Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»يسار أو يمين لا فرق

    يسار أو يمين لا فرق

    0
    By سلمان مصالحة on 7 September 2018 منبر الشفّاف

    يبدو أن الكنيست، وعلى الورق فقط، تضم 120 عضوًا.  فعليًا، في الخطاب السياسي الإسرائيلي، سواء من اليمين أو من اليسار، دائمًا يغيّبون من المعادلة الـ13 عضو كنيست من القائمة المشتركة.

    المرة تلو الأخرى يفشل ما يسمى هنا اليسار في الاختبار المدني. يبدو أن هذا اليسار غارق في الوحل القومي المتطرف نفسه الذي يدعي بأنه ضده. صحيح أنه يطرح هنا وهناك مواقف تبدو تجاه الخارج معارضة لحكومة نتنياهو اليمينية، ولكن في الوقت نفسه فإنه يكشف عن عمق انغلاقه في الفضاء العرقي المركزي الذي يرسمه اليمين بالتحديد.

    مثال بارز على هذا بالإمكأن أن نجده في وجهات النظر التي يعرضها من حين إلى آخر البروفيسور زئيف شترنهل في «هآرتس». في مقاله الأخير 31/8 حاول البروفيسور شترنهل رسم حدود المعارضة في الكنيست، التي من شأنها أن تشكل بديلالحكم نتنياهو. نظريًا، هكذا يقول، «المعارضة تمتد من الجناح الاشتراكي ـ الديمقراطي لميرتس مرورًا بما تبقى من حزب العمل وحتى مصوتي ”يوجد مستقبل“».

    البروفيسور شترنهل أيضًا يحسب المقاعد المحتملة التي يمكن لمعارضة كهذه أن تحسبها: «على الورق يدور الحديث عن إمكانية كامنة لحوالي 40 مقعدًا»، ولكنه يضع قيودًا على أقواله بقوله إن «جزءًا من هؤلاء الذين أعتبرهم معارضة محتملة قريبون من القوميين المتطرفين الراديكاليين، وسيرفضون التعاون مع العرب».
    وبهذا، بالضبط في هذه النظرية، تكمن المشكلة البنيوية لما يسمى هنا يسار، فالمعارضة في إسرائيل دائمًا هي يهودية بصرامة. هذه النظرية جزء من الرؤيا المتجذرة جدًا في الخطاب السياسي لليسار.

    يائسًا من الوضع البائس للمعارضة، دعا البروفيسور شترنهل قبل أكثر من عام، زعماء «الوسط ـ يسار» حسب تعريفه، إلى النظر في المرآة وفحص من هو الزعيم الذي يستطيع إنقاذ اليسار: «سيحسنون صنعًا جميعًا، بدءًا من أعضاء ”يوجد مستقبل“ وحتى أعضاء الكنيست من المعسكر الصهيوني، إذا نظروا في المرآة»، وكل هذا من أجل الاعتراف بحقيقة مفادها أنّ إيهود باراك هو «أفضل احتمال لديهم، إن لم يكن الوحيد» للوصول إلى السلطة وإنقاذ البلاد من حكم الأبرتهايد. («هآرتس» 19/5/2017)

    يبدو أن الكنيست، وعلى الورق فقط، تضم 120 عضوًا.  فعليًا، في الخطاب السياسي الإسرائيلي ،سواء من اليمين أو من اليسار، دائمًا يغيّبون من المعادلة الـ 13 عضو كنيست من القائمة المشتركة. هؤلاء موجودون في الكنيست باعتبارهم ورقة تين، من أجل إخفاء عورة دولة اليهود وتزيينها بلون ديمقراطي.

    نظرية المعارضة اليسارية لشترنهل تخصص لخمس مواطني الدولة فئة منفصلة: عرب. إلى هذه السلة يلقون كل العرب دفعة واحدة، وكأنّهم لا يتشكّلون من مصوتين اشتراكيين، ديمقراطيين، علمانيين، تقليديين، قوميين متطرفين، ويسار ويمين. لكلهم لون شامل واحد: عرب. صحيح أن أعضاء الكنيست من الأحزاب العربية يجلسون في المعارضة منذ الأزل، ولكن هذه المعارضة وهمية، والتي لن تكون في يوم من الأيام جزءًا من الحوار الديمقراطي الإسرائيلي. هذه معارضة مقصاة.  حتى «اليسار» لا يأخذها بالحسبان.

    بدلا من الحديث عن أحزاب إسرائيلية، والتي تمثل في الكنيست مواطنين من تيارات إسرائيلية واجتماعية مختلفة، فإن اليسار نفسه يستخدم المفهوم الشامل «عرب» الذي يخلد الإقصاء البنيوي. لهذا فإن هذا اليسار الذي يتباهى بكونه بديلا للحكم يسقط المرة تلو الأخرى في الفخ الذي يخبئه له اليمين القومي المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو.

    هكذا لا يُدمّرون الجدران الفاصلة بين المواطنين بهدف الوصول إلى مساواة واستبدال الحكم. بل بالعكس. على ضوء هذه الأمور يبدو أن نظرية المعارضة التي خلقها اليسار تشكل فعليًا روح الأمور التي تصعد من مواد «قانون القومية».
    *

    ”هآرتس“ 6/9/2018

    القدس العربي  ترجمة عربية لمقالة “هآرتس” –

    ***
    For Hebrew, press here
    For English, press here

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleIsraeli wall along Lebanon border fuels tensions
    Next Article صاحب “ما صنعه كومار ولم يفعله عبدالفضيل” يصدر مؤلفا عن نجوم الظل في السينما المصرية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz