Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»يوم الدين

    يوم الدين

    0
    By فادي عبّود on 29 June 2020 منبر الشفّاف

    التخبّط اليوم في أقصى حدوده، الازمة تهدد كل كيان الدولة، لقمة عيش المواطن، الوظائف والودائع، العائلات وصلت الى تحت خط الفقر، والأخطر هو انهيار الثقة.

     

    في ظل كل ذلك، لا تزال الحكومة تفاوض وتبحث عن سبل للاستدانة مجدداً، أي الى تكبير حجم الدين العام ليبقى لبنان رهينة دَينِه الى سنوات عدة مقبلة، في اختصار إعطاء إبرة مورفين وتأجيل وتكبير الانفجار بدلاً من المعالجة الجذرية للأزمة.

    المواطن اللبناني يتفرّج على الانهيار، يراقب، ودائعه تتم سرقتها بطرق ملتوية ويرى جنى عمره يتبخّر ومعيشته مهددة. والأسوأ انه لا يعرف التفاصيل والحقيقة الكاملة، ويجهل خفايا المفاوضات التي تتم باسمه اليوم والتي ستقرر مصيره ومصير أولاده لأجيال مقبلة.

    المطلوب اليوم الحقائق الكاملة بشفافية امام المواطن:

    – لائحة مفصّلة بأرقام الدين العام.

    – من هو المدين، أي صاحب الدين؟

    – من طلبَ الدين من المسؤولين، ووقّعه، ووافق على شروطه، وفي أي تواريخ؟

    – ما الفوائد الموضوعة على الدين، وتاريخ استحقاقها؟

    – لقد انخفضت الفوائد العالمية، فهل انخفضت على ديوننا؟ وهل تفاوضنا حول هذه الفوائد؟ هل هي ثابتة، ولماذا؟

    الحقائق يجب ان تكون واضحة. وأتوجّه الى الشعب اللبناني:  لا تقبلوا اي خطوة جديدة قبل ان تنكشف كل الارقام وتعرفوا الحقيقة كاملة.

    ولا تقبلوا اي أموال قبل التأكد من انها لن تُنهب. وتطبيق ذلك يتطلب شروطاً أهمها الشفافية المطلقة والبيانات المفتوحة ليعرف المواطن مصير كل قرش يدخل ويخرج.

    أكرر أنّ الحكومة تصرّ على خيار الاستدانة رافضة اي خيارات اخرى، أهمها بيع الدولة لقسم من اراضيها وعقاراتها خصوصاً غير المفيدة والتي لا جدوى اقتصادية لها كوسيلة لسد الدين العام والهروب من دين اضافي سيكون مدمراً على لبنان.

    التمسّك بالاراضي والاملاك اليوم هو خيار غير مفهوم. فالاراضي غير المستعملة كثيرة، منها الاراضي البحرية لخطوط سكك الحديد، وهي لن تصلح لسكة قطار سريع بسبب طبيعة الارض المتعرجة بالاضافة الى انّ سعر الارض مرتفع وليس فيها إفادة للدولة، ولكنها مفيدة جداً للقطاع السياحي والبحري. فيجب أن تُباع وأن تعمد الدولة الى استملاك خط مستقيم في وسط لبنان، من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال، تُبنى عليه فيما بعد وسائل النقل التي نحتاجها. وهو موضوع كبير ومهم سنتطرق اليه لاحقاً.

    وفي كل مرة نطرح هذا الخيار، ترتفع الاصوات الرافضة أنّ هذه الاراضي هي ملك للأجيال المقبلة! ولكن هل الافضل ان نورث الاجيال المقبلة الدين وبلداً لا ثقة به وغير قادر على ان يؤمّن لهم أبسط الحقوق؟

    وأشدد مجدداً على انّ تطبيق الشفافية المطلقة هو اساسي قبل الانطلاق في أي خطوة من هذا النوع لضمان عدم وجود صفقات وتمريرات وهدر، وكي لا نخسر الاموال مجدداً كما حصل سابقاً. وأيضاً، اية “صناديق” مرفوضة لأنّ تجاربنا مريرة في هذا السياق.

    ولكل المشككين بهذا الطرح أقول: خسارة الثقة أخطر من خسارة الاراضي، الأراضي تستطيع الدولة ان تشتري بديلاً منها، ولكن ما هو البديل عن الثقة؟

    إنّ «الهيركات» وتقليص عدد المصارف يؤديان الى إخراج لبنان من النظام المصرفي العالمي، وكأنّ المطلوب تدمير القطاع وإنهاء دور لبنان كمقصد مصرفي.

    ختاماً، أتوجّه الى كل من نَهب البلد: الناس تعرفكم جيداً، الغريب انه في بلدان اخرى لن أسمّيه يتم سجن مسؤول سياسي بسبب 50 ألف دولار، وتتم محاكمة مسؤولين حتى لو كان هدراً بسيطاً، امّا عندنا فلا يدخل السجن ولا يحاسب ولا يحاكم، والأسوأ يستمر في التصريح من على المنابر بثقة وتحدٍ. صورة مؤسفة.

    وأقول لمَن نهبوا البلد ان ينظروا الى نتيجة أفعالهم، هناك عائلات تجوع، وشبّان فقدوا آمالهم وينتظرون الهجرة، وناس تعبوا وشقوا وخسروا جنى أعمارهم، وبلد مدمّر ومستَنزف. هذه هي نتيجة افعالكم الواضحة والتي بات الناس يعرفونها جيداً.

    قد لا تنجح عدالة الارض في محاسبتكم، كما قد لا يتمكّن من أفقرتموهم وجَوّعتموهم من أن ينالوا منكم.

    ولكن هل ستستطيعون النوم ليلاً؟

    ألا تتذكرون الآلاف الذين دمّرتم حياتهم عندما تضعون رؤوسكم على المخدة؟

    هل ستهربون من عدالة السماء؟ وماذا ستقولون حين تواجهون الخالق للمحاسبة؟

    أتذكرون انّ هناك يوم القيامة ويوم الدين حيث الحساب الحقيقي الأبعد من محاكم الارض وعدالتها؟

    تذكروا ذلك جيداً.

    نصيحة أخيرة، لا تورثوا أولادكم صيت المال المنهوب. فالاعمال السيئة تلاحق أصحابها حتى بعد الممات. في 23 حزيران الجاري، قامت مجموعة مناهضة للعنصرية بتشويه تمثال جان بابتيست كولبير Jean-Baptiste Colbert (1619-1683) في فرنسا وسط مطالبات بإزالة تماثيله. كان بابتيست المراقب العام للمالية في عهد لويس الرابع عشر ومؤلف القانون الاسود CODE NOIR الذي يشرّع وينظّم تجارة الرق في المستعمرات الفرنسية. بعد اكثر من 300 عام على موته، يُحاكمه الشعب بسبب أفعاله المخالفة لحقوق الانسان ويطالبون بمحو الرموز التي يجسّدها.

    هذا إثبات على انّ الظلم والسيئات لا تُنسى وتبقى في الذاكرة الجماعية للشعوب الى أن يحين وقت المحاسبة، كما لا هروب من يوم الدين.

    gpi@inco.com.lb
    *فادي عبود رجل أعمال، وناشط، ووزير لبناني سابق
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإسرائيل والإمارات ستتعاونان في مكافحة فيروس كورونا
    Next Article Former President’s Daughter Says Iran’s Govt Is ‘Neither Religious Nor Revolutionary’
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz