Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مَنْعاً لظهور المهدي

    مَنْعاً لظهور المهدي

    0
    By علي الرز on 18 December 2022 منبر الشفّاف

    الصورة: أحمد علم الهدى وصهره رئيس الجمهورية الإسلامية)

     

    أعطى أحمد علم الهدى، ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي في مدينة “مشهد“، تفسيراً «من خارج الصندوق» للمشكلة الدائرة داخل إيران وبين إيران والعالم مفادها «أن العالمَ كلّه يُحارِبُ النظامَ في إيران مَنْعاً لظهور الإمام المهدي.

    فهم لا يريدونه أن يظهر، فيحاربوننا لأننا أدوات ظهوره».

     

    ما هي مشكلة «العالم» مع ظهور الإمام المهدي؟ نعود لاحقاً إلى السؤال.

    مَن يتابع أدبيات محور الممانعة السياسية يجد فيها خطاً ثابتاً قائماً على بثّ فرضيةٍ معيّنةٍ، وحشْد كل منظومةِ الإعلام الخاصة والتابعة والحليفة لتكريسها جزءاً من واقعيةِ المشهد، و«تأليف» عناصر تَخدم هذه الفرضية… والأهمُّ من ذلك كله عدم الاكتراث نهائياً بكون هذه الفرضية مزيَّفة أو غير صحيحة.

    وكما هي مشكلةُ حزبٍ مثل «البعث» بشقّيْه السوري والعراقي وغيره من الأنظمة الشمولية، مع ثورةِ المعلومات التي باتت تسمح للمرء بأن يتأكد من صحة معلومةٍ أو زيفها عبر هاتفه المحمول، كانت أيضاً مشكلةُ خطابِ الممانعة الذي تَدَرَّجَ في محاولاتِ تسويق الفرضيات الخاطئة التي يوزّعها، من مراعاةٍ قليلةٍ للرأي العام وحتى لعقول الأنصار والمؤيدين، إلى فجاجةٍ وعدم مبالاةٍ، حتى أن الأمر يأخذ أحياناً منحى خيالياً ومع ذلك يُطرح إعلامياً وسياسياً بقوّة.

    يَخْرج المتشدّدون الإسلاميون من سجون بشار الأسد ونوري المالكي والحوثيين في اليمن بتنسيقٍ مدهش. الآلافُ يُفرج عنهم، كما مع “النصرة” في سورية، وآلاف يَهربون في غفلةٍ من ليل كما مع “داعش” في العراق ليَنسحب لهم الجيشُ العراقي في غفلةٍ من نهار، وآلافُ منتسبي “القاعدة” يَخرجون من سجون الحوثيين كلما سيطروا على منطقةٍ يمنية… وبعد ذلك تبدأ «الماكينة» الإعلامية بتوزيع فرضيةِ أن دولَ الخليج هي وراء ذلك كله.

    دولٌ تَحْكُمُها إيران مباشرةً عبر «حلفاء – أدوات» تُطْلِقُ آلافَ المنتمين لداعش والقاعدة والنصرة، لكن المسؤوليةَ تقع على دول الخليج. وحتى تستقيم الفرضيةُ، لا بد من غطاءٍ أميركي ظَلَّلَ «خطةَ» دول الخليج، فتَخرج فرضيةُ هيلاري كلينتون التي اعترفتْ في كتابها بأن أميركا خلقت الدولة الإسلامية.

    تسأل: أيّ كتاب وأيّ صفحة؟ إنما لا إجابة، بل إمعانٌ في إكمال الفرضية طالما أن هناك مجموعات تابعة تصدّق هذا الزيف السياسي وتؤيّده وتَبْني عليه مغالطاتٍ أكبر.

    الفيل في الغرفة يا جماعة! لا، إنه بعوضة والفيل في مكانٍ آخَر. هكذا تَدَرَّجَتْ كلُّ فرضياتِ الممانعة.

    يريدون أن ينسى الناس نَصْبَ الحوثيين صواريخَ على حدودِ المملكة وبدءَ التحرش العسكري والأمني وتصريحاتٍ رسمية إيرانية بأن طهران «تسيطر على أربع عواصم وقريباً مكة»، ويحاولون تكريسَ نظريةَ «العدوان الخليجي الأميركي».

    يريدون أن ينسى الناس أن حزب الله تَدَرَّجَ في فرضياتِ القتالِ في سورية، من البدء بحمايةِ قرى لبنانية، ثم حماية مراقد دينية، ثم مواجهة المتطرفين الذين أَخْرَجَهُمْ الأسد من سجونه، ثم في النهاية التباهي بأن الحزب حمى النظامَ بطلبٍ من المرشد الأعلى للجمهورية.

    وفي كل مرحلةٍ ترى الأنصارَ والتابعين يؤيّدون ويهلّلون وحتى يصدّقون أنه «ما في شي بحمص» وهي عبارةُ أمين عام الحزب الشهيرة خلال تدمير حمص.

    في العراق وفي غزة الشيء نفسه. تُطْلَقُ فرضياتٌ من قبل الجماعات التابعة لإيران وتُخَفَّفُ أو تُضَخَّمُ والجميع يصدّق ويهلّل.

    طالما أن «الفيل في الغرفة» ويراه الجميع فلماذا لا يراه أنصارُ محور الممانعة ويمشون في هذه النظريات التي وَضعتْ أسلوبَ جوزف غوبلز في جيبها الصغير؟ فلسببين أوّلهما مهمٌّ وثانيهما أهمّ بكثير.

    الأول أن أنصارَ الممانعةِ فريقان، أحدهما في مَراتب عليا وقريبٌ من أصحاب القرار، وهو يعلم أن هذه الفرضيات وسيلة من وسائل الحرب، والآخَر يمثل الشريحة الأكبر وهم أهلُ العاطفةِ المغسولة أدمغتهم العاجزون عن الخروجِ من دائرة الولاء والاندفاع والفداء، ولذلك لا خيارَ لهم غير التسليم بأي فرضيةٍ حتى قبل أن تُعلن.

    السببُ الثاني الأهمّ الذي يشكل مَدْخلاً حقيقياً للدراسة والبحث، هو العلاقةُ بين المبالَغات السياسية والمبالَغات المذهبية والدينية. ففي السنوات الثلاثين الماضية خرجتْ من منظومةِ الإسلام السياسي بشقّيْه السني والشيعي قصصٌ لا حصْر لها، تبدأ من الأحلام والغيْبيات وتنتهي بإسباغِ هالاتٍ غير بشرية على الكثير من الأشخاص… صحف، خُطَب، تلفزيونات، فيديوهات، برامج دينية حولّتْ كلّ ما هو سياسي واقتصادي واجتماعي إلى وجهةٍ أخرى نعترف جميعاً بأنها أسرع وصولاً إلى العقل والقلب في منطقتنا تحديداً.

    انطلاقاً من ذلك كله، يمكن فهْم فرضية أحمد علم الهدى، أي أن كل ما يحصل اليوم من انتفاضةٍ باحثةٍ عن حرياتٍ أكبر في إيران وعن أوضاع سياسية واجتماعية واقتصادية أفضل لم يَعُدْ مؤامرةً أميركية – عربية فحسب بل «لأن العالمَ يُحارِبُ ظهورَ المهدي».

    الرأي

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالكويت: ما سبب استقالة وزير الدفاع؟
    Next Article (شاهد فيديو التشييع) وسام الجيش لا يكفي!: إيرلندا تطلب إعتقال القَتَلة!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz