Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»هل يصبح «المرشد الخامنئي»… غورباتشوف إيران؟

    هل يصبح «المرشد الخامنئي»… غورباتشوف إيران؟

    0
    By خليل علي حيدر on 11 December 2022 المجلّة

    (الصورة: خامنئي و”المماليك”! وفيها الجواب على سؤال خليل علي حيدر!)

     

     

    لماذا لا يدخل السيد علي الخامنئي بوابة تاريخ إيران بدلاً من أن يُقذف به خارجها ذات يوم قريب؟ ولماذا لا يحاول أن يكون «غورباتشوف» الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدلا من «تشاوتشيسكو» رومانيا؟ ولماذا لا يكثر من الحسنات وهو المريض الموشك على الرحيل بعد 43 عاماً من تبديد ثروات إيران وضياع مستقبل الملايين من شبابها وإخراجها عن سكة النهوض؟

     

    جهاز القمع اليوم جريح ومتعطش للانتقام وتسوية الحساب مع المتظاهرين والمشاركين في المسيرات من الفتيات والشباب، ولا أحد من قادة إيران ومؤيدي ولاية الفقيه يسأل نفسه بعض الأسئلة البدهية مثل: لمَ لا يتمتع الإيرانيون بمثل ما نتمتع به جميعاً في المنطقة الخليجية؟ وإلى متى تستطيع هذه القيادة فرض هذه الدكتاتورية الدينية وهذا الاستبداد الممتد منذ أربعين سنة، وربما بأربعين جهاز قمع وأكثر من 400 ألف رجل دين ومعمم من المتسلطين على نواحي الحياة كلها؟! بل ما الحكمة في تبني القيادة الدينية في إيران كل هذه المدة وبإصرار لا معنى له «الحجاب الإجباري» وهذه الملابس الداكنة الكئيبة للنساء، والبدل الرثة مع منع حتى ربطات العنق للرجال؟ ومن أين أتى الولي الفقيه الأول بنظام الجمهورية بدلاً من الإمامة أو الخلافة مثلاً؟ وكيف تكون «جمهورية» وفيها كل هذا الموقف ضد المرأة «نصف الجمهور» والانتخابات فيها بلا حرية اختيار… للرجال والنساء؟

    حتى إن استمر النظام بالقوة والتحالف مع روسيا والصين، فالواقع أن هذه الجمهورية بحاجة ماسة إلى مراجعة شاملة في دستورها وقوانينها وسياساتها بعد مضي كل هذه السنين على وضعها! وبخاصة في مجال احتكار الولي الفقيه القائد، لكل هذه السلطات التي لا تتماشى مع أي نظام جمهوري، في حين تنسجم كل الانسجام مع أي نظام دكتاتوري استبدادي، «بلا حساب أو كتاب»!

    يحاول الدستور الإيراني حصر سلطات القائد المرشد أو الولي الفقيه في المادة (110) وهي إحدى عشرة سلطة لا تُبقي ولا تذر ولا تترك لأي معارض أو منتقد مسرباً، ومن هذه المواد التي يعرفها الكثيرون تعيين السياسات العامة والإشراف على تنفيذها، فهو إذاً يتحكم في المسار السياسي للدولة، وله حق الموافقة والرفض على كل الأمور وفي كل الأحوال، وبيد المرشد الموافقة والمعارضة على أي استفتاء عام، وبيده في المجال العسكري، بموجب هذه المادة الدستورية «القيادة العامة للقوات المسلحة»، و«إعلان الحرب والسلام»، كما أن المرشد هو المتحكم في تعيين وإقالة رئيس القيادة والقائد العام لقوات حرس الثورة والقيادات العليا للقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي، وكل قذيفة من أصغر رصاصة لأكبر صاروخ، فتأمل القوى النارية وكمية الأسلحة والبنادق والمدافع والصواريخ التي يتحكم فيها القائد المرشد.

    وللمرشد قائد الثورة نفسه دستورياً حق تنصيب وعزل وقبول استقالة أعلى مسؤول عسكري وقضائي ورئيس الإذاعة والتلفزيون، فهو يتحكم الى جانب الحياة السياسية والعسكرية كذلك بالقضاء والإعلام والثقافة وبالجد والترفيه، ويعطيه الدستور حق تنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث وحل مشكلات النظام التي لا يمكن حلها بالطرق العادية، والعفو أو التخفيف من عقوبات المحكوم عليهم كما يوضح الدستور.

    ولعل أخطر ما للمرشد من سلطات التحكم في تنصيب رئيس الجمهورية بعد انتخابه من الشعب، كما ينبغي أن ينال ترشيح هذا الرئيس لموافقة المرشد المسبقة كذلك، وللمرشد أيضاً «حق عزل رئيس الجمهورية بعد صدور حكم المحكمة العليا»، ولكن القضاء والمحاكم بيد المرشد كذلك، كما ذكرنا، حيث يتحكم المرشد في «نصب وعزل وقبول استقالة كل من فقهاء مجلس صيانة الدستور وأعلى مسؤول في السلطة القضائية».

    هل يمكن لنظام سياسي أن يعطي كل هذه السلطات لشخص لم يتم انتخابه رئيساً، وأن يضع رئيس الدولة المنتخب تحت رحمته فيثبته أو يقتلعه إن شاء؟ وهل تعطي أي جمهورية مثل هذا الولي الفقيه كل هذه السلطات الشمولية بلا حسيب أو رقيب وبلا مراعاة لمبدأ توازن القوى وتوزيع السلطات ودون التفات الى روح العصر وشرائح المجتمع، وتعتبر نفسها مع ذلك جمهورية بل رائدة وقدوة لدول العالم الإسلامي؟

    لقد سرق الفقيه ثورة 1979 واحتكر الحكم أكثر من أربعين سنة، وها هو الشعب الإيراني يحاول منذ 80 يوماً استردادها! وسينجح!

    بالمناسبة، هل هناك أي دراسة قانونية في المكتبة العربية للدستور الإسلامي الإيراني؟ وهل حاول القانونيون الخليجيون أو غيرهم إبداء رأي أو تسليط أضواء؟

    الجريدة Kham

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“عين الرمّانة” مكرّر؟: ما حصل في الأشرفية ليس احتفالًا… وَمَن أخذ القرار “غشيم”!
    Next Article غيوم بلقانيّة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz