Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»نهاية رقصة التانغو بين ترامب وماكرون

    نهاية رقصة التانغو بين ترامب وماكرون

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 19 November 2018 منبر الشفّاف

    تصريح ماكرون عن الجيش الأوروبي لم يكن هفوة أو فكرة برسم التاريخ يصعب تنفيذها، استنادا لتفكك أوروبا وواقع الاتحاد الأوروبي، بل كان تكتيكا مقصودا لإيجاد هامش مناورة أمام انسداد أفق اللعبة الدبلوماسية مع واشنطن.

    لم تفلح جهود التقارب الشخصي التي بذلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبناء علاقات جيدة أو مقبولة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وعلى وقع تصريحات من هنا وتغريدات من هناك انتهت “رقصة التانغو” بين الرئيسين، ومن الواضح أن محاولة اللملمة عبر الصلات الشخصية لم تصمد أمام المقاربة المختلفة لإدارة العلاقات الدولية بين الجانبين والتناقض الكبير إزاء الانسحاب الأميركي من اتفاقيات دولية أو حيال النظرة لأمن أوروبا أو الحروب التجارية وغيرها.

    ويبدو أن الحسابات الداخلية كانت لها حصتها في تدهور علاقات الطرفين وستجعل ترميم الصلة الثنائية الأميركية-الفرنسية على المستوى الرئاسي أكثر تعقيدا، من دون أن يعني ذلك عدم استمرار العمل المشترك والتحالف على صعيد المؤسسات بشكل براغماتي تفرضه الواقعية السياسية والمصالح التي تتخطى النزق والمزاج الشخصي.

    بدأ التوتر عشية إحياء فرنسا الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى التي شارك فيها حوالي سبعين رئيس دولة، وذلك عندما أدلى الرئيس إيمانويل ماكرون بتصريحات تدعو إلى ضرورة تشكيل جيش أوروبي لحماية القارة القديمة “من الصين وروسيا وحتى الولايات المتحدة”. وبغض النظر عن التتمة وإمكانيات التنفيذ، أثار الأمر غضب الرئيس دونالد ترامب الذي رد من خلال وسيلة إعلامه المفضلة “تويتر” ما إن وصل الأراضي الفرنسية، معتبرا أن وضع بلاده ضمن قائمة الخصوم والأعداء مهين جدا.

    وبالرغم من مساعي ماكرون للملمة الوضع خلال اللقاء الثنائي في قصر الإليزيه وهو اللقاء الوحيد الذي خص به ضيوفه، شن ترامب في طريق عودته إلى بلاده سلسلة هجمات عبر تغريدات متتالية استهدف فيها شخصيا إيمانويل ماكرون وشعبيته المنخفضة، ولوح بالرسوم على النبيذ الفرنسي المستورد، ومن خلال تنديده بفكرة “الجيش الأوروبي” هزئ ترامب من تاريخ فرنسا التي “بدأت تعلم اللغة الألمانية” لولا لم تهب القوات الأميركية لإنقاذ باريس من الاحتلال النازي.

    واستدعى ذلك ردودا من ماكرون مركزا على أن التعامل بين بلدين حليفين منذ وقت طويل، مثل فرنسا والولايات المتحدة يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل، مشيرا إلى دعم فرنسا لحرب الاستقلال الأميركية ودعم الولايات المتحدة لفرنسا في الحربين العالميتين. ومع التأكيد على موقع بلاده كبلد حليف وليس دولة تابعة للولايات المتحدة، غمز أيضا من أن “ترامب لا يستهدف سوى الجماهير داخل الولايات المتحدة”، وتابع “أعتقد أنه يمارس لعبة سياسية وأنا أدعه يلعبها”.

    يتعدى السجال اللعبة السياسية التقليدية أو المناورة، إذ أن تصريح ماكرون عن الجيش الأوروبي لم يكن هفوة أو فكرة برسم التاريخ يصعب تنفيذها استنادا لتفكك أوروبا وواقع الاتحاد الأوروبي، بل كان تكتيكا مقصودا لإيجاد هامش مناورة أمام انسداد أفق اللعبة الدبلوماسية مع واشنطن، ونظرا لرغبته في تحسين شعبيته الداخلية من خلال تركيزه على الذاكرة التاريخية وموقع فرنسا القيادي في أوروبا والعالم، لكن الأوساط الفرنسية تعتبر ردة فعل ترامب مبالغا فيها وتربطها بشخصية سيد البيت الأبيض. إذ أنه مقابل الإجماع في الرأي العام الأميركي على استنكار موقف فرنسا جاك شيراك ضد الحرب على العراق عام 2003، لا يحظى تصعيد ترامب ضد فرنسا بمواكبة شعبية.

    ومن جهتها لا تتمتع مبادرة ماكرون بحماس فرنسي إذ تأتي في سياق مسعى لتحسين شعبيته المتراجعة وفي التحضير لانتخابات برلمانية أوروبية حساسة في مايو 2019.

    بيد أن التراجع في صلات الجانبين لم يكن ابن ساعته بل تدحرج مثل كرة الثلج في الأشهر الثمانية عشر من العلاقات بين ماكرون وترامب.

    فمنذ أول اجتماع بينهما حاول الرئيس الفرنسي جذب أو إغواء نظيره الأميركي من خلال المصافحة الشهيرة والتكريم الواسع خلال مناسبة 14 يوليو 2017 في باريس، أو عبر إيماءات التناغم خلال رحلة واشنطن في أبريل الماضي، لكن النتيجة العملية كانت مخيبة لآمال الرئيس الفرنسي الذي لم ينفع نهجه اللطيف أو سعيه ليكون المحـاور المتميز لواشنطن (في ظل انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي ومتاعب المستشارة أنجيلا ميركل) في تغيير نهج ترامب. بل تعتبر أوساط قصر الإليزيه أن انسحاب الإدارة الأميركية من اتفاقية باريس المناخية والاتفاق النووي مع إيران، يعني أن ترامب “يعامل القادة الأوروبيين بشكل أقل احتراما من تعامله مع دكتاتور كوريا الشمالية”.

    إضافة إلى التوتر والتخبط في المناخ الدولي، قرر ماكرون أن يرفع الصوت عاليا قبل الانتخابات الأوروبية، ويركز على الفارق بين “الوطنية الإيجابية” و“القومية السلبية” وخوفه من “عودة شياطين الماضي التي دمرت أوروبا من قبل”.

    وربما فسر ترامب بأنه بين المستهدفين من خطاب ماكرون في 11 نوفمبر ونقده الصريح للقومية والأحادية والشعبوية، ولذلك صب جام غضبه على صديقه السابق والرئيس الشاب من دون خشيته من خدش العلاقات مع فرنسا التي لا توجد عندها إمكانية عملية لتحقيق اكتفاء أو استقلال استراتيجي إزاء المظلة الأميركية-الأطلسية للأمن الأوروبي. ولا يعني استغلال فلاديمير بوتين للفرصة وترحيبه بفكرة “الجيش الأوروبي” مكسبا صافيا لفرنسا، لأن الرئيس الروسي سيوظف ذلك لترتيب العلاقة مع ترامب خلال قمة قريبة في الأرجنتين على هامش قمة العشرين.

    يتسلح ترامب في موقفه الهازئ من فرنسا بثقته حيال بقاء المملكة المتحدة إلى جانب بلاده، وصعود الشعبويين في أوروبا من إيطاليا إلى النمسا والمجر وبولندا وغيرها.

    وما يمنح ماكرون بعض المواساة تأييد رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك لفكرته وكذلك خطاب ميركل أمام البرلمان الأوروبي وطلبها إنشاء “جيش أوروبي حقيقي”، و“مجلس أمن أوروبي”، إذ أنه بالرغم من غموض هذه الصيغ، لم يكن اختيار هذه العبارات من قبيل المصادفة. بعيدا عن الجدل الراهن بين فرنسا وأوروبا والولايات المتحدة، لن تتغير قواعد اللعبة عبر التراشق بالتغريدات أو تسجيل المواقف إذ يبدو جليا أنه في مرحلة إعادة النظر بالنظام الدولي ومساعي إعادة تركيبه، لا تبدو أوروبا موجودة في صلب التوازنات الأساسية بين الولايات المتحدة وروسيا والصين.

    ولذا يخشى صانعو القرار الفرنسي من تفويت أوروبا الفرصة التاريخية في حال عدم مقاربة استقلالها الاستراتيجي ومستقبلها بشكل مستقل عن واشنطن، لكن حظوظ النجاح واهية استنادا إلى الفجوة الواسعة بين أفكار ماكرون الطموحة والواقع الأوروبي المرير.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإسألوا قاسم سليماني: “مجهولون” اغتالوا أحد أبرز منسقي تظاهرات البصرة
    Next Article Egypt is worried that Israel, Jews, and gays could do harm to its ‘national foundations’
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz