Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»هل هذا تكريم لبشير الجميّل؟

    هل هذا تكريم لبشير الجميّل؟

    0
    By محمد علي مقلد on 16 September 2020 شفّاف اليوم

    كان من الطبيعي، عندما كنت أشاهد على إحدى الشاشات تكريماً لبشير الجميّل، أن أستحضر صوراً ومشاهد عشتها خلال الحرب الأهلية. لم أكن قد بلغت الثلاثين حين تساءلت بسذاجة أمام قائد في الحزب الشيوعي الذي ناضلت في صفوفه، أليس من المُحتمل أن يتواجه المقاتل الشيوعي بالنار مع فتاة أحبّها وهما على مقاعد الدراسة قبل أن تُباعد بينهما الحرب؟ أدركت لاحقاً أن هذا الصنف من الأسئلة الرومنطيقية لا يُطرح على المحاربين.

    بعد انتخابه رئيساً، شاركت آخرين مسعاهم بمنع أحد رموز الحركة الوطنية من زيارة القصر الجمهوري لتهنئته. وفي ذكرى اغتياله منذ ثلاث سنوات، تساءلت بجدّية وواقعية، في مقالة صحافية، عمّا إذا كان هذا المسعى قد خدم قضية الوطن أو أساء إليها. في التساؤل مراجعة وقراءة نقدية كانت مستحيلة في أيام الحرب، لكنّها صارت واجبة بعدما حطّت رحالها.

    بشير الجميل يستحقّ التكريم، لا لأنّه شهيد فحسب، بل لأنّه من طينة من يتركون بصمة في كتابة تاريخ بلادهم، مثل كمال جنبلاط على الضفّة الأخرى من الحرب، ورفيق الحريري في ورشة إعادة البناء. وليس صدفة أن يُصدِر المستبدُّ ذاتُه القرار باغتيالهم. التكريم الحقيقي لهؤلاء الشهداء هو أخذ العبرة من المشترك الذي جعلهم هدفاً لصاحب القرار بالقتل.

    لم يتّفق هؤلاء الشهداء على كلّ شيء، ولم يختلفوا على كلّ شيء. بشير الجميل اتّفق مع كمال جنبلاط على الإصلاح السياسي، واختلفا على الموقف من المقاومة الفلسطينية. خطأهما المشترك أنّهما حاولا معالجة الأعراض من دون الأسباب. اتّفاق القاهرة لم تصنعه الحركة الوطنية، وإن كانت قد هلّلت له، ولا المارونية السياسية، وإن كانت قد وافقت عليه، بل صنعه إجماع العالم العربي على إبعاد كأس القضية الفلسطينية المرّ عن حدود دوله. أمّا رفيق الحريري بعدما صار رئيساً للوزراء، فقد تبنّى مقولة ماركسية تشدّد على أولية البنية التحتية، مُسلّماً أمر الشأن السياسي وإعادة بناء الدولة للوصيّ السوري وللميليشيات المحلية المسلّحة وغير المسلّحة.

    اغتيل الثلاثة لأنّ مشروع كلّ منهم عن الدولة الوطنية اصطدم بمشروع الدولة القومية، مع أنّه كان يشكو من عاهة مشتركة، هي غياب الديموقراطية. لا تبنى الدولة إلا إذا احتكرت العنف وحدها. كان بيار الجميل الجدّ على حقّ حين كان يكرّر في مانشيت جريدة “العمل” احتجاجه واعتراضه على قيام دولة داخل الدولة. لكنّه، لا هو ولا نجله بشير ولا كمال جنبلاط، كانوا على حقّ حين توسّلوا العنف واستدرجوا القوى الخارجية، إسرائيل وسوريا والمقاومة الفلسطينية، ليبنوا الدولة، ولا كانوا على حقّ حين حوّلوا الاحتجاج ميليشيات مسلّحة، وجعلوها باباً للدخول إلى جهنّم الحرب الأهلية.

    استحضار آليات الحرب الأهلية لا يُعدّ تكريماً للشهداء، بل هو أقرب إلى دقّ النفير منه إلى الإعتذار عن فعلة العنف المسلّح. القرار بعزل الكتائب في بداية الحرب لم يكن وحده الخطيئة، بل هو ردّ فعل شنيع على كلام كثير، قيل عن المجتمع المسيحي وعن حماية المسيحيين. الحماية الوحيدة للمسيحيين ولسواهم لا تكون بغير الدولة الديموقراطية.

    تكريم الشهداء يحتاج إلى قراءة نقدية جريئة تُبرز الجانب المضيء لدى كل منهم، وتستخرج العبرة ليتعلّم منها الجيل الجديد مبادئ الديموقراطية وسبل تفادي مرارات الحروب الأهلية.

    moukaled47@gmail.com

    نداء الوطن

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالفيديو) د. سامي النصف: السلام بين دول الخليج وإسرائيل، والموقف الفلسطيني
    Next Article فيديو: عربي عبري، غناء شهرزاد شادي و ياسر حبيب
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz