Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إحياء الشعر بعد موته!

    إحياء الشعر بعد موته!

    0
    By علي المقري on 2 June 2023 منبر الشفّاف

    أصبح من الواضح تناقص عدد النسخ المطبوعة من كلّ مجموعة شعرية تصدر في أي مكان وبأي لغة. كان العدد الأدنى المتعارف عليه إلى قبل عقود هو طباعة ألف نسخة من كل كتاب شعري وأصبح العدد حاليا، في بعض دور النشر، لا يتجاوز ثلاثمائة نسخة، يقوم الشاعر عادة بإهدائها إلى أصدقائه في حفلات التوقيع في معارض الكتب أو من دونها.

     

    وإذا ما أقيمت أمسية أو صباحية شعرية لعدد من الشعراء فعادة ما تكون في صالة صغيرة يحضرها عدد قليل من معارفهم.

    لكن، هل هذا يعني أن الشعر انتهى عصره وعلينا أن نستسلم لمقولة موت الشعر، تبعا لتقليعة موت المؤلف وموت الكتاب وموت الناقد والقارئ إلى آخر الميتات.

    فبل شهر حضرتُ أمسية شعرية للشاعرة المغربية سكينة حبيب الله في مدينة نانسي الفرنسية وكنتُ قد تأخرت ثلاث دقائق عن بدء الأمسية. حين فُتح لي الباب وجدتني في صالة معتمة جدا لا يسمع فيها سوى صوت الشاعرة وهو يأتي من مكان غير مرئي. تحسّست طريقي لكي أصل إلى المقاعد الخلفية، وهناك بقيت أسمع الصوت وهو يأتي بإيقاع منظّم مع مؤثرات موسيقية تعلو وتنخفض، لتبدأ بعدها اضاءة خفيفة تتفتّح في كتلة على المسرح حيث تقف الشاعرة وعلى يمينها حامل الورق الذي وضعت عليه نصّها؛ وإذ ظلّت تلقي نصا شعريا حواريا بين الجدّة والأم والحفيدة وباللغتين العربية والفرنسية فإنّها لم تكن تنظر إلى الورق سوى في مرّات قليلة وبطريقة خاطفة.

    كانت الشاعرة الفلسطينية كارول صنصور قد عرضت قبلها في ليلة سابقة، وفي مهرجان أفينيون المسرحي أيضا، حيث انطلق المشروع العام الماضي، كما عرضت السورية رشا عمران والفلسطينية أسماء عزايزة، تجربة يخضنها ضمن برنامج “شاعرات” المخصّص لعروض أداء شعري مزدوج اللغة، بدأت فكرته مع المخرج والفنّان الفرنسي هنري- جول جوليان، ويعتمد على رؤية فنية للنصوص الشعرية يتداخل فيها الأداء المسرحي الصوتي مع وسائط أخرى موسيقية وبصريّة.

    ما قدّمته أولئك الشاعرات، أمام حضور كبير من المشاهدين، يؤكّد أن الشعر ما زال بخير وأنّه من المستحيل أن يموت! ولكن، أي شكل للشعر هذا الذي يمكنه أن يتعايش مع المجتمع ويحفّز بعضهم على دفع ثمن تذكرة للحضور، أو إلى الحضور بالمجان على الأقل؟

    بدا لي أن مَسْرَحة الشعر على هذا النحو صارت جاذبة للكثيرين في عصر طغت فيه الوسائل البصرية والسمعية المبهرة، مع أن علاقة الشعر بالمسرح ليست جديدة فإذا ما عدنا إلى كتاب “فنّ الشعر” (335 ق. م) لأرسطو سنجد كل تقسيماته، أو فصوله، متعلّقة بالمسرح، حتّى إن فنّ الشعر، كما يبدو في الكتاب، هو نفسه فنّ المسرح.

    ويمكننا أن نستذكر هنا تجربة مهمّة في المسرح الشعري العربي الحديث، وهي تجربة الشاعر المصري صلاح عبد الصبور من خلال مسرحياته الشعرية “مأساة الحلاّج” (1964) و”الأميرة تنتظر” و”مسافر ليل” (1968)، وفي هذه الأخيرة كتب تذييلا مهمّا هو بمثابة التنظير للمسرح الشعري حيث عرض رؤاه وما يعرفه عن التجارب السابقة وإذ تساءل لماذا الشعر في المسرحية، أجاب “لأن المسرحية ظلت تُكتب شعرا عمرها كلّه، فيما عدا القرن الأخير، ولأنّها تحاول أن تعود في سنواتنا الأخيرة إلى النبع الذي انحدرت منه، وقد أسعفها على العودة ذلك التغيير في مفهوم كلمة الشعر، إذ لم تعد كلمة مرادفة للنظم، بل أصبح بين الشعر والنظم مباينة أعمق من المباينة بين الشعر والنثر، فالخلاف بين الشعر والنثر خلاف شكلي، أمّا الخلاف بين الشعر والنظم فهو خلاف في الرؤيا والاقتراب والتحقيق”.

    مع هذا، فالمنحى الشعري المسرحي ليس هو التجربة الوحيدة، فلقد كان هناك الكثير من التجارب الشعرية المختلفة، في العقود الأخيرة، وفي مختلف اللغات، معظمها يمزج بين النصّ المكتوب ونصوص أخرى بصريّة، سينمائية وتصويرية وتشكيلية، وكذلك أدائية صوتية موسيقية.

    وفي العالم العربي ظهرت في فترة سابقة الكثير من الأوبريتات الشعرية التي قُدّمت في بيروت وبغداد وصنعاء والرياض وغيرها من خلال إعداد نصوص لشاعر واحد أو عدد من الشعراء. وأظنّها كانت تجارب ملفتة لجهة إيجاد علائق فنية مختلفة للشعر في الوقت الذي يظن فيه بعض الشعراء أن مكانة الشعر تتراجع بسبب سيطرة وسائل فنّية حديثة كالسينما والتلفزيون وتزايد انتشار الرواية على عكس الأشكال الأدبية الأخرى

    كلّ هذا يطمئننا إلى أن الشعر ما زال يعاش، فما زال هناك الملايين من الطلبة الذين يدرسونه يوميا كعلامة حيّة على تطوّر اللغة وتحوّل رؤى الإنسان وجمالياته؛ إنّهم يتربّون بالشعر. ما زالت هناك بلدان ومدن ترتبط بشعراء لأنهم كتبوا عنها أو عاشوا فيها، فحلب المتنبي وألمانيا غوته وإسبانيا لوركا وتشيلي نيرودا ونيويورك ويتمان وعراق السيّاب وفلسطين درويش.

    فكلّ ما حولنا يقول إن الشعر ضرورة كحياة، ضرورة لتربيتنا جماليا لكي نعيد رؤية الأشياء وترتيبها بطريقة مختلفة، وهو ضرورة لمن يكتبه أيضا، سواء كتبه للعامة أم لنفسه.

    بعض الشعراء صاروا لا يعبأون بقرّاء أو مستمعين، يقولون نحن نكتب لأنفسنا، نكتب لنشفى أو لنتنفس، أو نكتب هكذا بلا سبب، وهذا حقّهم، ولا أحد يستطيع أن يقول غير ذلك.

    علي المقري، روائي يمني، عمل محرراً ثقافياً في صحف ومجلات يمنية وعربية وله عدد من الروايات

    المجلة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article50,000 Mosques Closed: Senior Cleric Claims Religion In Iran Weak
    Next Article In Sudan, A Bandit Army Faces Kleptocracy, Inc.
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz