Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»هل هناك “انفراجة” في العلاقات الإسرائيلية التركية؟

    هل هناك “انفراجة” في العلاقات الإسرائيلية التركية؟

    0
    By فاخر السلطان on 27 December 2020 الرئيسية

    فاجأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعض المراقبين في تصريحاته التي أطلقها في إسطنبول من أن بلاده ترغب في علاقات أفضل مع إسرائيل، بعد سنوات من توتر شديد في العلاقات، مضيفا أن المحادثات على المستوى الاستخباراتي استؤنفت، لكنه أكد أيضا أن سياسة الدولة العبرية تجاه الفلسطينيين تمنع تطوير هذه العلاقات.

     

    ورغم قوة العلاقات التجارية بين البلدين، إلا أن إسرائيل وتركيا تبادلتا طرد السفراء في ٢٠١٨ بسبب اشتباكات قتلت على إثرها القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين في غزة. وفي أغسطس اتهمت إسرائيل تركيا بمنح جوازات سفر لنحو عشرة من أعضاء حركة حماس في إسطنبول ووصفت ذلك بأنها “خطوة غير ودية للغاية”.

    فهل حدث أي تطور أدى إلى إطلاق الرئيس التركي تصريحه هذا؟

    تأسست العلاقات التركية الإسرائيلية في ١٩٤٩، وتطورت بشكل لافت في السنوات الأولى لوصول حزب أردوغان “العدالة والتنمية” إلى سدة الحكم في ٢٠٠٣.

    وشهد ٢٠٠٥ زيارة قام بها أردوغان (رئيس الوزراء آنذاك) إلى إسرائيل التقى خلالها بنظيره أرييل شارون، ووضع إكليل زهور على قبر الزعيم اليهودي الشهير ثيودور هرتزل.

    إلا أن الأمور انقلبت مع الحرب الإسرائيلية على غزة في ٢٠٠٨ حيث تأزمت العلاقات بشدة. وخلال « منتدى دافوس » في ٢٠٠٩ انسحب أردوغان إثر مشادة حادة مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بسبب حرب غزة. وازدادت هذه العلاقات توترا في أعقاب اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة “مافي مرمرة” في مايو ٢٠١٠ وقتل ١٠ نشطاء أتراك خلال هجوم الكوماندوز الإسرائيلي للسيطرة عليها. وفي ٢٠١١ طردت تركيا السفير الإسرائيلي وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وجمدت الاتفاقيات العسكرية مع اسرائيل بسبب تقرير تقصي الحقائق حول الهجوم على السفينة التركية.

    في ٢٠١٣، اعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسميا خلال مكالمة هاتفية مع أردوغان عن أحداث السفينة، وتعهد بدفع تعويضات لأسر الضحايا واتفق الجانبان على إعادة تبادل السفراء وتطبيع العلاقات، إلا أن العلاقات لم تعد إلى سابق عهدها واستمر التوتر. وفي مطلع العام الجاري، ولأول مرة في تاريخ علاقات البلدين، أدرجت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” تركيا في قائمة الأخطار المهددة للدولة العبرية.

    بعبارة أخرى، فإن السبب المحوري لاستمرار تعثر العلاقات بين البلدين، هو سلوك إسرائيل تجاه الفلسطينيين، في مقابل الريبة الإسرائيلية من علاقات تركيا مع حماس.

    قد تندرج تصريحات أردوغان الأخيرة تجاه إسرائيل، والتي أطلقها الجمعة، وفي ظل عنوانها الرئيسي المتعلق بأوضاع الفلسطينيين.. قد تندرج تحت بند التعاطي مع التوقعات بتغيّر بعض المعادلات الإقليمية إثر قدوم إدارة جديدة (ديمقراطية) إلى البيت الأبيض.

    ويبدو أن المصالح الاستراتيجية المشتركة بين أنقرة وطهران والدوحة هي إحدى المعادلات المعنية التي من شأنها أن تتأثر بهذا القدوم الأميركي، في ظل التوقع بتغيّر العلاقات بين طهران واشنطن على وقع التطورات المتوقعة والمتعلقة بالملف النووي، بموازاة التوقع بحل أزمة قطر الخليجية.

    فمن شأن هذين التطوّرين إن حصلا، أن يدفعا أردوغان إلى مراجعة تحالفاته الإقليمية ومن ثم علاقاته المتوترة مع إسرائيل وصولا إلى كسب ود الإدارة الأمريكية الجديدة التي تعارض سياسات أردوغان في ملفات مهمة كالملف الليبي وكذلك الملف السوري. لذا، وحسب بعض المراقبين، يحس أردوغان أن إسرائيل تشكل أفضل مفتاح لتحسين العلاقة مع إدارة بايدن والتوصل إلى تفاهمات مع واشنطن بشأن صواريخ إس – ٤٠٠ التي بسببها فرضت واشنطن عقوبات على الصناعات العسكرية التركية.

    “إذا خطت إسرائيل خطوة واحدة نحونا، فربما يمكن أن تتخذ تركيا خطوتين، إذا رأينا ضوءا أخضر، فسوف تفتح تركيا السفارة مرة أخرى ونعيد سفيرنا، وربما في مارس يمكننا استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مرة أخرى، لِمَ لا”.

    هذا التصريح، الذي هو لمسعود جاسين مستشار أردوغان لشؤون السياسة الخارجية، يؤشر إلى انفتاح أنقرة على أي تغير إيجابي في العلاقات مع إسرائيل…

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمن يوقظ العملاق الغارق في سباته؟
    Next Article واشنطن تطالب الكويت بتنفيذ قرار العقوبات على « جبران باسيل-بور »!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz