Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الزعامة بأي ثمن: من « طابق المرّ » إلى « مرسوم تجنيس السوريين »!

    الزعامة بأي ثمن: من « طابق المرّ » إلى « مرسوم تجنيس السوريين »!

    0
    By خاص بالشفاف on 31 January 2021 شفّاف اليوم

    غيّب الموت، اليوم، رمزا من رموز السياسة اللبنانية عموماً، وعلامة فارقة في زمن وصاية نظام الاسد الاب على لبنان، النائب ميشال المر، الذي كرس نفسه زعيما متنيا بكل الوسائل التي ملكتها يداه، وصولا الى إسقاط شقيقه غبريال زوراً في الانتخابات النيابية، وإبطال نيابته، لصالح غسان مخيبر، واستصدار قرار باقفال محطته التلفزيونية “ام تي في”!

     

    ميشال المر ليس شخصية سجالية سياسية لبنانية!

    انه واضح وضوح الشمس، لا يخفي خياراته السياسية. منذ البدايات الكتائبية مع الشيخ موريس الجميل، وصولا الى بشير الجميل! ولم يوفر الجنرال عون ( قائد الجيش الذي أنقذ إبنه « الياس » من القتل حينما سقط مقر إيلي حبيقة في « الكرنتينا » أمام « انقلاب » جعجع!) بالتحالف معه فترشح على لوائحه، وانضم الى تكتله، الذي لم يحتمل « مغرورين » اثنين، فغادر المر « تكتل الاصلاح والتغيير » ليعلن انه مستقل، ولكن بعد ان استوعب « تسونامي عون »، وانتخب نائبا.

    كان المر ساعيا ولاهثا للموقع والمركز.

    للمقارنة:  حين انتخب الرئيس الشهيد رينيه انيس بك معوض رئيسا للحمهورية اللبنانية، ساء الامر منافسيه التقليديين في زغرتا الذين كانوا منشغلين بخلافاتهم بين زعامة الراحل روبير فرنجيه، الذي كان يجاهر بـ”عونيته” وابن شقيقه سليمان، الذي انتدب نفسه للمحافظة على “الخط”. وحينها قال آل فرنجيه “اختلفوا بيت فرنجيه ببعض، فخلع ابن انيس بيك حذاءه وتسلل ليأخذ منصب رئيس الجمهورية“.

    ميشال المر، لم يتسلل الى المتن فهو ابن كاهن الرعية في بلدة « بتغرين » المتنية، انتزع زعامة المتن بساعده، بثروته، بعلاقاته المتشعبة والمتقلبة.

    عراب الاتفاق الثلاثي، عراب ايلي حبيقه المنقلب على « قواتيته »! دفع حبيقه ثمن الاتفاق وأُخرج من المنطقة الشرقية حينها، وبقي المر صامدا في المتن!

    ثمن الاتفاق الثلاثي قبضه المر بتكريسه زعيما على المتن ولاعبا رئيسيا على الساحة السياسية بزنود رئيس ما كان يُسمى « جهاز الامن والاستطلاع السوري في لبنان » (المخابرات السورية) اللواء غازي كنعان، الذي سلط المر على كل الوزارات، فكانت طلباته اوامر ورغباته اوامر وجميع الوزراء يريدون كسب وده. لا خشية من قوته بل من ردة فعل غازي كنعان، الذي لم يوفر المر يوما حين  كان وزيرا للداخليه، فـ”نقعه” ساعة في مقره في عنجر قبل ان يستقبله، لانه اراد الوشاية على جميل السيد! فعاقبه كنعان باقصائه عن وزارة الداخلية واستبدله بنجله، الياس.

    الأب والإين: تعرض ميشال المرّ لمحاولة اغتيال في 20 مارس/آذار 1991 بتفجير سيارة مفخخة لدى مروره في منطقة أنطلياس في المتن، لم يُكشّف من كان وراءها. وقبل انسحاب الجيش السوري من لبنان، تعرّض إبنه الياس لمحاولة اغتيال مماثلة يُعتقد أن حزب الله والسوريين كانوا وراءها!

    المر الذي اشتهر بالغرور رفض التخلي لنجله، ولم يثق به، فهو لا يثق الا بنفسه.

    المر وعلى الرغم من تقدم العمر به، رفض التخلي عن مقعده النيابي، وأسر لانصاره انه يريد ان يتوفاه الله نائبا!!

    رفض ان يترشح نجله الياس في الدورة الانتخابية الاخيرة وكان له ما اراد فأصابته الجائحة وهزمته.

    « طابِق المرّ »!

    ميشال المر راكم ثروة مع شقيقه من اعمال المقاولات في افريقيا، وعاد الى لبنان ليفاقم ثروته، مستفيدا من المناصب الوزارية التي تولاها، وطبع مرحلة الفساد باسمه من خلال ما يعرف في لبنان اليوم بـ”طابق المر”، وهو تعديل فرضه المر على قانون الهندسة المدنية ليوم واحد فقط، ليجيز لنفسه بناء طابق اضافي على استثماراته العقارية، فأجاز لنفسه الترخيص لمخالفة بناء فـ« قوننها »!

    المر عمل على استتباع اهالي المتن. فكانت الوظائف تمر عبر « العمارة”، مقر مكاتبه السياسية. فلا بلدية تستطيع ان تحصل على اموالها من دون المر، ولا طريق يتم تعبيده من دن موافقة المر، ولا مأمور احراج يتم تعيينه من دون موافقة المر، ولا ترقيات في القوى الامنية من دون المر، ولا توظيفات من دون المر. وكان يتباهى بانه خلال حملاته الانتخابية يُحمل على اكتاف مناصريه.

    صاحب مرسوم « تجنيس السوريين »

    اما ابرز تقديمات المر لنظام الوصاية كان مرسوم التجنيس الذي بموجبه زرع “المُجنَّسين السوريين » في قرى المتن وبلداته، وكان يستقدمهم بالباصات اثناء الانتخابات النيابية ليعزز اصوات ناخبيه.

    برحيل المر تطوى صفحة رمز من رموز الوصاية السورية على لبنان، كان فيها المر شريكا مع الرئيس الراحل الياس الهراوي والسابق اميل لحود، وسليمان وفرنجيه وايلي حبيقه وايلي الفرزلي مسيحيا، ونبيه بري ووليد جنبلاط وسليم الحص وعمر كرامي وسواهم من الذين ساروا في ركب الوصاية، كل لحساباته ترهيبا او ترغيبا.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleطرابلس مختبر تفاقم الأزمات اللبنانية
    Next Article ماذا وراء إعلان حالة الطواريء في ماليزيا؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz