Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»31 تشرين عون باق في بعبدا، والجيش يتدخل و”القائد” رئيساً!

    31 تشرين عون باق في بعبدا، والجيش يتدخل و”القائد” رئيساً!

    0
    By خاص بالشفاف on 13 September 2022 شفّاف اليوم

    رسمت مصادر مطلعة سيناريو ما بعد 31 تشرين الاول/أكتوبر، موعد انتهاء ولاية الرئيس اللبناني ميشال عون، وتحدثت عن “ايام سوداء” سوف يعيشها ما تبقى من الجمهورية اللبنانية، في ظل الدعوات التي بدأها التيار العوني لحشد الانصار والمحازبين، بحجة ما اسماه “مواكبة خروج الرئيس عون من قصر بعبدا” الى منزله في محلة “الرابيه” شمال العاصمة اللبنانية.

     

    دعوات التيار العوني تزامنت مع تهديدات لرئيس الجمهورية، من جهة ولصهره الذي أورثه تياره السياسي، جبران باسيل، من جهة ثانية. وكان الرئيس عون إعلن عن أنه لن “يسلم الفراغ”، ثم اعلن اليوم انه “سيغادر القصر الرئاسي، في 31 تشرين الاول المقبل، إذا كان يوما طبيعيا”!

    صهره باسيل، من جهته، أعلن أنه لن يعترف بـ”حكومة تصريف أعمال” لتستلم مهام الرئيس في حال فشل انتخاب خلف له، وتوعد بما أسماه “فوضى دستورية” في حال الشغور الرئاسي، وعدم تشكيل حكومة او انتخاب رئيس خلف لعمه.

    لم يوضح عون ما يعنيه بـ”الفراغ” الذي لن يسلمه مقاليد الحكم ولا نوعية اليوم “الطبيعي” لكي يغادر القصر الرئاسي، كما لم يوضح صهره ما تعنيه “الفوضى الدستورية”! لكن، أجمع المراقبون في بيروت على ان عون لن يغادر القصر الرئاسي وأن مستشاره سليم جريصاتي، أعد فتاوى قانونية ودستورية، وبالأحرى ما يشبه الهرطقات الدستورية، لبقاء عون في سدة الحكم، او تسليم مقاليد الحكم لصهره!

    المعلومات تحدثت عن سيناريو 31 تشرين على الشكل التالي:

    – يقوم الرئيس عون بتشكيل حكومة انتقالية برئاسة صهره جبران باسيل، على ان تتولى الحكومة مهمة انتخاب رئيس للجمهورية! علما ان “اتفاق الطائف” الغى هذه الصلاحية للرئيس، بعد تجربة الجنرال عون على رأس مثل هكذا حكومة عام 1989، حيث انحرف عن مهمته الاصلية ولجأ الى حل مجلس النواب وتنصيب نفسه رئيسا يشن الحروب ويدير البلاد بوزيرين اثنين.

    – يتداعى انصار التيار العوني الى التجمع في ساحات “قصر الشعب”، أي القصر الرئاسي في بعبدا، وهي التسمية التي كان اطلقها عون على القصر حين رفض مغادرته وتسليم مقاليد الحكم للرئيس المنتخب حينها رينيه معوض، وجعل من القصر مقرا للانصار والمحازبين يحتشدون فيه يوميا ويشكلون درعا بشرية له ولوزيريه.

    – يقوم انصار التيار العوني بالتظاهر وقطع الطرقات تأييدا لقرارات الجنرال ودعما لباسيل، في المناطق التي تشهد غالبية عونية خصوصا في بعبدا والحدث في ضواحي العاصمة، وفي محلة نفق نهر الكلب، والملعب البلدي في جونيه وحيث يستطيعون.

    – إزاء هذه الفوضى التي سينشرها انصار التيار العوني، والمخالفات الدستورية المصاحبة لها، سينتفض الشارع المسيحي الذي ضاق ذرعا بعون وبأنصاره وصهره. وسيقوم المعارضون للتيار العوني من المسيحيين بالعمل على فتح الطرقات وصولا الى القصر الرئاسي، وفي حال الاشتباك مع انصار التيار العوني، سيتدخل الجيش لاعادة الامن وفتح الطرقات.

    وتشير المعلومات الى تخوف جدي من صدامات وزعزعة للامن والاستقرار في المناطق المسيحية، على خلفية ما سبق، حيث سيقوم الجيش بدعم المعترضين على آداء العونيين، وبنتيجة الامر سيكون إسم قائد الجيش في صدارة المرشحين المقبولين لرئاسة الجمهورية.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمشهد على باب السفارة..!!
    Next Article رئيس لبناني لقضية فلسطينية!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz