Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»وفاة من أراد أن يكون “لورانس أوف كوريا”

    وفاة من أراد أن يكون “لورانس أوف كوريا”

    0
    By د. عبدالله المدني on 29 April 2020 منبر الشفّاف

    ربما سيمضي وقت طويل قبل أن يظهر شخص آخر غير “مايكل هاي” الذي عشق كوريا الشمالية وراهن على نظامها الحديدي لأسباب شخصية لا علاقة لها بالايديولوجيا، فافتتح المكتب القانوني الأجنبي الوحيد في بيونغيانغ.

    عـُرف هذا البريطاني المولود لأب اسكتلندي وأم فرنسية، والذي توفي مؤخرا في سيئول وأحرق جثمانه بناء على وصيته، بأناقته وكرمه  وظرافته وحبه للمغامرة والعمل المتواصل، وبألمعيته في مجال تخصصه.

    يقول عنه الصحفي أندرو سالمون، أنه حصل أولا على درجة الماجستير من كلية القانون بجامعة شيكاغو ثم دكتوراه القانون من جامعة أدنبره، وأنه وجد وظيفة مرموقة في سلك المحاماة بمدينة نيويورك، لكنه آثر، بسبب طموحاته، أن يترك الولايات المتحدة سنة 1990 للإلتحاق بالعمل لدى شركة “باي، كيم، أند لي” الكورية الجنوبية في سيئول كمختص بالتحكيم. وقد أثبت في هذه الفترة أنه شخصية قانونية كفوءة ولماحة وذكية وماهرة في عملها بدليل إختياره من قبل مجلة “Asia Law” كواحد من أبرز المحامين في آسيا في السنوات 1999، 2000، 2001.

    مهدت خطوة انتقاله إلى سيئول لما سيتحول بعد حين إلى غرام وعشق جارف لكوريا الشمالية، نظاما وشعبا وبيئة وتقاليد. حدث ذلك في الفترة التي كانت فيها سيئول تحضر لإطلاق “سياسة الشمس المشرقة” بهدف التصالح مع بيونغيانع والإنفتاح عليها أملا في السلام وانهاء الحرب بين الكوريتين. وقتها، وتحديدا في عام 1998، قام هاي بأول زيارة له لكوريا الشمالية، في وقت شعر فيه بأنه صار أكثر أهمية من مجرد  محكم في شركة كورية جنوبية. ويُعتقد أنه تخيل نفسه بطلا أرسلته العناية الالهية للعب دور تاريخي في شبه الجزيرة الكورية شبيه بالأدوار التي لعبها مواطنوه في الحقب الاستعمارية مثل لورانس في جزيرة العرب وجيمس بروك في بلاد الملايو.

    سرعان ما نجح الرجل في تخطي كل العقبات وترسيخ أقدامه في دهاليز البلد الستاليني عبر عقد صداقات عديدة وبالتالي الحصول على ذخيرة من المعلومات التي ساعدته في شق طريقه. وفي أعقاب قمة 2000 بين الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ ونظيره الشمالي كيم جونغ إيل تمّ منح هاي رخصة استثنائية لتأسيس أول مكتب إستشاري قانوني أجنبي في بيونغيانع تحت إسم “هاي/كالب وشركائهما“، علما بأن “كالب” لم يكن شخصا وإنما الأحرف الأولى من عبارة “مستشارو كوريا في القانون والأعمال” أو Korea Advisors on Law and Business

    أما الشركاء فلم يكونوا سوى المحامين المحليين العاملين لدى وزارة التجارة الخارجية.

    وهكذا، فعلى حين كان الكثيرون يشككون في وجود القانون أصلا في كوريا الشمالية، مندهشين مما يقوله هاي عن كسبه قضية ضد معارضين محليين، فإن الرجل مضى يمتدح قوانين تلك البلاد وقضاتها ومحامييها، واصفا إياهم بالرائعين، دعك من التصريح عن إعجابه بجمال البلاد وطبقتها الوسطى ومجمعاتها التجارية وأبنيتها الفخمة ومطاعمها الهادئة الجميلة.

    غير أن ما تمّ التحقق منه هو أن سلطات بيونغيانغ كانت تحظر عليه تمثيل المواطنين أو رعايا الصين أمام محاكمها، تاركة له تمثيل حفنة من رجال الاعمال المغامرين من دول أوروبا وجنوب شرق آسيا، علاوة على تمثيل السفارات والمنظمات الأجنبية العاملة في بيونغيانغ.

    ما حدث بعد ذلك هو أن المحافظين استلموا السلطة في سيئول عام 2008 وأسدلوا الستار على عقد من سياسة الانفتاح على نظام بيونغيانغ المشاغب بما في ذلك إيقاف السياحة البينية واغلاق المنطقة الصناعية الحدودية المشتركة. وبالتزامن صعّدت بيونغيانغ تحرشاتها واطلاق صواريخها الباليستية تجاه الجنوب واليابان، الأمر الذي ردت عليه واشنطون بتكثيف عقوباتها ضد الشمال، وتحديدا حظر التحويلات المالية منها واليها، وهو ما زرع الخوف وعدم اليقين لدى الصينيين وغيرهم ممن فتحوا قنوات تجارية واستثمارية مع كوريا الشمالية. وعليه بارت أعمال هاي، واضطر في النهاية إلى غلق مكتبه في بيونغيانغ سنة 2016 والذهاب الى فرنسا في محاولة للملمة واعادة ترتيب أعماله، والتفكير في خطوته التالية التي لم تكن سوى العودة إلى كوريا الجنوبية.

    الذين التقوا به بعد عودته الى سيئول سنة 2018 أجمعوا على أن الرجل بدا وقتها وقد هرم كثيرا وفقد الثقة في نفسه، ولا سيما بعد أن أدرجته وزارة الخزانة الامريكية في قائمتها السوداء. بل كان يحيط نفسه بالحرس ذعرا وخوفا ولا ينطق اسم كوريا الشمالية إلا همسا وبعد أن يتلفت يمينا ويسار. وربما ما أدى إلى إحباطه أن كوريا الجنوبية التي عاد اليها لم تكن تلك التي استقبلته بالاحضان عام 1990. ففي فترة ابتعاده عنها في “جنة” الشمال حدثت تحولات كبيرة في الجنوب وضاعت عليه فرص كثيرة من تلك التي أبرزت أناسا أقل منه موهبة وعلما.

    وكالكثيرين من الكوريين الشماليين المنشقين ممن يجدون صعوبة في التكيف مع أنماط الحياة الجديدة عليهم في الشطر الجنوبي، وجد هاي بعض الصعوبة بعد مغامرته المجنونة وانخراطه بالطول والعرض مع الشماليين. واستمر على هذا الحال من الاحباط واليأس، ثم زاد احباطه بعد فشل القمم الامريكية ــ الكورية الشمالية التي تمنى نجاحها كي يعود الى بيونغيانغ مجددا، إلى أن توفي عن 58 عاما في فبراير المنصرم.

    Elmadani@batelco.com.bh

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    تويتر:@abu_taymour

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleAsia Strategic Report: Corona Virus Pandemic and the Increase in Fake News
    Next Article How Trump Can End the War in Syria
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz