Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»هكذا تحدّث أتاتورك:  « الديمقراطية هي أمل الجنس البشري »!

    هكذا تحدّث أتاتورك:  « الديمقراطية هي أمل الجنس البشري »!

    1
    By خاص بالشفاف on 10 November 2018 شفّاف اليوم

    “ماتت الرابطة الإسلامية، قبل قرون، على أبواب « فيينا »!

    “فكرة القوة، والفَتح، والتوسّع ماتت في تركيا إلى الأبد”.

    أقوال مصطفى كمال « أتاتورك » تتضمّن عِبَراً مفيدة لعالمنا الحالي. مثلاً، لفلاديمير بوتين الذي بنى سلطته على الفكرة « الإمبريالية »، كما يسمّيها « أتاتورك »، أي على فكرة القوة والفتوحات والتوسّع (التي أدّت إلى خراب ألمانيا والنمسا وروسيا وتركيا في زمن «أتاتورك»). أو للحكام الذين لم يستوعبوا (مثلما لم يستوعب محمد علي الكبير، والإمبراطور الروسي بطرس الأكبر والإمبراطورة كاترين العظمي) أن التقدّم الإقتصادي والعلمي لم يتحقّق في الغرب إلا لأن الغرب اخترع « الرأسمالية » ومعها.. « الحرية ». (هذا النقد ينطبق على “اتاتورك” نفسه الذي كان حكمه “أوتوقراطياً” وليس “ديمقراطياً”، ولكن، هل كان ممكناً إصلاح حال الإمبراطورية العثمانية بدون التعسّف والقمع؟). وأقوال « كمال باشا » تتضمن عَبَراً مفيدة لـ « إخوان » جماعة « وأعدّوا » وفوقها سيف: فتركيا الحديثة لم تعد ترغب بالقوة، ولا بالفتوحات، ولا بالإمبراطورية! وتركيا الحديثة لم تعد تؤمن بالفكرة “الإسلامية” (أو “الإسلام-السياسي- هو الحل”!) التي.. ماتت قبل قرون على أبواب فيينا! الفرق صادم بين « أتاتورك » والرئيس رجب طيب إردوغان الذي رفعَ شعار « مآذننا حرابُنا »، حينما كان رئيس بلدية استانبول. وبين أتاتورك وجماعات “ولاية الفقيه”  و« الإخوان » و « السلف » التي تعيش (إلى حين!) في كهوف ماضٍ سحيق.

    بعد ٩٥ سنة على هذه المقابلة مع جريدة أميركية يبدو « اتاتورك » العظيم إبن عصرنا الحالي.

    بيار عقل

    *

      

    نُشّرت هذه المقابلة مع « كمال باشا »، لأول مرة، في جريدة « ساترداي إيفننغ بوست » الأميركية، في ٢٠ نوفمبر ١٩٢٣. وأعيدَ نشرها، أمس، في جريدة « حرّيت » (النسخة الإنكليزية) لمناسبة مرور ٨٠ سنة على وفاة « أتاتورك » في ١٠ نوفمبر ١٩٣٨. وكان عمره ٥٧ عاماً فقط. أجرى المقابلة الصحفي « إسحق ماركوسون ».

     

    كانت الحكومة التركية منعقدة، من أجل نقاش آخر البرقيات الواردة من « لوزان »، حيث كان وزير الخارجية « عصمت باشا » (« إينونو »)، الغائب الوحيد عن الإجتماع الوزاري، قد وجّه، قبل يوم واحد، الإنذارَالتركي  بخصوص « إمتياز تشيستر » (الذي سمح، في ١٩٢٣، لرساميل أميركية بتطوير سكك الحديد والنفط في تركيا)، وبخصوص الدين الخارجي التركي. وكانت الأجواء مُفعم بخطر نشوب حرب إقتصادية، أو حتى ما هو أسوأ.

    خطوت إلى الأمام، فتقدّم « رؤوف بك » ليرافقني إلى مكان اجتماع الحكومة التركية. وتولّى هو تقديمي للمجتمعين، ولكن أنظاري شَخَصَت نحو شخص واحد. نحو الشخص الطويل القامة الذي نهض من مقعده على رأس الطاولة واتجه نحوي ويده ممدودة. وحيث أنني كنت قد شاهدتُ عدداً لا يُحصى من الصور له، فإن مظهره بدا لي مألوفاً.

    قدّمني « رؤوف بك » إلى « كمال » في غرفة الإجتماع الوزاري. وبعد تبادل التحيات المألوفة باللغة الفرنسية، قال لي « كمال »، « ربما كان من الأفضل أن نذهب إلى الغرفة المجاورة لنتحدث، حتى نتيح للحكومة أن تواصل مشاوراتها ».

    وجاء حاجب لا يقلّ أناقةً عن سيّده بالقهوة التركية الكثيفة التي لا مفرّ منها، ومعها السجائر، وبدأنا المقابلة.

    سألته « ما هو المثال الذي تقوم عليه حكومتك؟ بكلام آخر، هل ما زلت تؤمن بفكرة « الرابطة الإسلامية » و « الرابطة الطورانية » (حركة سياسية عنصرية نشأت في أواخر القرن ١٩ واستهدفت توحيد جميع أبناء العرق التركي- الشفاف)؟

    « سأجيبك باختصار »، قال كمال.  « كانت الرابطة الإسلامية تمثّل إتحاداً يقوم على الجماعة الدينية. أما « الطورانية » فكانت تجسّد جماعة يجمعها الجهد والطموح، ولكن على أساس عِرقي. والحقيقة أن الرابطة الإسلامية ماتت، قبل قرون، على أبواب « فيينا »، التي مثّلت أبعد نقطة وصلها التقدّم (العسكري) التركي شمالاً. أما الطورانية فقد هَلِكَت في سهول الشرق.

    “لقد كانت كلا هاتين الحركتين على خطأ لأنهما قامتا على فكرة « الفتح »، التي تعني القوة والإمبريالية (الإستعمار). لسنواتٍ كثيرة، سادت في أوروبا الفكرة الإمبريالية. ولكن الإمبريالية محكومة بالسقوط. وبوسعك أن تجد الجواب في أنقاض ألمانيا، والنمسا، وروسيا، وفي تركيا كما كانت.  إن الديمقراطية هي أمل الجنس البشري.

    “قد تستغرب أن تسمع مثلَ هذا الحديث من تركي، ومن جندي مثلي تلقّى تعليمه في مدارس الحرب. ولكن ذلك يمثّل بدقّة الفكرة التي تقوم عليها تركيا الجديدة. نحن لا نرغب بالقوة، ولا نرغب بالفتوحات. نريد أن نُترَكَ وحدنا، وأن يُسمَح لنا بأن نصنع مصيرنا الإقتصادي والسياسي. وفوق هذه الفكرة قام كل بناء الديمقراطية التركية الجديدة التي، إذا سمحت لي، تمثّل أيضاً الفكرة الأميركية، ولكن مع فارق: نحن دولة واحدة كبيرة وأنتم ثماني وأربعون دولة.

    إن فكرتي عن القومية هي فكرة شعب تجمعه أصول ودين وطباع مشتركة. لكن طوال مئات السنين كانت الإمبراطورية التركية عبارة عن كتلة بشرية مؤتلفة يمثّل الأتراك أقلية ضمنها. وكان عندنا ما يسمى « أقليات »، كانت هي السبب  في معظم متاعبنا. هي، وفكرة الفتوحات القديمة. إن أحد أسباب سقوط تركيا في العفن والخراب هو أنها أُرهِقت من جرّاء عملية الحُكم الشاقة بحد ذاتها. لقد كانت الإمبراطورية القديمة أكبر بكثير مما ينبغي، ما جعلها عِرضة للمتاعب عند كل منعطف.

    « ولكن فكرة القوة، والفَتح، والتوسّع ماتت في تركيا إلى الأبد. لقد كانت إمبراطوريتنا القديمة عثمانية. وكانت تعني  القوة. ولكن تلك الصفة باتت محظورة في قاموسنا. نحن الآن أتراك- وأتراك فقط. وذلك هو السبب في أننا نريد تركيا مؤلفة من الأتراك، وتقوم على « حق تقرير المصير » الذي عبّر عنه « وودرو ويلسون » أفضل تعبير. يعني ذلك القومية، ولكن ليس ذلك النوع من القومية الأنانية التي حالت دون حق تقرير المصير في أنحاء كثيرة من أوروبا. كما أنها لا تعني الحدود وحواجز التعرفات الجمركية التعسّفية. إنها تعني الباب المفتوح للتجارة، والإنبعات الإقتصادي، والوطنية الحقيقية التي تمثّل التعلّق بأرض الوطن. بعد سنوات طويلة من الدم المسفوح ومن الفتوحات، توصّل الأتراك أخيراً إلى إقامة وطن أم. لقد تم رسم حدود هذا الوطن، وتبعثرت الأقليات التي كانت تسبب المتاعب. وخلف حدودنا، فنحن نرغب في أن نقف وقفتنا وأن نعمل من أجل خلاصنا نحن. نحن ننوي أن نكون أسياداً داخل بيتنا.

    « إن الفكرة الأولى والأسمى في تركيا الجديدة ليست سياسية، بل هي إقتصادية. نحن نريد أن نكون جزءاً من عالم الإنتاج، ومن عالم الإستهلاك كذلك ».

    *

    إقرأ أيضاً:

    أتاتورك هو الحلّ 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article1923 interview with Atatürk:  Democracy is the hope of the human race
    Next Article نائب في حزب “الشعب الجمهوري” يطالب بتحويل الأذان من اللغة العربية إلى التركية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    محمد يحي
    محمد يحي
    4 years ago

    أخطأت في كل ما تقول…يا أخي اتق الله وارجع عن ماقلت

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz