Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ورطة “السلطان” بعد خسارة الرهان

    ورطة “السلطان” بعد خسارة الرهان

    0
    By د. عبدالله المدني on 9 July 2019 منبر الشفّاف

    راهن سلطان تركيا “رجب طيب أردوغان” على إنتزاع إسطنبول، عاصمة الخلافة العثمانية ودرة الحواضر التركية وأكثر مدن البلاد سكانا (16 مليون نسمة)، من أيدي خصومه عبر الطعن في نتائج الانتخابات البلدية التي أجريت في أواخر مارس المنصرم، والتي خسر فيها مرشح “حزب العدالة والتمنية” الحاكم رئيس الحكومة السابق “بن علي يلدريم” لصالح مرشح المعارضة “أكرم إمام أغلو“. غير أن رهانه هذا لم يفشل فحسب وإنما ورّطه وأدخله نفقا مظلما قد لا يخرج منه إلا وهو هالك سياسيا.

    فما كان يتمناه السلطان لم يتحقق. إذ جاءت نتائج إقتراع الإعادة يوم الأحد 23 يونيو المنصرم مخيبة لآماله وملحِقة به وبحزبه وبمرشحه هزيمة مدوية ستكون لها تداعيات كبيرة وكثيرة على مستقبل تركيا السياسي في القادم من الأيام.

    لقد سطّر المقترعون الأتراك في جولة الإعادة ملحمة ديمقراطية عظيمة وأثبتوا، من خلال نتائجها أنهم ضد أردوغان وحزبه وشهيته المفتوحة للإمساك بكل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية بيد من حديد. وهي شهية ظهرت تجلياتها في تغييره للنظام في تركيا من برلماني إلى رئاسي في يونيو 2018 بموجب نتائج إستفتاء أجراه في إبريل 2017. ولهذا لم تكن هناك أدنى مبالغة في ما قاله رئيس حزب العمال التركي المعارض “أركان باريش” من أن أردوغان لم يخسر إسطنبول فحسب في  إنتخابات الإعادة، بل خسر تركيا بأكملها، ولقّنه الأتراك درسا قاسيا ضد محاولاته الهادفة إلى الإستفراد بالسلطة من خلال تغيير الدستور وقمع المعارضة وتكميم الأفواه وتهديد النخب المدنية والعسكرية بالإعتقال بتهمة التعاون مع الداعية المعارض المقيم في الولايات المتحدة “فتح الله غولن“.

    ويمكن فهم مدى وجع الطعنة التي تلقاها “السلطان” من حقيقة أنها جاءته من سكان إسطنبول تحديدا وليس غيرها من المدن التركية. فإسطنبول تعني له الكثير لأنها كانت الجسر الذي أوصله إلى زعامة البلاد، يوم أن فاز برئاسة بلديتها سنة 1994 وظل عمدة لها على مدى سنوات أنجز خلالها الكثير لسكانها. وبالتالي فإن خسارتها اليوم لا بد وأن تثير لدية اسئلة عديدة على رأسها “هل يا ترى بدأ العد العكسي لخروجه من المشهد مثلما حدث لغيره؟“.

    ففي الوقت التي تعاني فيه تركيا أردوغان من أزمة إقتصادية ومعيشية متفاقمة بسبب انخفاض سعر العملة الوطنية (الليرة)، وتعاني من توتر سياسي مع واشنطون بسبب اصرار أنقرة على شراء منظومة صواريخ “إس 400″ الروسية، وتوتر سياسي آخر مع الإتحاد الأوروبي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها حكومة أردوغان منذ ما قبل محاولة الانقلاب المزعومة في 15 يوليو 2016، وخلافات مع جمهورية مصر العربية ودول الخليج العربية (عدا قطر) جراء احتضانها ودعمها لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، علاوة على معاناتها من خسارة نفوذها في السودان وليبيا بعد سقوط نظام البشير في الأولى وترنح نظام السراج في الثانية..  في هذا الوقت نجد أن الأوضاع السياسية الداخلية مقبلة على تطورات لا تصب في مصلحة أردوغان وحزبه الحاكم.

    من هذه التطورات، تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية وإحتمال حدوث إنقسامات في صفوفه على خلفية خسارته لرئاسة بلدية إسطنبول والأسلوب الذي أدار به المعركة الإنتخابية، ومنها إحتمال ظهور أحزاب جديدة على الساحة السياسية التركية سعيا وراء الإستفادة من ضعف الحزب الأردوغاني الحاكم وجذب المنشقين عن الأخير إلى صفوفها. وفي هذا السياق، لا بد من التذكير بأن الأوساط السياسية التركية تتداول منذ مدة إحتمال إقدام رئيس الوزراء الأسبق “أحمد داوود أغلو” على تأسيس حزب جديد بمباركة من رئيس الجمهورية السابق “عبدالله غول“، واحتمال أن ينحو نائب رئيس الوزراء ووزير الإقتصاد والخارجية الأسبق “علي باباجان” ذات المنحى، فيشكل أيضا حزبا جديدا، علما بأن كل الرجال الثلاثة (أوغلو وغول وباباجان) كانوا رفاقا لأردوغان ورموزا بارزة في حزبه، لكنه تخلص منهم تدريجيا أو انفضوا عنه تباعا بسبب سياساته الديكتاتورية. وهذه الحقيقة مهمة لأنه في حالة تشكيل هؤلاء لأحزاب جديدة فإن الكثيرين من أصدقائهم ومناصريهم في حزب العدالة والتنمية سيلتحقون بهم.

    ويعتقد الكاتب التركي أحمد طاقان (مستشار الرئيس عبدالله غول سابقا) في مقال كتبه تحت عنوان “نفذ صبر المعارضين داخل العدالة والتنمية“، ونشره في صحيفة “يني جاغ” التركية أن ما لا يقل عن 80 نائبا أوردغانيا في البرلمان سينشقون على “السلطان” ويلتحقون بالأحزاب الجديدة فور الإعلان عن تأسيسها.

    Elmadani@batelco.com.bh

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص بالشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإيزنكوت: “إعدام” مصطفى بدر الدين استكمل “دمج” قوات الحزب في “الحرس” الإيراني!
    Next Article مختار المخاتير والتدوير
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz