Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف» “حماس”… الموت المجاني أيضاً!

     “حماس”… الموت المجاني أيضاً!

    0
    By علي الرز on 7 May 2017 منبر الشفّاف

    في ثمانينات القرن الماضي، حصلتْ معركةٌ شهيرةٌ بين “التنظيم الثوري الناصري” ويرأسه حسن قبيسي وبين “حركة أنصار الثورة” ويرأسها مصطفى الترك. سَقَطَ قتلى وجرحى من الطرفيْن في المعركة، وأعلن كلٌّ من “الزعيميْن” ان “مؤامرةً” كبيرة وراء اعتداءِ الطرف الآخر عليه تَستهدفُ وحدةَ لبنان وعروبتَه والنيلَ من مقاومةِ شعبِه، وتَرَحَّمَ كلٌّ منهما على الشهداء معتبريْن أنهم افتدوا بدمائهم الوحدة والعروبة والمقاومة، وأن التاريخ سيخلدهم، وأن على أهاليهم ان يفخروا بفلذاتِ أكبادهم وقوافل العزّ التي قدّموها.

    أَشْهُرٌ فقط لحقتْ تاريخ تلك المعركة “الخالدة” التي حصلتْ في منطقة البسطا الفوقا وتحديداً في طلعة النويري، ليكتشف أهالي الشهداء والجرحى أن التنظيم الثوري الناصري تبخّر وكذلك الأمر بالنسبة الى حركة أنصار الثورة. لا الناصرية احتفظتْ بتنظيمها الثوري، ولا الثورة احتفظتْ بأنصارها أو حركتها. إما أن “المؤامرة” وَظّفتْ طرفاً ضدّ آخر وإما إنها وظّفتْ الطرفيْن معاً فَأَنْهَتْهُما. إنما سؤال الأهالي ليس عن التنظيم والحركة والمؤامرة بل عن أبنائهم الشهداء. هل يقولون إنهم “استشهدوا” دفاعاً عن كيانٍ تبخّر؟ عن قضيةٍ غير موجودة؟ الشهادة في المبدأ والمنتهى هي قمة التضحية دفاعاً عن “مقدَّس” ديني أو قومي أو تَحرُّري، هي الجسر الذي يفتح أبواباً جديدة للمقاومة ويقدّم للمناضلين معْبراً جديداً الى الأمام، إنما في حالة موْقعة “طلعة النويري” هناك مَن قدّم جسده ودمه لكيانيْن سياسييْن تبخّرا … لا وجود لهما ولا بصمة تُذكر ولا حتى مجرّد ذكرى.

    مع اختلافِ الحجم وهويّة الكيان السياسي والعسكري وانتفاء المقارنة تماماً مع حركةٍ قاومتْ وتُقاوِم الجيش الاسرائيلي، يبدو ما ذُكر سابقاً مَدخلاً لمقاربةٍ رمزيةٍ لوثيقةِ “حماس” الجديدة وبرنامجها السياسي المتطابق مع برنامج منظمة التحرير في ما يتعلّق بالمفاوضات والحلّ. المقاربةُ هنا ليست لموضوعا المواجهات العسكرية مع اسرائيل التي خيضت من مبدأ الدفاع عن النفس، بل لموضوعيْن أساسييْن:

    الحروب مع اسرائيل التي خيضت بالواسطة عن دولٍ أخرى على رأسها إيران وسورية، وهي حروبٌ لعبتْ فيها “حماس” دور الزناد فقط وكانت مثار مراجعاتٍ داخلية مستمرّة، اذ كانت الخسائر البشرية تتراكم وركام غزة يَتكاثر والعملية السياسية تُدفن وتُشيّع وسط دعمٍ دولي وأحياناً عربي نتيجة إحساسِ الجميع بأن قرار الحرب والسلم في القطاع لم يعد يَخضع لا لمرجعيةٍ فلسطينية ولا لمرجعيةٍ عربية.

    الموضوع الآخر، هو حجم الدم والدمار والانقسام الناتج عن الاقتتال الداخلي بين “حماس” و”فتح” و”الشعبية” و”الديموقراطية” وغيرها من فصائل منظمة التحرير تحت عنوانٍ رئيسي هو تعطيل البرنامج السياسي لهؤلاء، أي البرنامج السياسي الذي أقرّتْه “حماس” نفسها أخيراً. ولا داعي للتذكير بأن هذا الاقتتال أَوْقع من الفلسطينيين أضعاف ما أَوْقَعَتْهُ اسرائيل نسبةً الى الفترة الزمنية القصيرة التي حصل فيها، وتَخَلّلتْه مَشاهد لن ينساها العالم مثل توقيف الأسرى عراة على حائطٍ وتصفيتهم أو دخولِ غرفِ العمليات وإلقاء الجرحى من طبقاتِ المستشفى العليا وحرْق بيوت الناشطين وبيوت أهاليهم.

    بعيداً من السياسة، قريباً من الإنسان. ماذا سيقول الحمساوي الذي قَتَلَ فتحاوياً أو عضواً في الجبهة الشعبية وهو يرى اليوم قادَتَهُ الذين حرّضوه على القتال يقرّون برنامجاً شبيهاً بالبرنامج الذي قاتَلَ لإحباطه؟ ماذا ستقول أمّهات “الشهداء” الذين سقطوا في “معارك الإخوة”… ابني سقط دفاعاً عن مشروعٍ سياسي هو نفسه مشروع القاتِل؟ ولماذا تَدمّرتْ غزة مراتٍ بتوقيتٍ سوري، وها هم قادة “حماس” يَخجلون من دعم رئيسِ نظامٍ يبيد شعبه بالكيماوي والبراميل؟ ماذا أفادتْ صواريخ إيران وسفن إيران طالما أن مشروع الحلّ لم يَعُدْ يختلف كثيراً عن مشروع منظمة التحرير؟

    “لو كنتُ أعلم”… قالها حسن نصر الله بعد حرب 2006 معلّقاً على تَوقُّعه بردِّ فعلِ اسرائيل على خطْف جندييْن ومؤكداً انه ما كان ليفعلها. لكنه فعل وحصل ما حصل. ولو كانت قاعدة “حماس” الشعبية، السياسية والعسكرية “تعلم” أن يوماً سيأتي تقرأ فيه في الحلّ السياسي من كتابِ منظّمة التحرير نفسه، لربما تجنّبتْ بعض الدماء وبعض الدمار، لكنه زمنُ الموتِ المجاني العربي في لبنان الحرب الأهلية، ولبنان ما بعد التحرير وترسيم الحدود الدولية، وعراق الإرهاب والطائفية، وسورية التي أَضْحَتْ صندوق بريد إقليمياً ودولياً للرسائل المتفجّرة ومُصَدِّراً للنعوش المُهاجِرة، ويمن التوقيت على ساعة الضبط الإيرانية، وفلسطين التي بات أفرقاؤها “يعلمون” متأخّرين ان مجانية الموت وسّعت المقابر لقضيّتهم أيضاً.

    alirooz@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمختبر التونسي ودروس ابن خلدون وبورقيبة
    Next Article Iran’s Presidential Election: The Clergy’s Political Irrelevance
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz