Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»هل يترشح ظريف لانتخابات الرئاسة الإيرانية؟

    هل يترشح ظريف لانتخابات الرئاسة الإيرانية؟

    0
    By فاخر السلطان on 22 December 2020 منبر الشفّاف

    من المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الإيرانية في الربيع المقبل (بين ٢٢ مايو و٢١ يونيو). ويمكن الإشارة حتى الآن إلى عزم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد الترشح، لكنه بطبيعة الحال لن يمثل التيار المحافظ، بل سيرفضه المحافظون وسيمثل تياره وجماعته (الذي يُعتبر في جزء كبير منه شريحة محرومة، غاضبة وساخطة على الأوضاع القائمة، حسب الباحثة فاطمة الصمادي).

     

    فالمتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس كدخدايي، الذي ينتمي إلى المحافظين، قال ردا على أنباء عزم نجاد على الترشح: “من الناحية القانونية، يمكن للأفراد تسجيل الأسماء للترشح في أي وقت، ولكن نوصي بألا يقوم الأشخاص الذين جرى استبعادهم في الماضي بالتسجيل مجددا”، في إشارة إلى عدم المصادقة على ترشح أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية التي جرت في ٢٠١٧.

    وفيما كانت الانتخابات الرئاسية في إيران تشهد دائما تنافسا تقليديا بين مرشحي التيارين البارزين المحافظ والإصلاحي، فلم يتم الاتفاق حتى اليوم على أسماء تمثّل كل تيار في الانتخابات.

    وهناك أسباب عدة قد تفسّر تأخر ظهور الأسماء، ويبدو أن الملف النووي والتفاوض مع الأميركان بشأنه هو الأبرز بين هذه الأسباب.

    وحسب بعض المتابعين، يبدو اسم وزير الخارجية محمد جواد ظريف مطروحا كمرشح رئاسي سيختاره الإصلاحيون شريطة أن يوافق هو على الترشح! فيما هناك عدة أسماء على الجانب الآخر المحافظ، كرئيس السلطة القضائية ابراهيم رئيسي ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف والرئيس الأسبق للمجلس علي لاريجاني ووزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي.

    لكن، لماذا يطرح الإصلاحيون اسم ظريف كمرشح قد يمثلهم في الانتخابات، بالرغم من أنه لا ينتمي إليهم وإنما إلى ما يسمى بالتيار المعتدل أو الوسطي الذي ينتمي إليه الرئيس حسن روحاني؟

    إن ترشّح ظريف باعتباره ينتمي للمعتدلين، إن تم، سيحظى بقبول المرشد آية الله علي خامنئي. فظريف قاد دفّة المفاوضات مع القوى الدولية حول الملف النووي وحقق ببراعة ما كان يصبو إليه خامنئي من توصّل بلاده لاتفاق، وقد تم ذلك في ٢٠١٥. وهو لا يزال ملتزما بتنفيذ وصايا المرشد فيما يخص مسألة الدفاع عن البرنامج النووي الإيراني.

    من جانب آخر، فإن ترشّح ظريف سيدفع الإصلاحيين وجماهيرهم الواسعة للمشاركة في الانتخابات بعد ضمان أن مرشحهم لن يتم استبعاده من قبل مجلس صيانة الدستور، في حين يخشون استبعاد أي مرشح إصلاحي. وفي ظل المشاركة الشعبية الكبيرة المتوقعة، سيتّحد الإصلاحيون في جبهة قوية مع التيار المعتدل وسيقوي ذلك من فرص فوزهم في الانتخابات.

    إن تأكيد الإصلاحيين على أن يكون ظريف مرشحهم، إن صح ذلك وتم، سيكون فرصة مهمة لبقاء إحدى السلطات الثلاث (وهي الرئاسية/التنفيذية) بيدهم، بعدما فقدوا السيطرة على السلطة التشريعية، فيما استمرت هيمنة المحافظين على السلطة القضائية.

    يبقى عامل مهم من شأنه أن يكون فاصلا في إعلان كل تيار، الإصلاحي والمحافظ، عن اسم مرشح أو أكثر للانتخابات الرئاسية. ويتمثّل ذلك في طبيعة موقف الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن من الملف النووي ومن العودة إلى الاتفاق النووي الذي مزقه الرئيس دونالد ترامب. فهذا الموقف إذا ما كان إيجابيا بالنسبة لطهران فمن شأنه بالنسبة للإصلاحيين أن يعزّز من مساعيهم للضغط على ظريف من أجل الترشح، بل إنه قد يكون نقطة فاصلة في تحديد موقف ظريف قبول الترشح من عدمه، باعتباره سيفتح له المجال لتحقيق إنجاز على الأرض لا يختلف كثيرا عمّا تم إنجازه في ٢٠١٥.

    لذلك، سيتنافس الإصلاحيون والمحافظون لتبنّي مرشح رئاسي للإنتخابات الرئاسية قادر على التعاطي مع أي موقف أميركي إيجابي من الملف النووي. ومن المتوقع كذلك، خاصة إذا ما أرسل الأميركان رسائل إيجابية فيما يتعلق بهذا الملف، أن ينتظروا إلى حين انتهاء الانتخابات الرئاسية الإيرانية لكي يقرروا بعدها كيفية التعاطي مع طهران.

    إذ سيختلف هذا التعاطي مع الإصلاحيين في حال ترشح ظريف وفوزه بالانتخابات، عنه مع المحافظين الذين “يتشوّقون” للتوافق مع واشنطن لتحقيق نصر يحسب لهم ولمشاريعهم السياسية والاقتصادية.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleد. فارس سعيد:  لا يحق للرئيس عون تسمية الوزراء المسيحيين، ولست مع تولّي الحريري تشكيل الحكومة
    Next Article بين أخيل وكعب أخيل
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz