Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“سلمية” و”لبنانية”: “فائض القوة” مهزوماً أمام شعب أعزل!

    “سلمية” و”لبنانية”: “فائض القوة” مهزوماً أمام شعب أعزل!

    0
    By خاص بالشفاف on 29 November 2019 شفّاف اليوم

    ذات شباط/ فبراير من العام 2007، كان “حزب الله” يعمل على إعادة تفعيل ترسانته العسكرية، بعد حرب عام 2006، حينما ضبط الجيش اللبنانية شاحنة محملة بالصواريخ التي تم تمويهها بغطاء من علف الحيوانات المعروف بــ“التبن“.

    يومها علق رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط على الواقعة قائلا:  “افضل بكثير يا سيّد (حسن نصرالله أمين عام حزب الله)، ان تعطي الصواريخ والمدافع الي الجيش اللبناني، افضل بكثير، اما التبن والشعير فأعطهم لحلفائك، (التيار العوني)”!

     

    يبدو ان ما قاله جنبلاط عام 2007 سيصبح واقعاً، وإن تأخر، بعد اندلاع الثورة في لبنان!

    فقد انقلبت الادوار، وتحول الحزب “القوي” المهيمن على رئاسة الجمهورية بالإتفاق مع الرئيس عون، وعلى المجلس النيابي بنتيجة الانتخابات الاخيرة، الى حزب “ضعيف مدجج بالصواريخ” وسائر انواع الاسلحة! وأصبح “الضعيف”، أي رئيس تيار المستقبل، ورئيس الحكومة المستقيلة، مع حلفائه السابقين وليد جنبلاط وسمير جعجع، اكثر قوة.

    فكل سلاح نصرالله لم يسعفه في قمع الثورة المندلعة في لبنان منذ ١٧ تشرين الاول/أكتوبر الماضي. وتشير  معلومات الى ان نصرالله اتفق مع التيار العوني على ان يتولى كل من جهته العمل على إخماد الثورة في مناطقه، إلا أن الخطة العونو–إيرانية،  اصطدمت يارادة الثوار الذين حرصوا على تجديد وتأكيد “سلمية” ثورتهم، وواجهوا غزوات رعاع حزب الله وحركة امل، وأعادوا ترميم كل ما أمعن عناصر “الحزب” و”الحركة” في تخريبه وتكسيره وحرقه في ساحات الثوار خصوصا في المناطق الشيعية. وأظهروا عزيمة لا تلين على “سلمية المواجهة” والعودة الى الساحات بعد ان ينسحب منها غزاة الحزب والحركة.

    ليس بالصدفة أن دراجات الحزب تذكّر بدراجات القوات النازية البائدة

    اما في الجانب المسيحي فأظهر التيار العوني صعفا مطردا، تجلى في عدم قدرته على مواجهة أهالي بلدة بكفيا، الذين منعوا موكبا سياراً للتيار من عبور البلدة، في اتجاه أضرحة آل الجميل، ومنزل الرئيس السابق امين الجميل- ما اضطر التيار العوني الى الاستعانة بعناصر من الحزب السوري القومي الاجتماعي المتواجد اصلا في منطقة المتن، وبعناصر الجيش اللبناني، ما حال دون تفاقم المواجهة بينهم وبين الاهالي.

    في العاصمة بيروت، لم يكن مصير فرق “موتوسيكلات الحزب الالهي وحركة امل أفضل حالاً.

    فقد عمل اهالي المناطق السنية والمسيحية على مواجهة هذه المسيرات السيّارة والاستفزازية، حيث تعرضوا لهجوم منسق في محلة “قصقص” غرب العاصمة بيروت، وعند أطراف المدينة الرياضية، عند مدخل محلة “الطريق الجديدة“، وتم تكسير عدد من الموتوسيكلات والتعرض  بالضرب لعدد من المشاركين في المسيرة. في حين واجه اهالي عين الرمانة، الحي المسيحي، وأشهر خطوط التماس خلال الحرب الاهلية، مسيرات الموتوسيكلات  بالتجمع وتبادل السباب والشتائم ورمي الحجارة، وخلال اقل من نصف ساعة، تواجد اكثر من الفي شاب مدججين بالعصي والهراوات، ما حمل الجيش على التدخل الفوري والسريع للفصل بين الجانبين.

    نجحت غزوات رعاع الثنائي في تدمير ساحات الثوار في مناطق نفوذهم، ولكن نجاحهم لم يدم سوى انتظار شروق الشمس فاعاد المتظاهرون ترميم الساحات منددين بالزعران.

    رغم النفي، فهذا البيان صدر فعلاً عن حسن نصرالله وحزب الله، ولكن “تسريبه” إلى خارج “الضاحية” هو الذي فرض تكذيبه! البيان “صادق” والتكذيب “كاذب”!!

    واثر فشل الغزوات في ترهيب المتظاهرين اصدر امين عام حزب الله بيانا ليل امس، “تمنى فيه على انصاره عدم النزل الى الشارع“، إلا أن الحزب نفى رسميا ان يكون قد صدر البيان عن امينه العام، لان إقرار الحزب بصدور مثل هذا البيان رسميا عنه يعني تحميله مسؤولية الغزوات واعمال الشغب التي رافقتها، هذا وكانت معلومات من ضاحية بيروت الجنوبية أشارت الى تعميم جديد صادر عن الحزب الإيراني يحذر فيه الانصار من استعمال الموتسيكلات خارج نطاق الضاحية.

    مصادر سياسية في بيروت تترقب الخطوة التالية لردة الفعل للثنائي والتيار العوني، بعد فشل جميع المحاولات لاحباط الثورة، ما يعني عمليا عزل سلاح الحزب على قوته، في حين اظهر التيار العوني عجزا مضاعفا.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleOil trader IMMS sues Lebanon’s BankMed for $1 billion: court filing
    Next Article الإنتقام الإيراني: قوات الأمن تقتل 45 محتجا بعد إحراق القنصلية الإيرانية في النجف
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • “الحرس الثوري” لم يضع وقته في لبنان… 16 March 2026 خيرالله خيرالله
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz