Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»وفاة من أراد أن يكون “لورانس أوف كوريا”

    وفاة من أراد أن يكون “لورانس أوف كوريا”

    0
    By د. عبدالله المدني on 29 April 2020 منبر الشفّاف

    ربما سيمضي وقت طويل قبل أن يظهر شخص آخر غير “مايكل هاي” الذي عشق كوريا الشمالية وراهن على نظامها الحديدي لأسباب شخصية لا علاقة لها بالايديولوجيا، فافتتح المكتب القانوني الأجنبي الوحيد في بيونغيانغ.

    عـُرف هذا البريطاني المولود لأب اسكتلندي وأم فرنسية، والذي توفي مؤخرا في سيئول وأحرق جثمانه بناء على وصيته، بأناقته وكرمه  وظرافته وحبه للمغامرة والعمل المتواصل، وبألمعيته في مجال تخصصه.

    يقول عنه الصحفي أندرو سالمون، أنه حصل أولا على درجة الماجستير من كلية القانون بجامعة شيكاغو ثم دكتوراه القانون من جامعة أدنبره، وأنه وجد وظيفة مرموقة في سلك المحاماة بمدينة نيويورك، لكنه آثر، بسبب طموحاته، أن يترك الولايات المتحدة سنة 1990 للإلتحاق بالعمل لدى شركة “باي، كيم، أند لي” الكورية الجنوبية في سيئول كمختص بالتحكيم. وقد أثبت في هذه الفترة أنه شخصية قانونية كفوءة ولماحة وذكية وماهرة في عملها بدليل إختياره من قبل مجلة “Asia Law” كواحد من أبرز المحامين في آسيا في السنوات 1999، 2000، 2001.

    مهدت خطوة انتقاله إلى سيئول لما سيتحول بعد حين إلى غرام وعشق جارف لكوريا الشمالية، نظاما وشعبا وبيئة وتقاليد. حدث ذلك في الفترة التي كانت فيها سيئول تحضر لإطلاق “سياسة الشمس المشرقة” بهدف التصالح مع بيونغيانع والإنفتاح عليها أملا في السلام وانهاء الحرب بين الكوريتين. وقتها، وتحديدا في عام 1998، قام هاي بأول زيارة له لكوريا الشمالية، في وقت شعر فيه بأنه صار أكثر أهمية من مجرد  محكم في شركة كورية جنوبية. ويُعتقد أنه تخيل نفسه بطلا أرسلته العناية الالهية للعب دور تاريخي في شبه الجزيرة الكورية شبيه بالأدوار التي لعبها مواطنوه في الحقب الاستعمارية مثل لورانس في جزيرة العرب وجيمس بروك في بلاد الملايو.

    سرعان ما نجح الرجل في تخطي كل العقبات وترسيخ أقدامه في دهاليز البلد الستاليني عبر عقد صداقات عديدة وبالتالي الحصول على ذخيرة من المعلومات التي ساعدته في شق طريقه. وفي أعقاب قمة 2000 بين الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ ونظيره الشمالي كيم جونغ إيل تمّ منح هاي رخصة استثنائية لتأسيس أول مكتب إستشاري قانوني أجنبي في بيونغيانع تحت إسم “هاي/كالب وشركائهما“، علما بأن “كالب” لم يكن شخصا وإنما الأحرف الأولى من عبارة “مستشارو كوريا في القانون والأعمال” أو Korea Advisors on Law and Business

    أما الشركاء فلم يكونوا سوى المحامين المحليين العاملين لدى وزارة التجارة الخارجية.

    وهكذا، فعلى حين كان الكثيرون يشككون في وجود القانون أصلا في كوريا الشمالية، مندهشين مما يقوله هاي عن كسبه قضية ضد معارضين محليين، فإن الرجل مضى يمتدح قوانين تلك البلاد وقضاتها ومحامييها، واصفا إياهم بالرائعين، دعك من التصريح عن إعجابه بجمال البلاد وطبقتها الوسطى ومجمعاتها التجارية وأبنيتها الفخمة ومطاعمها الهادئة الجميلة.

    غير أن ما تمّ التحقق منه هو أن سلطات بيونغيانغ كانت تحظر عليه تمثيل المواطنين أو رعايا الصين أمام محاكمها، تاركة له تمثيل حفنة من رجال الاعمال المغامرين من دول أوروبا وجنوب شرق آسيا، علاوة على تمثيل السفارات والمنظمات الأجنبية العاملة في بيونغيانغ.

    ما حدث بعد ذلك هو أن المحافظين استلموا السلطة في سيئول عام 2008 وأسدلوا الستار على عقد من سياسة الانفتاح على نظام بيونغيانغ المشاغب بما في ذلك إيقاف السياحة البينية واغلاق المنطقة الصناعية الحدودية المشتركة. وبالتزامن صعّدت بيونغيانغ تحرشاتها واطلاق صواريخها الباليستية تجاه الجنوب واليابان، الأمر الذي ردت عليه واشنطون بتكثيف عقوباتها ضد الشمال، وتحديدا حظر التحويلات المالية منها واليها، وهو ما زرع الخوف وعدم اليقين لدى الصينيين وغيرهم ممن فتحوا قنوات تجارية واستثمارية مع كوريا الشمالية. وعليه بارت أعمال هاي، واضطر في النهاية إلى غلق مكتبه في بيونغيانغ سنة 2016 والذهاب الى فرنسا في محاولة للملمة واعادة ترتيب أعماله، والتفكير في خطوته التالية التي لم تكن سوى العودة إلى كوريا الجنوبية.

    الذين التقوا به بعد عودته الى سيئول سنة 2018 أجمعوا على أن الرجل بدا وقتها وقد هرم كثيرا وفقد الثقة في نفسه، ولا سيما بعد أن أدرجته وزارة الخزانة الامريكية في قائمتها السوداء. بل كان يحيط نفسه بالحرس ذعرا وخوفا ولا ينطق اسم كوريا الشمالية إلا همسا وبعد أن يتلفت يمينا ويسار. وربما ما أدى إلى إحباطه أن كوريا الجنوبية التي عاد اليها لم تكن تلك التي استقبلته بالاحضان عام 1990. ففي فترة ابتعاده عنها في “جنة” الشمال حدثت تحولات كبيرة في الجنوب وضاعت عليه فرص كثيرة من تلك التي أبرزت أناسا أقل منه موهبة وعلما.

    وكالكثيرين من الكوريين الشماليين المنشقين ممن يجدون صعوبة في التكيف مع أنماط الحياة الجديدة عليهم في الشطر الجنوبي، وجد هاي بعض الصعوبة بعد مغامرته المجنونة وانخراطه بالطول والعرض مع الشماليين. واستمر على هذا الحال من الاحباط واليأس، ثم زاد احباطه بعد فشل القمم الامريكية ــ الكورية الشمالية التي تمنى نجاحها كي يعود الى بيونغيانغ مجددا، إلى أن توفي عن 58 عاما في فبراير المنصرم.

    Elmadani@batelco.com.bh

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    تويتر:@abu_taymour

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleAsia Strategic Report: Corona Virus Pandemic and the Increase in Fake News
    Next Article How Trump Can End the War in Syria
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz