Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»هل هناك “انفراجة” في العلاقات الإسرائيلية التركية؟

    هل هناك “انفراجة” في العلاقات الإسرائيلية التركية؟

    0
    By فاخر السلطان on 27 December 2020 الرئيسية

    فاجأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعض المراقبين في تصريحاته التي أطلقها في إسطنبول من أن بلاده ترغب في علاقات أفضل مع إسرائيل، بعد سنوات من توتر شديد في العلاقات، مضيفا أن المحادثات على المستوى الاستخباراتي استؤنفت، لكنه أكد أيضا أن سياسة الدولة العبرية تجاه الفلسطينيين تمنع تطوير هذه العلاقات.

     

    ورغم قوة العلاقات التجارية بين البلدين، إلا أن إسرائيل وتركيا تبادلتا طرد السفراء في ٢٠١٨ بسبب اشتباكات قتلت على إثرها القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين في غزة. وفي أغسطس اتهمت إسرائيل تركيا بمنح جوازات سفر لنحو عشرة من أعضاء حركة حماس في إسطنبول ووصفت ذلك بأنها “خطوة غير ودية للغاية”.

    فهل حدث أي تطور أدى إلى إطلاق الرئيس التركي تصريحه هذا؟

    تأسست العلاقات التركية الإسرائيلية في ١٩٤٩، وتطورت بشكل لافت في السنوات الأولى لوصول حزب أردوغان “العدالة والتنمية” إلى سدة الحكم في ٢٠٠٣.

    وشهد ٢٠٠٥ زيارة قام بها أردوغان (رئيس الوزراء آنذاك) إلى إسرائيل التقى خلالها بنظيره أرييل شارون، ووضع إكليل زهور على قبر الزعيم اليهودي الشهير ثيودور هرتزل.

    إلا أن الأمور انقلبت مع الحرب الإسرائيلية على غزة في ٢٠٠٨ حيث تأزمت العلاقات بشدة. وخلال « منتدى دافوس » في ٢٠٠٩ انسحب أردوغان إثر مشادة حادة مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بسبب حرب غزة. وازدادت هذه العلاقات توترا في أعقاب اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة “مافي مرمرة” في مايو ٢٠١٠ وقتل ١٠ نشطاء أتراك خلال هجوم الكوماندوز الإسرائيلي للسيطرة عليها. وفي ٢٠١١ طردت تركيا السفير الإسرائيلي وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وجمدت الاتفاقيات العسكرية مع اسرائيل بسبب تقرير تقصي الحقائق حول الهجوم على السفينة التركية.

    في ٢٠١٣، اعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسميا خلال مكالمة هاتفية مع أردوغان عن أحداث السفينة، وتعهد بدفع تعويضات لأسر الضحايا واتفق الجانبان على إعادة تبادل السفراء وتطبيع العلاقات، إلا أن العلاقات لم تعد إلى سابق عهدها واستمر التوتر. وفي مطلع العام الجاري، ولأول مرة في تاريخ علاقات البلدين، أدرجت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” تركيا في قائمة الأخطار المهددة للدولة العبرية.

    بعبارة أخرى، فإن السبب المحوري لاستمرار تعثر العلاقات بين البلدين، هو سلوك إسرائيل تجاه الفلسطينيين، في مقابل الريبة الإسرائيلية من علاقات تركيا مع حماس.

    قد تندرج تصريحات أردوغان الأخيرة تجاه إسرائيل، والتي أطلقها الجمعة، وفي ظل عنوانها الرئيسي المتعلق بأوضاع الفلسطينيين.. قد تندرج تحت بند التعاطي مع التوقعات بتغيّر بعض المعادلات الإقليمية إثر قدوم إدارة جديدة (ديمقراطية) إلى البيت الأبيض.

    ويبدو أن المصالح الاستراتيجية المشتركة بين أنقرة وطهران والدوحة هي إحدى المعادلات المعنية التي من شأنها أن تتأثر بهذا القدوم الأميركي، في ظل التوقع بتغيّر العلاقات بين طهران واشنطن على وقع التطورات المتوقعة والمتعلقة بالملف النووي، بموازاة التوقع بحل أزمة قطر الخليجية.

    فمن شأن هذين التطوّرين إن حصلا، أن يدفعا أردوغان إلى مراجعة تحالفاته الإقليمية ومن ثم علاقاته المتوترة مع إسرائيل وصولا إلى كسب ود الإدارة الأمريكية الجديدة التي تعارض سياسات أردوغان في ملفات مهمة كالملف الليبي وكذلك الملف السوري. لذا، وحسب بعض المراقبين، يحس أردوغان أن إسرائيل تشكل أفضل مفتاح لتحسين العلاقة مع إدارة بايدن والتوصل إلى تفاهمات مع واشنطن بشأن صواريخ إس – ٤٠٠ التي بسببها فرضت واشنطن عقوبات على الصناعات العسكرية التركية.

    “إذا خطت إسرائيل خطوة واحدة نحونا، فربما يمكن أن تتخذ تركيا خطوتين، إذا رأينا ضوءا أخضر، فسوف تفتح تركيا السفارة مرة أخرى ونعيد سفيرنا، وربما في مارس يمكننا استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مرة أخرى، لِمَ لا”.

    هذا التصريح، الذي هو لمسعود جاسين مستشار أردوغان لشؤون السياسة الخارجية، يؤشر إلى انفتاح أنقرة على أي تغير إيجابي في العلاقات مع إسرائيل…

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمن يوقظ العملاق الغارق في سباته؟
    Next Article واشنطن تطالب الكويت بتنفيذ قرار العقوبات على « جبران باسيل-بور »!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz