Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»هل يستطيع لبنان الصمود في وضعه الحالي؟

    هل يستطيع لبنان الصمود في وضعه الحالي؟

    0
    By مايكل يونغ on 8 October 2020 شفّاف اليوم

    انصبّ اهتمامٌ كبير في الأسابيع الأخيرة على الإخفاق في تشكيل حكومة جديدة وفقاً لخريطة طريق وضعها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ولكن ماكرون قال، في المؤتمر الصحافي الذي عقده بشأن الأوضاع في لبنان في 27 أيلول/سبتمبر الماضي، أمراً آخر لاشك في أن لبنانيين كثراً توقّفوا عنده، حين أشار إلى احتمال “إعادة تشكيل الصيغة السياسية في لبنان”.

     

    حمل كلامه إقراراً ضمنياً بأن العقد الاجتماعي اللبناني قد انتهى، وبأن النظام السياسي الذي أوجده دستور ما بعد الطائف لم يعد صالحاً. ظلّت السياسات التي سادت في لبنان في مرحلة مابعد الحرب قابلة للتطبيق حين كانت هناك أموال ومحسوبيات لتوزيعها، بحيث أمكن شراء الطبقة السياسية للحفاظ على السلم الاجتماعي. ولكن آلية النهب المنهجي والشامل أدّت إلى إفلاس الدولة، وبات واضحاً اليوم أنه يجب إعادة بناء لبنان على مرتكزات جديدة، حتى ولو كانت الطبقة السياسية تعلّق آمالها الآن على التنقيب عن غاز في البحر لإرجاء العمل على إرساء هذه المرتكزات حتى أجل غير مسمّى.

    ماذا تقتضي إعادة تكوين الصيغة السياسية في البلاد؟ لم يجرِ التفكير جدّياً في هذا السؤال في الأعوام الثلاثين الماضية، أي منذ انتهاء الحرب الأهلية. وعند إثارة الموضوع، يأتي ذلك عادةً في سياق اتهام حزب الله بالسعي إلى تعديل الدستور لتعزيز نفوذ الطائفة الشيعية. والتعبير الذي يُستخدَم للإشارة إلى ذلك هو أن الحزب يسعى إلى انعقاد “مؤتمر تأسيسي” تُعاد خلاله كتابة قواعد الجمهورية الحالية لترسيخ هيمنة حزب الله.

    حتى لو كانت هذه فعلاً نيّة الحزب، فليست لها قيمة كبيرة في منظومة يمثّل فيها الشيعة أقلّية من بين أقليات أخرى. وليس بإمكان حزب الله استخدام سلاحه لفرض تغييرات في دستور مابعد الطائف، لابل قد يشكّل هذا السلاح عائقاً أمام هذه التطلعات. وفي هذا الصدد، قال البطريرك الماروني بشارة الراعي في الثاني من أيلول/سبتمبر: “لسنا مستعدين أن نبحث بتعديل النظام [اللبناني] قبل أن تدخل كل المكونات في كنف الشرعية… ولاتعديل في الدولة في ظل الدويلات”. بتعبير آخر، إذا أراد حزب الله تغيير المنظومة الدستورية، فعليه أن يتخلى أولاً عن حكمه الذاتي وولاءاته الخارجية، والأهم من ذلك، عن سلاحه.

    بإمكان الحزب، بالطبع، أن يتجاهل البطريرك بكل بساطة. ولكن المفاجئ هو أن المؤسسة الرئيسة التي حرّكها حزب الله للرد على الراعي كانت المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. فقد ساهم ذلك في ترسيخ صورة الحزب كتنظيم مذهبي ضيّق الأفق، ما يناقض جهوده المتواصلة لتصوير نفسه على أنه في طليعة “مقاومة” وطنية جامعة. ففي بيئة مذهبية شديدة الاستقطاب، ما من هامش كبير أمام حزب الله لفرض إرادته على الطوائف الأخرى، ولاسيما السنّة الذين يساوون الشيعة عددياً. بل المطلوب هو إجماعٌ واسع على التغيير.

    من الواضح أن حزب الله ليس لديه طريقة عملية لإدارة البلاد، على الرغم من أنه الحزب المهيمن فيها. فهو لايريد إقصاء حلفائه السياسيين، وبالتالي فإن أي حكومة يساهم الحزب في تسليمها السلطة ستفشل فعلياً في تلبية حاجة لبنان إلى الإصلاح الاقتصادي. إن أي حكومة مؤلَّفة من شخصيات سياسية ستواصل النهب كما في السابق، في حين أن حكومة تضم شخصيات تتمتع بمصداقية نسبية إنما يختارها السياسيون، على غرار حكومة دياب، لن تتمكّن من إنجاز أي شيء على الإطلاق. أما الخيار الثالث، أي حكومة مؤلَّفة من خبراء مستقلين تؤدّي مهامها بدعمٍ من الأفرقاء المختلفين تحت إشراف دولي، فقد أسقطه حزب الله حين قوّض المبادرة الفرنسية.

    إذاً، ما الأمر المتبقّي والذي تسمح به الطبقة السياسية؟ لاشيء يخطر فوراً في البال. لقد أوقع حزب الله نفسه في مأزق منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي عندما رفض الاستجابة للاحتجاجات الشعبية في لبنان، وكذلك من خلال دعمه للسياسيين. لكنه أدّى بهذه الطريقة إلى تفكيك تدريجي للنظام الذي حاول توطيده، وأثار غضباً شعبياً عارماً، وساهم في ظهور وضعٍ اجتماعي يجعل تنفيذ العَقد الذي أقامه الحزب مع إيران – أي أن يكون رادعاً لإسرائيل – أشد صعوبة بكثير. إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، قد يدخل لبنان في نزاعٍ أهلي يُهدّد بشكل أكبر مصالح حزب الله. فقد يتسبب الحزب، من خلال معاندة جميع الخيارات، بحالة أشبه بتلك التي حاول أعداؤه الألدّاء فرضها عليه، وهي نشوب نزاع داخلي يؤدّي إلى تعطيل دور حزب الله كأداةٍ لإيران.

    ذُكر أن حزب الله امتعض ربما من كلام ماكرون في 27 أيلول/سبتمبر عن أنه يجب على الحزب “ألا يعتبر نفسه أقوى مما هو عليه”. لكن الرئيس الفرنسي كان محقّاً تماماً. فلو نظر الحزب قليلاً إلى ما كان عليه قبل عام، وما أصبح عليه اليوم، لأدرك أن قبضته على النظام لم تعد كما كانت في السابق. يُضاف إلى ذلك أن عدداً كبيراً من اللبنانيين لم يعد قادراً على تأمين قوته اليومي، ما يُنذر باضطرابات في الأفق. كذلك، لا يُقدّم حزب الله أي حلول لأيٍّ من المشاكل الخطيرة التي يعانيها لبنان، كما أنه أصبح أكثر عزلة من أي وقت مضى، إذ لم يعد بإمكانه اللجوء إلى الترهيب للخروج من المأزق الذي أقحم نفسه فيه من خلال دفاعه عن النظام الفاسد في لبنان. وبات معظم اللبنانيين، بما في ذلك عدد كبير من الشيعة، يقيمون رابطاً بين سلوكياته وحالة الإفقار التي يتخبّطون فيها.

    بناءً على ما تقدّم، إذا ما أصبحت السيطرة على لبنان تطرح تحدّياً أساسياً أمام حزب الله، فسيغدو الكلام عن تعديل النظام اللبناني منطقياً. تشير تقارير غير مؤكّدة إلى أن حزب الله تواصلَ مع أفرقاء آخرين حول الموضوع. لكن سواء كان ذلك صحيحاً أم لا، يبقى أن الحزب في ورطة. فهو لطالما سعى إلى قولبة بيئته لضمان أهدافه الاستراتيجية، ولكنه بات الآن يدمّر هذه البيئة. وقد يُضطر حزب الله إلى القبول بأن أي مسعى لتعديل النظام اللبناني لمصلحته إنما يتطلّب تقديم تنازلات من شأنها أن تؤدّي إلى القضاء على أي منافع محتملة يتطلع الحزب إلى تحقيقها.

    النتيجة الأكثر ترجيحاً هي أن لبنان يتّجه نحو فترة طويلة من الفراغ تسودها معاناة وغضب وانهيار. يراهن حزب الله على أنه في حال فاز الديمقراطيون في الانتخابات الرئاسية الإميركية، ستسعى الإدارة الأميركية للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، ما يمنح الحزب متنفّساً مالياً يسهم في تهدئة قاعدته الشعبية. لكن لا ضمانة بأننا سنكون أمام سيناريو من هذا القبيل في حال فاز جو بايدن بالرئاسة الأميركية، ولاسيما إذا رأى الأميركيون أن حزب الله في موقف ضعيف.

    واقع الحال أن لبنان اليوم هو رهينة تنظيم مسلّح في هذه المرحلة الأسوأ في تاريخه الحديث، ما يفاقم احتمال حدوث انفجار اجتماعي. إن السياسات المذهبية اللبنانية تلحق الأذى بكل من يقرّر تجاهل قواعد ضبط النفس التي تفرضها هذه السياسات. فحزب الله يشاهد انهيار لبنان، آملاً بأن يسمح له سلاحه وأمواله بالسيطرة على البلاد. لكنّه بذلك ربما ينزلق سريعاً نحو أزمة وجودية ذات تداعيات هائلة على مستقبله ودوره باعتباره امتداداً لإيران.

    ديوان- مركز كارنيغي للشرق الأوسط

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleعطر فرنسي في الجحيم اللبناني
    Next Article حرب إسرائيل السرّية على « حزب الله ».. وميليشيات العراق
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz