Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»هل آن الأوان لحركة إنقاذ يمنية؟

    هل آن الأوان لحركة إنقاذ يمنية؟

    0
    By علي المقري on 23 June 2019 شفّاف اليوم

    دُمِّرت آثار اليمن العظيمة وأنتشر الفقر بين ناسه الكرماء فأذلهم وأمرضهم وحوّلهم إلى شحاذين أمام بوابة العالم.

     

    لا أظن أن الكثيرين بحاجة إلى توصيف الحال في اليمن، فالكل يعرف ما وصلت إليه البلاد من تمزّق وانقسامات ليس على المستوى المناطقي/الجهوي ولا على المستوى المذهبي/ الطائفي، فحسب، وإنّما أيضا على المستوى الفردي والنفسي. 
    وما يلاحظ أن كل أطراف النزاع في اليمن، إذا حق لنا وصفهم هكذا، تحوّلوا إلى الاشتغال ضمن كارثة الحرب الحالية وكأنّها جزء من عادة لا فكاك منها.

     

    لهذا، هناك سؤال يلح بشدة أمام هذا التشظي والانقسام وهو: ألم يأتِ الوقت لينتبه الجميع ويعملون على إنقاذ اليمن، إنقاذهم لأنفسهم كيمنيين، أو كمشتغلين في السياسة، ويطمحون لتحقيق المزيد فيها ومنها؟
    بل أقول إن السؤال يتسع أكثر ويصير ملحاً لدى كل الأطراف الإقليمية التي لها دور فاعل في اليمن وبشكل رئيس السعودية والإمارات وقطر وإيران.
    فآن الأوان لهذه البلدان، أيضاً، أن تنقذ نفسها في اليمن، آن لها أن تعيد الاعتبار لصورها السابقة لدى الشعب اليمني الذي كان يجلّها ويقدرها حق تقدير؛
    آن لها أن ترمّم صورها، مراعاة لمصالحها الآن وفي المستقبل، ولأمنها أيضاً، بعد أن تمزّقت هذه الصور في ذاكرة معظم أهل اليمن، حيث صاروا منقسمين في الموالاة بين هذه الدول، إلى حد العداء لأي دولة مخالفة للدولة الداعمة لهم.

    هكذا، آمل من القادة السياسيين والعسكريين اليمنيين أن يعملوا لتشكيل حركة إنقاذ يمنية تضم كل الأطراف، من أجل استعادة الدولة أولاً، استعادة اليمن وتحت أي ظرف، ومن ثم الترتيب لمرحلة انتقالية جديدة يتم في نهايتها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

    لستُ هنا لأشرح وأوضح المسببات التي أوصلت اليمن إلى ما هي عليه، أو من هم السبب وراء كل ذلك، لأنني أطمح لتجاوز كل هذا، إذ أن إقصاء أي طرف سياسي فاعل لا يؤدي إلى حل للمشكلة.

     


    مع هذا، من المهم التنويه إلى أن هناك أدبيات سياسية كبيرة أنجزها اليمنيون في السنوات الأخيرة، ومن ذلك مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي يمكن أن تكون منطلقاً لأي تشكل إنقاذي يهمه استعادة الدولة، على أن يتم الحوار في التفاصيل في ما بعد.
    أظن أن فكرة دعوتي هذه لتشكيل حركة إنقاذ يمنية لا تحتاج إلى مزيد من التفاصيل، فتقبُّل الفكرة من قبل المعنيين سيترتب عليهم إيجاد كل التفاصيل المطلوبة والتي تتضمن أسماء قيادة حركة الإنقاذ المدنيين والعسكريين وكيفية تشكيل حكومة تابعة لها.
    لا أظن أن من الضروري أن أقترح أن تكون قيادة الحركة من عشرة، أو خمسة عشر شخصاً، وتضم مدنيين وعسكريين (بهدف تحقيق الأمن)، ويتمثل فيها معظم القوى، كالأطراف الممثلة بالسلطة الشرعية، أو تلك القوى الفاعلة كالحراك الجنوبي والحوثيين، وأن لا يعيق تشكيل هذه الحركة رفض أحد الأطراف المشاركة فيها، فسيكون على الأقل، هناك شبه إجماع لاستعادة الدولة، على عكس ما هو عليه الحال الآن.
    في المقابل، أدعو جميع الأطراف الإقليمية لمساعدة اليمنيين في إيجاد هذا الحل الإنقاذي لما تبقى من كيان الدولة وإعادة تماسكها، وتقديم التنازلات الضرورية من أجل ذلك، فاستقرار اليمن، كما يبدو لي، يعني استقرار المصالح الاقتصادية والأمنية لجميع الأطراف الإقليمية.
    لأن المضي في توسيع الخراب، خراب اليمن، سيؤدي برايي إلى حروب كارثية لا حد لوجهتها الجغرافية.
    لقد آن الأوان، لتلمّوا ما تبقى من تمزق هذا البلد العزيز، العزيز بحضارته وتاريخه المشرق، العزيز بكرامته التي يحاول كثيرون أن يخضعوها.
    لقد اهترأت الأوضاع بشكل مفجع، وتحمّل اليمنيون كل ظروف القهر وسفك دماء أعز الناس لديهم.
    دُمِّرت آثار اليمن العظيمة وأنتشر الفقر بين ناسه الكرماء فأذلهم وأمرضهم وحوّلهم إلى شحاذين أمام بوابة العالم.
    ومع جبروت التسلط وإجهاض كل المحاولات التواقة لحياة مستقرة استسلم الناس لمصائر لا يعرفون ما هي.
    فاخجلوا من أنفسكم، أيّها المتحكّمون بمصائر اليمن واليمنيين، اعلنوا عجزكم عن عمل شيء لهذا الشعب العظيم، بادروا بالاستقالات إذا لم تستطيعوا عمل شيء لإنقاذ اليمن، واتركوا المجال لآخرين.


    هذا نداء أخير لإنقاذ اليمن، لإنقاذي أنا شخصياً.
    أنا الذي أظن أن أحلامي كلّها انهارت مع كل هذا الخراب الذي حصل ويحصل في اليمن،
    انهارت أحلام جيلي الذي لم يكن يحلم سوى بيمن معافى وعظيم.
    لقد كتبتُ الكثير من الكتب التي يظنونها ناجحة وترجمت رواياتي إلى مختلف لغات العالم، لكنني أشعر أنني لا شيء أمام وطني الذي ينهار،
    وصرتُ أخاف أن أصل إلى يوم أعرّف فيه نفسي بالقول إنني من بلد كانت تسمى اليمن.

    alialmuqri@gmail.com

    *روائي يمني

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleحكاية السيّد أونودا..!!
    Next Article المقاربة الأوروبية حيال الملف الإيراني بين المخاوف والانقسام والعجز
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz