Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»هجوم محتمل: رئيس “MBN” يعلّق على إجراءات “الحرة” في بغداد

    هجوم محتمل: رئيس “MBN” يعلّق على إجراءات “الحرة” في بغداد

    0
    By الشفّاف on 13 January 2020 الرئيسية

    أولاً، كل الشكر والتقدير للسفير، والصديق الرائع “ألبرتو فرنانديز” الذي أثبت، خلال عمله في الجهاز الديبلوماسي الأميركي، صداقته لشعوب المنطقة العربية، ومعرفته العميقة بتاريخها. وللذين لا يعرفون، كان “ألبرتو” مسؤولاً عن ترميم مدفن المصلح الإسلامي “جمال الدين الأفغاني” في “كابول”. وربما الآهم، فقد نجح “سعادة السفير” ألبرتو فرنانديز في نفض الغبار عن “الحرة”، وتحويلها، مجدّداً إلى تلفزيون يستحق أن تُطلق عليه تسمية “تلفزيون أميركي“، بكل ما يعني ذلك من مصداقية واحتراف. بفضل قيادته، عادت “الحرة” لتلعب دورها، بجرأة، في معركة الحرية، والعدالة، والديمقراطية، وحقوق الإنسان التي يخوضها شعبا العراق ولبنان منذ أشهر. نحن، علناً، مع “الحرة” ورئيسها، ومع طي صفحة “الإرهاب” المتستر بالدين والقومية.

    منذ أسابيع، طلب مني بعض أبرز ممثلي النخب “الخليجية” أن أنقل للصديق ألبرتو فرنانديز رسالة تقدير لما حقّقه في “الحرة” الجديدة، تقنياً وإعلامياً. وهذه أفضل مناسبة.

    بيار عقل

    *

     

    أكد رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال “MBN”، ألبرتو فرنانديز، أن الشبكة اتخذت حزمة إجراءات وقائية في العراق إثر ورود معلومات عن احتمال تعرض مكاتب “الحرة” في بغداد لهجمات.

    وأعلنت الشبكة، في بيان، اتخاذ إجراءات سريعة لإعادة هيكلة عملها الميداني في العراق، نظرا لتردي الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، وفي إطار حرصها على سلامة طواقمها.

     

    وتعليقا على البيان، قال فرنانديز إن الشبكة تلقت “معلومات جدية” عن احتمال شن الميليشيات هجوما على مكتب “الحرة” في بغداد، مشيرا إلى أن “الحرة” لا تتمتع بالحماية التي تتمتع بها البعثات الدبلوماسية.

    وأضاف أن الشبكة لا تثق بقدرة السلطات العراقية على حماية طواقم الحرة، وجميعهم عراقيون، منوها إلى عجزها عن حماية الصحفي أحمد عبد الصمد الذي تعرض للاغتيال قبل أيام، ومئات المتظاهرين الذين قضوا منذ أكتوبر الماضي.

    ولفت فرنانديز إلى أن الشبكة لا تستطيع الجزم إن كان الهجوم المحتمل على مكتب “الحرة” سيضاهي الهجمات التي استهدفت في أكتوبر الماضي مكاتب وسائل إعلام مستقلة ومحايدة، أم سيكون أكثر خطورة.

    ولم يستبعد رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال أن الميليشيات كانت تخطط، عقب مهاجمة مكتب الحرة في بغداد، للإيحاء بأن الجهة التي تقف وراء الاعتداء هي جماعات متشددة أخرى، على غرار تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي.

    ولفت إلى أن المخاوف الأمنية تأتي وسط حملة مستمرة تقودها الميليشيات وجيوشها الإلكترونية لتهديد طواقم الحرة بشكل شخصي، وإجبارهم على الاستقالة العلنية لتجنب القتل والاغتيال.

    وذكر أن “الحرة” كانت قد تعرضت لحملات تهديد سابقة قبل أن تزيد وتيرتها إثر بث تحقيق استقصائي، في ديسمبر 2018، عن عمليات تهريب تقودها الميليشيات في البصرة، إلا أنها التهديدات وصلت لذروتها في الوقت الراهن.

    وقال فرنانديز إنه، وعلى الرغم من أن مصدر تمويل شبكة الشرق الأوسط للإرسال هو الكونغرس الأميركي، فإنها تعمل بشكل مستقل ومحايد، وما يؤكد ذلك تعرضها مرارا لانتقادات من قبل مختلف الأطراف، ومن بينها السفارة الأميركية في بغداد.

    وفي حين دفعت الظروف الراهنة “الحرة” إلى تقليص حضورها في بغداد، إلا أن فرنانديز شدد على أن ذلك لن يؤثر مطلقا على طبيعة ومستوى تغطيتها للأحداث في العراق، مؤكدا أن الإجراءات طالت عمل الحرة في بغداد حصرا وليس العراق بأسره.

    وختم فرنانديز قائلا إن باب التوظيف سيبقى مفتوحا للعاملين في مكتب الحرة ببغداد، وذلك لشغل أي وظيفة متاحة في المؤسسات الإعلامية التابعة لشبكة الشرق الأوسط للإرسال.

    وقائية في العراق إثر ورود معلومات عن احتمال تعرض مكاتب “الحرة” في بغداد لهجمات.

    وأعلنت الشبكة، في بيان، اتخاذ إجراءات سريعة لإعادة هيكلة عملها الميداني في العراق، نظرا لتردي الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، وفي إطار حرصها على سلامة طواقمها.

    وتعليقا على البيان، قال فرنانديز إن الشبكة تلقت “معلومات جدية” عن احتمال شن الميليشيات هجوما على مكتب “الحرة” في بغداد، مشيرا إلى أن “الحرة” لا تتمتع بالحماية التي تتمتع بها البعثات الدبلوماسية.

    وأضاف أن الشبكة لا تثق بقدرة السلطات العراقية على حماية طواقم الحرة، وجميعهم عراقيون، منوها إلى عجزها عن حماية الصحفي أحمد عبد الصمد الذي تعرض للاغتيال قبل أيام، ومئات المتظاهرين الذين قضوا منذ أكتوبر الماضي.

    ولفت فرنانديز إلى أن الشبكة لا تستطيع الجزم إن كان الهجوم المحتمل على مكتب “الحرة” سيضاهي الهجمات التي استهدفت في أكتوبر الماضي مكاتب وسائل إعلام مستقلة ومحايدة، أم سيكون أكثر خطورة.

    ولم يستبعد رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال أن الميليشيات كانت تخطط، عقب مهاجمة مكتب الحرة في بغداد، للإيحاء بأن الجهة التي تقف وراء الاعتداء هي جماعات متشددة أخرى، على غرار تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي.

    ولفت إلى أن المخاوف الأمنية تأتي وسط حملة مستمرة تقودها الميليشيات وجيوشها الإلكترونية لتهديد طواقم الحرة بشكل شخصي، وإجبارهم على الاستقالة العلنية لتجنب القتل والاغتيال.

    وذكر أن “الحرة” كانت قد تعرضت لحملات تهديد سابقة قبل أن تزيد وتيرتها إثر بث تحقيق استقصائي، في ديسمبر 2018، عن عمليات تهريب تقودها الميليشيات في البصرة، إلا أنها التهديدات وصلت لذروتها في الوقت الراهن.

    وقال فرنانديز إنه، وعلى الرغم من أن مصدر تمويل شبكة الشرق الأوسط للإرسال هو الكونغرس الأميركي، فإنها تعمل بشكل مستقل ومحايد، وما يؤكد ذلك تعرضها مرارا لانتقادات من قبل مختلف الأطراف، ومن بينها السفارة الأميركية في بغداد.

    وفي حين دفعت الظروف الراهنة “الحرة” إلى تقليص حضورها في بغداد، إلا أن فرنانديز شدد على أن ذلك لن يؤثر مطلقا على طبيعة ومستوى تغطيتها للأحداث في العراق، مؤكدا أن الإجراءات طالت عمل الحرة في بغداد حصرا وليس العراق بأسره.

    وختم فرنانديز قائلا إن باب التوظيف سيبقى مفتوحا للعاملين في مكتب الحرة ببغداد، وذلك لشغل أي وظيفة متاحة في المؤسسات الإعلامية التابعة لشبكة الشرق الأوسط للإرسال.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleشكوك “كييف” بوجود “تعمّد” في ضربها: هل كان حارس سليماني ضمن ركاب الطائرة الأوكرانية؟
    Next Article Home, Alone
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    RSS Recent post in arabic
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz