Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»وإذا جاع اللبنانيون.. : عون أجّل الإستشارات خوفاً من حزب إيران.. ومراعاة لصهره!

    وإذا جاع اللبنانيون.. : عون أجّل الإستشارات خوفاً من حزب إيران.. ومراعاة لصهره!

    0
    By خاص بالشفاف on 16 October 2020 شفّاف اليوم

    عاد تشكيل حكومة لبنانية خلفا لحكومة حسان دياب المستقيلة الى المربع الاول، بعد تجميد مسعى الرئيس الاسبق سعد الحريري، لاعادة بث الروح بالمبادرة الفرنسية، على قاعدة تشكيل حكومة “مهمة” لمدة ستة اشهر. وستتألف الحكومة المأمولة من اختصاصيين مستقلين يعملون على وقف الانهيار الاقتصادي الحاصل، والبدء بورشة اصلاحات في مؤسسات الدولة واولها مؤسسة كهرباء لبنان، ومن ثم القطاع المصرفي والمصرف المركزي.

     

    الحريري كان سيُكلف يوم آمس الخميس بتشكيل هكذا حكومة، إلا أن قصر  بعبدا اصدر بيانا، ساعات قبل بدء الاستشارات النيابية الملزمة، أعلن فيه عن إرجاء الاستشارات مدة اسبوع، لمزيد من المشاورات، بحجة ان بعض الكتل النيابية غير موافقة على تسمية الحريري.

    الكتل غير الموافقة انحصرت بكتلتي حزب « القوات اللبنانية » و »التيار » العوني، في حين اعلن كل من حزب الله وحركة امل والحزب الاشتراكي وكتلة المستقبل النيابية وعدد من النواب المستقلين  وتيار المرده تأييدهم تسمية الحريري، ما يعطيه ارجحية تفوق 70 صوتا من اصل 128 عدد النواب في المجس اللبناني.

    تأجيل الرئيس عون للاستشارات يعود الى جملة اسباب لا علاقة لها لا بالدستور ولا بالاعراف بل بسياسات كيدية وحسابات ضيقة، من جهة، وبتهديدات حزب الله من جهة ثانية.

    في الاسباب المباشرة، نقلت معلومات ان مسؤولا في حزب الله اتصل بالرئيس عون طالبا منه تأجيل الاستشارات، لأن الحزب لم يحصل بعد من الرئيس الحريري على ضمانة بموافقته على قيام ثنائي امل حزب الله بتسمية الوزراء الشيعة والحقائب التي سيتولونها.

    وتضيف المعلومات ان الحزب سنتظر نتائج زيارة اللواء عباس ابراهيم الرسمية الى الولايات المتحدة ليبني على نتائجها المقتضى  بمعزل عن حسابات الدولة اللبنانية.

    وتشير المعلومات انه، وفوق كل ذلك، لم يصل الضوء الاخضر من طهران بعد للسماح بتشكيل الحكومة اللبنانية، وان هذا الضوء لن يأتي قبل معرفة نتائج الانتخابات الاميركية في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل! خصوصا ان طهران سمحت ببدء مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، وفق الشروط الاميركية، بما يحقق مصلحة نفطية لكل من لبنان واسرائيل، وان هذا كاف في الوقت الحالي، ومن المبكر الحديث عن تشكيل حكومة في لبنان.

    وفي الاسباب المتصلة بالحسابات الصغيرة ان الرئيس عون أرجأ الاستشارات بناء لطلب صهره الوزير باسيل، الذي  اعترض على عدم اتصال الرئيس الحريري به مباشرة، واستعاض عن ذلك بايفاد مندوبين من كتلته النيابية للاتصال بفرقاء طاولة “قصر الصنوبر” الذين التقاهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في “ٌقصر الصنوبر، في بيروت عقب انفجار المرفأ، ليستطلع ما إذا كانوا على موقفهم المؤيد لمبادرة الرئيس ماكرون.

    الحريري التقى لهذه الغاية الرئيسين عون وبري، وارسل وفدا من نواب كتلته للقاء سائر الاحزاب، الامر الذي اثار حفيظة باسيل، الذي اعترض على عدم اتصال الحريري به شخصيا، فطلب من عمه إرجاء الاستشارات، خصوصا بعد ان تبين ان الحريري سيكلف بأغلبية تتجاوز السبعين نائبا، ما يعني تشكيل حكومة لا يكون لباسيل اي يد فيها.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleUnseen since the Beirut Port explosion: Where is Wafic Safa?
    Next Article في ذكرى الإنتفاضة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz