Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»هل هذا هو المسمار الأخير في نعش القضية الفلسطينية؟

    هل هذا هو المسمار الأخير في نعش القضية الفلسطينية؟

    0
    By سامي البحيري on 23 December 2022 منبر الشفّاف

    قبل ان أنشر كتابي “ذكريات مصري في فلسطين وإسرائيل” في القاهرة قبل أسابيع، رفضت معظم دور النشر في العالم العربي نشره لانني ذكرت فلسطين وإسرائيل معا! وأخبرني أحد الناشرين أن كتابي يحتاج الى تعديلات كثيرة لأن به شبهة “تطبيع”، فقلت له بفخر: “يا عزيزي، كتابي ليس به أي شبهة تطبيع ولكن كله تطبيع”! ولست ادري لماذا أصبحت كلمة “تطبيع” كلمة أبيحة (لا مؤاخذة)!

     

    هل العلاقات الطبيعية بين الدول والشعوب “قلة أدب”؟ ولماذا تبقى قضية فلسطين على الساحة لما يقرب من مائة عام؟

    هل كانت هناك علاقات أسوأ من علاقة ألمانيا بفرنسا، واحتلت ألمانيا فرنسا بالكامل ودخل هتلر يتمخطر في شارع الشانزليزيه في باريس بعد ان اكتسح جيشه فرنسا في مدة قصيرة جدا.  والآن، ألمانيا وفرنسا هما عصب الاتحاد الأوروبي وأصبحتا سمنا على عسل!

    وهل كانت هناك أسوأ من العلاقات بين أمريكا واليابان؟ فقد قامت أمريكا بقتل مئات الألاف من الأبرياء المدنيين بواسطة قنبلتين ذرتين ألقيتا على مدينتي هيروشيما و نجازاكي، والأمريكان من أصول يابانية تم وضعهم في معسكرات اعتقال في أمريكا، وبالرغم من كل هذا فان اليابان وأمريكا الان هما من اكبر الشركاء التجاريين في العالم.

    الحروب مهما كانت قسوتها و ضحاياها الا انها الاستثناء، والمفروض ان يعقبها السلام والعلاقات الطبيعية. وفي أعقاب الحروب، دائما هناك منتصر وهناك خاسر، وفي الغالب يأخذ المنتصر أكثر مما يستحق من الخاسر! هذه هي طبيعة الحياة وطبيعة البشر، ومن لم يتعلم من التاريخ فلن يتعلم أبدا. ومن لم يعترف بأخطائه فلن يتعلم أي شيء وسوف يستمر في تكرار تلك الأخطاء. وعلى رأي عمنا الحاج ألبرت أينشتين في تعريفه للغباء بأنه :”فِعل نفس الشيء مرتين وبنفس الأسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفة”! فأين أنت يا حاج أينشتين لترى ان العرب فعلوا نفس الشيء عشرات المرات في القضية الفلسطينية ولا زالوا يتوقعون نتائج مختلفة، لا أدري ماذا سوف تصف هذا؟ “الغباء” ليس بكاف لوصف تلك الحالة.

    …

    رجوعا الى كتابي الذي سبق ان نشرته على حلقات في موقع شفاف الشرق الأوسط ، وهو عبارة عن ذكرياتي الشخصية في مدن فلسطين وإسرائيل عندما عملت مديرا لمشروع انشاء مساكن في معسكر جباليا كانت ممولة من هئية المعونة الامريكية. وهو كتاب رحلات اكثر منه كتاب سياسي حيث وصفت ما رأيته بعيني من تعايش الفلسطينيين والإسرائيليين في مدن كثيرة مثل القدس وحيفا ويافا. هذا الشيء أعطاني الأمل بإمكانية تحقيق السلام الدائم. وبالمناسبة، لا يوجد شيء اسمه سلام عادل، ولكن يوجد سلام يعكس قوة الطرفين، ووصف السلام الذي وقعه ياسر عرفات مع اسحق رابين بانه (“سلام الشجعان” على خد قوله) هذا وصف ادق، (وان كان يحاول تبرير رفضه للانضمام لمصر في معاهدة السلام على أساس ان السلام الذي وقعه السادات كان سلام الجبناء اما سلام ياسر عرفات فهو سلام الشجعان! ماشي يا أبو عمار، نفوتها له دي).

    …

    المهم اني اعتقد ان الناشر الذي وافق على نشر كتابي (بالرغم من دعوة الكتاب للتطبيع) اما وافق لانه يؤمن حقا بالسلام او لانه لم يقرأ الكتاب وكان في حاجة الى النقود لاني نشرته على حسابي!

    وحاليا أقوم بترجمته للغة الإنجليزية، ووعدني صديقي الأستاذ بيار عقل بترجمته للغة الفرنسية، وقد اتصلت بصديق لي يعيش في مدينة نابلس أطلب منه أسماء مكتبات لتوزيع الكتاب، فأخبرني بأن الناس في فلسطين لا يحبون كلمة إسرائيل!  فقلت له شكرًا ،

    وأرغب أيضا في ترجمة الكتاب الى اللغة العبرية، فوجدت مكتبا للترجمة من اللغة العربية الى اللغة العبرية في مدينة نابلس أيضا، وهذا المكتب معتمد من السلطة الفلسطينية. فطلب مني صاحب المكتب أن ارسل له نبذة عن الكتاب وعدد الصفحات لكي يخبرني عن تكلفة الترجمة، فأرسلت له مجرد الغلاف، فأرسل لي الرسالة التالية بالنص: “نعتذر من حضرتك لا يمكننا ترجمة الكتاب، نحن لا نؤمن بالسلام مع المحتل ولن نقبل به يوما.. فمن سرق أرضنا وسفك دماءنا هو عدو دائم، مع الاحترام”.

    فأرسلت له الرسالة التالية: “رفضك لترجمة الكتاب هو رفض للمعرفة وليس رفضا للسلام مع إسرائيل، وهذا بالضبط السبب في ضياع فلسطين. هو الرفض الدائم بدون بديل، والناس والأطفال المساكين الذين زرتهم في مخيم الشاطيء ومعسكر جباليا في قطاع غزة هم الضحايا الحقيقيون، اما الساسة والمثقفون فيعيشون عيشة جميلة ويحاولون خداع الغلابة بشعارات براقة لا تسمن ولا تغني من جوع، شعارات مثل: الكيان الصهيوني، العدو المغتصب ، خونة التطبيع، فلسطين من النهر للبحر، الخ ..الله يكون قي عون الفلسطينيين الغلابة! اللهم احمني من أصدقائي، اما اعدائي فأنا كفيل بهم، مع كل الاحترام”.

    ثم أرسلت له رسالة أخرى: 

    “انت تعيش في نابلس تلك المدينة الفلسطينية الجميلة والتي زرتها وقابلت رئيس البلدية الشكعة وكتبت عنها فصلا مستقل في كتابي ..تليفونك الموبايل من إسرائيل رسالتك لي على الواتس اب مرت على إسرائيل تتعامل يوميا بالعملة الاسرائيلية الشيكل تغذية محطة الكهرباء في نابلس تأتي من إسرائيل معظم احتياجاتك تأتي عن طريق الموانئ الإسرائيلية، ورغم ذلك ترفض نشر كتابي بدون أن تعرف محتواه!

    …

    لكم الله غلابة معسكر الشاطئ في غزة وباقي الثلاثة مليون لاجيء فلسطيني”

    …

    وكان لا بد من هذه المقدمة الطويلة لانها أولا: دعاية لتسويق كتابي،

    وثانياً: لتحذير الأخوة الفلسطينيين للمرة الألف مما هو قادم:

    فلقد استيقظت اليوم على خبر سيء وهو فوز بنيامين نيتنياهو برئاسة وزراء إسرائيل للمرة السادسة ليصبح اكثر رئيس وزراء يتولى هذا المنصب في تاريخ إسرائيل. وقد فاز هذه المرة بعمل ائتلاف حكومي مع الأحزاب الإسرائيلية الأكثر تطرفا والتي ترفض بحل الدولتين وتطالب بضم الضفة الغربية الى إسرائيل كما سبق ضم القدس الشرقية ومرتفعات الجولان. ورغم ان الكل يستبعد هذا الا أني لا استبعد أي شيء من نيتنياهو المتطرف الذي بالتعاون مع حركة حماس نجح في قتل كل محاولات السلام. وكما ضمت إسرائيل القدس والجولان ونقلت أمريكا سفارتها للقدس ولم يحدث أي شيء، فانا أتوقع أن تضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا اليها، وبذلك تنتهي مشكلة فلسطين، ويظل غلابة غزة محصورين لا هم تابعون لمصر أوإسرائيل ولا هم دولة مستقلة!

    واتوقع ردود فعل خطيرة:

    أولا: سوف يشعر السكرتير العام للأمم المتحدة بالقلق وربما بالقلق الشديد.

    ثانيا: سوف تستنكر أمريكا هذا وتعتبر ان هذا اجراء من جانب واحد (وما يصحش كدة يا إسرائيل)!

    ثالثا: سوف تستدعي الدول العربية التي لديها سفارات إسرائيلية سفراء إسرائيل لكي تبلغهم الاحتجاج الشديد.

    رابعا: سوف تطلق حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي بعض الصواريخ في الهواء وترد إسرائيل بغارات مدمرة على غزة.

    خامسا: سوف تستمر باقي الدول الإسلامية بالدعاء في خطبة صلاة الجمعة بفناء اليهود

    وبعد أسبوعين او ثلاثة بالكثير سينسي العالم ما حدث، وبالنسبة لنيتينياهو فسوف يكون هذا أروع انتصار يختم به حياته السياسية،

    …

    وبمناسبة كتابي احكي لكم حكاية طريفة،

    أعطاني الناشر مواعيد كثيرة ولم يفِ بأي منها، لدرجة اني شككت انه لم يطبع الكتاب أصلا! ومرة كلمت موظفا لدى الناشر وقلت له “أين الكتاب ولماذا لم ترسلوا النسخ الهدية التي وعدتم بها”؟ فأخبرني بان الكتاب تم طبعه وانه حاليا في معرض الكتاب بمدينة الشارقة “وعامل شغل كويس جدا”، فاسعدني أن الكتاب عامل شغل كويس جدا في الشارقة. ومرت أيام كثيرة ولم يرسل الناشر الكتاب كما وعد, فكلمتهم مرة أخرى وردت علي موظفة أخرى وأبلغتني بان الكتاب لم ينته طبعه بعد وانه باقى وضع الغلاف والتجليد! وكلمت صديقا لي وقلت له :”تصور كتابي عامل شغل كويس جدا في معرض الشارقة للكتاب بالرغم من انه ما زال في المطبعة، فأكيد بعد الطبع سوف يكسر الدنيا”!!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمجيد رضا رَهْنَوَرْد: لا تتلوا القرآن والصلاة على قبري، كونوا سعداء واعزفوا موسيقى، وابتهجوا!
    Next Article Abdullah’s Throne Is Solid, but Does Nothing to Console Broke Jordanians
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz