Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»يستفيد منه « وكلاؤها »:  إتفاق نووي « مؤقّت » و« سيء جداً » مع إيران خلال أسبوع

    يستفيد منه « وكلاؤها »:  إتفاق نووي « مؤقّت » و« سيء جداً » مع إيران خلال أسبوع

    0
    By بيار عقل on 21 February 2022 شفّاف اليوم

    الإتفاق لا يغطي نشاطات إيران التخربيبة، وأعمال « تسليح » القنبلة الذرية الإيرانية والصواريخ القادرة على نقلها!

     

     

    خاص بـ« الشفاف »

    قالت مصادر أوروبية موثوقة لـ« الشفاف » أنه سيتم خلال أسبوع واحد توقيع إتفاق نووي جديد « مؤقّت » مع إيران في فيينا. 

     

    وكشفت المصادر أن الإيرانيين لم يوافقوا على تدمير أجهزة الطرد المركزي « المتقدمة » التي يملكونها. كما نجح الإيرانيون في « تقليص » مراقبة « الوكالة الدولية للطاقة الذرية » في فيينا على منشآتهم!

    وسيسمح لهم الإتفاق بإعادة بيع نفطهم، ورفع بعض العقوبات (وليس كلّها)، ربما بصورة تدريجية.

    وأكّد المصدر أن استئناف بيع النفط لا يمنع إيران من إعادة تمويل ما يسمّى « حزب الله » وغيره من « وكلاء إيران » في العراق واليمن وسوريا وغيرها. ويُشار، هنا، إلى أن نفس المصادر الأوروبية كانت قد أكّدت قبل أشهر أن إيران سوف تقبل بتوقيع « مَلاحَق سرّية » تنص على « تسريح » وكيلها الرئيسي في المنطقة، أي « حزب الله » وغيره من « الوكلاء » ! ولكن لن يرد ذكر لهذه النقطة في الإتفاق الجديد! 

    ما هو مصير كميات اليورانيوم المخصّب الكبيرة التي باتت إيران تمتلكها الآن؟ 

    أجابت المصدر أن هنالك حلّين سيتم اعتمادهما: أولاً، « تخفيف نسبة التخصيب » (dilution)، وثانياً، إرسال قسم من اليورانيوم المخصّب إلى روسيا كما كان الحال في إتفاق 2015.

    ولكن المصادر الأوروبية نفسها كشفت أن الغزو الروسي المتوقع لأوكرانيا سيكون ضد مصلحة إيران لأنه سيحول دون اعتماد حلّ تخزين اليورانيوم المخصّب في روسيا.

    وإذا كان الإتفاق الجديد لا يشمل نشاطات إيران التخريبية في لبنان وسوريا والعراق واليمن والخليج، فهو لن يغطي كذلك نشاطات تطوير القنبلة الذرية التي يعرف الاوربيون والأميركيون والإسرائيليون أنها ما زالت مستمرّة في مواقع « غير معلنة » في إيران.

    كما لا يغطي الإتفاق الجديد جانب « تسليح » (weaponisation) القنبلة الذرية التي ستملك إيران خلال فترة قصيرة القدرة على إنتاجها. أي تطوير صواريخ قادرة على نقل قنبلة ذرية، من جهة،ـ والأهم ربما تطوير « صواعق » (Detonators) لتفجير القنبلة الذرية. ويعتفد الغربيون أن إيران حققت « تقدماً كبيراً جداً » في هذه الميدان الأخير، ولو أنهم امتنعوا عن كشف ذلك علناً!

    هل كانت أكاذيب خامنئي في خطاب ألقاه قبل أيام حول رفض إيران لإنتاج سلاح ذري بمثابة « تمهيد » طلبه الأميركيون للإتفاق الجديد؟ ربما، تقول المصادر!

    العرب والإسرائيليون هم الخاسر الأكبر من الإتفاق الجديد، تقول المصادر! وتعيد التذكير بأنها كانت توقّعت أن « تنفجر المنطقة » بعد توقيع « الإتفاق السيء » في العام 2015، وهو ما حدث فعلاً. 

    لكن « الغموض » حول نقاط « تسليح القنبلة الذرية » يمكن أن يصبّ في مصلحة إسرائيل التي لن تكون قادرة على توجيه ضربات لمنشآت التخصيب المعلنة، سوى أن شيئاً لا يمنعها نظرياً (إلا إذا  ضربت إدارة بايدن على الطاولة بعنف!)  من توجيه ضربات للقسم « العسكري » غير المعلّن من البرنامج النووي الإيراني! بالمقابل، لا يستطيع العرب أن يفعلوا الكثير ضد المليارات التي ستخصّصها إيران، من مداخيل نفطها، لما يسمّيهم الأميركيون « البروكسي »(proxies)، أي « العملاء »! 

    ردّاً على سؤال حول أسباب موافقة الغربيين على مثل هذه الإتفاق « السيء جداً »، قالت المصادر أن الرئيس بايدن كان قد تعهّد بالعودة عن قرارات الرئيس ترامب.

    تآكل النظام الإيراني.. لمصلحته!

    والأهم، فكل التقارير التي تصل إدارته تشير إلى أن الولايات المتحدة « قادرة على إسقاط النظام الإيراني الآن »! إذا أرادت!

    وهذا، بالمناسبة، نقيض ما يزعمه محلّلون، أميركيون خصوصاً، حول « صمود إيران أمام العقوبات الأميركية القصوى! وبالعكس، فقد تسرّبت قبل شهر وثيقة أعدها النائب العام الثوري في إيران تدعو إلى « التضييق على شبكات التواصل » تمهيداً لوقفها كلياً إذا لم يتم التوصّل إلى اتفاق في فيينا. فالسلطة الإيرانية تخشى من انفجار النقمة الشعبية إذا أُغلِقَت « نافذة الأمل » الأخيرة التي تمثّلها مفاوضات فيينا.

    لكن المصادر الأوروبية تضيف أن مشروع  « تغيير » النظام الإيراني، الذي سيكون حتماً « مزعزعاً لاستقرار الشرق الأوسط » ليس على أجندة الرئيس بايدن!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمحنة « كتائب » سامر سعادة البترونية 
    Next Article « غلطنا في البخاري »: أرقام في حياة البخاري
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz