعدت وسبقت القمة انتهت الى الاتفاق على “سقف” البيان الختامي، على ان يحدد الراعي في كلمته الافتتاحية ذلك “السقف” باجماع الحاضرين: وهو “المطالبة بنقيذ جميع القرارات الدولية المتعلقة بمدينة القدس”، والتي فنّدها الراعي في كلمته.

    وتضيف المعلومات ان التحضيرات للقمة سبقت كلمة وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في مؤتمر وزارة الخارجية العرب لنصرة القدس، الذي انعقد في القاهرة، وكلمة الرئيس اللبناني ميشال عون في اسطنبول، حيث تنطح كل من عون وباسيل للمزايدة على الدول العربية في إطلاق مواقف اين منها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ورئيس منظمة التحريري الفلسطينية الراحل ياسر عرفات!

    وبلغ الامر بباسيل الى إعلان فتح سفارة لبنانية في القدس الشرقية بوصفها عاصمة للدولة الفلسطينية، عملا بقرار حلّ الدولتين! ولم ينتبه باسيل، او يأخذ في اعتباره، ان اي سفارة في فلسطين ستمر حتما بالسلطات الاسرائيلية!

    وتضيف المعلومات ان مواقف عون وباسيل لم تترك مجالا لمفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبداللطيف دريان، للموافقة على ما هو اقل من موقف رئيس ماروني ووزير خارجية ماروني، استدعت مواقفهما إطلاق لقب “الامام ” على الرئيس عون من قبل رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان!

    وفور افتتاح اعمال القمة الروحية، بادر الشيخ عبد الامير قبلان الى إطلاق مواقف الثناء على كل من الرئيس وصهره، مشيرا الى انهما تحدّثا “بإسم المسلمين”! فاستفز مشاعر مفتي الجمهورية، الذي بادر الى القاء كلمة رفض فيها وجود إسرائيل من الاصل، وتالياً لا داعٍ للاعتراض على قرار نقل سفارة الاميركية الى مدينة القدس “لان إسرائيل غير موجودة ونحن لا نعترف بها”!

    مواقف المفتي دريان التي جاءت على خلفية المزايدات في الشأن الفلسطيني، استدعت تغييرا في نمط البيان الختامي لللقمة، بحيث اصبح كلام البطريرك الراعي تراجعا عن المواقف التي اطلقها عون وباسيل والمفتي دريان من بعدهما، ما ادى الى عرقلة صدور البيان الختامي للقمة الى حين الاتفاق على الصيغة النهائية التي صدر بها!

    الحزب الإيراني لباسيل: إعرف حدودك!

    وفي سياق متصل تعرض الوزير باسيل للتأنيب في جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في القصر الرئاسي في بعبدا، من قبل وزراء حزب الله، حيث تقدم باسيل باقتراح الى المجلس لاعتماد سفارة لبنانية في مدينة القدس فانبرى وزراء حزب الله الى التعرض لباسيل، وافهموه ان الشأنين الفلسطيني والاسرائيلي ليسا من اختصاصه، وقالوا له حرفيا “من قال لك اننا نريد ان تكون للبنان سفارة في القدس؟ هذا الامر اكبر منك فلا تتعاطى به”!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleMohammed bin Salman Doesn’t Want to Talk About Jerusalem
    Next Article Putin’s surprise Syria visit aimed at threatening Assad
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz