Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»نصرالله… كفى!

    نصرالله… كفى!

    0
    By منى فيّاض on 16 August 2020 شفّاف اليوم
    (الصورة: ليست لوحة للسوريالي سلفادور دالي، هذا ما تبقى من مرفأ بيروت الذي خزّن فيه « الحرس الثوري » صواريخه ووقود صواريخه.. وغيره)
    *

    في لبنان تحتار، وستحتار، كيف تعيش. لكنك لن تحتار كيف تموت. فموتك مؤمّن!

    ستموت من تلوث المياه والتربة والهواء، أو على باب مستشفى، أو لانقطاع التيار الكهربائي فيتعطل جهازك التنفسي، أو بفيروس كورونا، أو بحادث سير، أو أنك ستنتحر لأنك ترفض ذل الجوع وامتهان الكرامة. أو ربما تقضي تحت أنقاض الجريمة ـ الكارثة لثالث أكبر تفجير حصل في العالم حتى الآن بعد قنبلتي هيروشيما وناكازاكي الذريتين. وإذا بقيت حيا تحت الأنقاض فستموت للتلكؤ في انتشالك من تحتها. وإذا نجوت من الكارثة ونزلت للتظاهر لاسترجاع حقوقك ووطنك فسوف يتكفل من عليه حمايتك بإطلاق الرصاص الحي عليك، دون أن ننسى المطاطي الذي يقتلع الأعين عن قصد.

    اللبناني يصرخ: كفى، كفّوا عنا، كفوا عن لبنان. لم نعد نحتمل. شبع اللبنانيون القتل والدمار والذل. يرددون: “بدنا وطن شبعنا قتلا، شبعنا وجعاً، لم نعد نستطيع أن نتوجع”.

    حرب إسرائيل على الفلسطينيين وعلى ياسر عرفات هدمت نصف لبنان، حلف عون ـ حزب الله بشراكة الأوليغارشية الفاسدة، هدم نصف بيروت.

    لا يزال اللبنانيون يذكرون أقوال الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله الفريدة من نوعها، الذي وجد أن حكم لبنان فقط لا يليق بمقامه، إذ باستطاعته حكم منطقة أكبر بكثير من لبنان. فهو ربما اعتقد أنه سيحكم أيضا سوريا والعراق وصولا إلى عدن. أو أن بإمكانه حكم العالم ذات يوم. وكنا نتمنى له ذلك لو أنه نجح في إدارة شؤون بلد صغير كلبنان.

    منذ بداية سيطرته التامة على مقدرات الشأن اللبناني في العام 2011، تاريخ إسقاط حكومة سعد الحريري على أعتاب زيارته إلى البيت الأبيض، وعلائم الفشل الاقتصادي تتفاقم وتتسارع بوتيرة عالية مصطحبة معها الفساد. ولن أكرر مسيرة التقهقر السريع من تراكم الدين العام من الكهرباء، فضيحة العصر، إلى النفايات وغيرها بحسب المعادلة الشهيرة: “لكم المال ولي السلطة”. فوصلنا إلى أفشل دولة.

    انفجرت ثورة 17 أكتوبر فرد عليها نصرالله بالإتيان بحكومة اللون الواحد برئاسة حسان دياب التي أجهزت على ما تبقى من الدولة وأعلنت إفلاسها التام. لكن أحدا لم يتوقع أن تتوج المسيرة بهذه الجريمة الموصوفة ضد الإنسانية، التي توجت ما أنتجه تحالف الميليشيا مع المافيا.

    حتى الآن تتخبط الدولة وأجهزتها في التحقيق. لا أحد يعلم من جلب هذه المتفجرات وقام بتخزينها ولماذا؟ من يملكها ومن دفع ثمنها بملايين الدولارات وتركها لسنين في عنابر المرفأ؟ وهل نقصت وكيف ولماذا؟ وكم نوع يوجد من المتفجرات أو الذخائر خلاف نيترات الأمونيوم. ومن يدفع تكاليف العنابر الجمركية؟ هل هذا عمل أفراد محليين فاسدين أم دول ترعى الإرهاب؟ وكم من المناطق يخزن تحتها مثل هذه الهدايا القاتلة وأين كانت الأجهزة الأمنية، التي تعرف الشاردة والواردة، والمتواجدة في المرفأ؟

    وهذا يجر سؤال: من الذي ارتشى للتغطية على الفجيعة ومن رشاه؟ مع ترجيح وجود مخازن أخرى في مناطق سكنية، خصوصا بعد اكتشاف متفجرات في معمل الذوق الحراري وأنفاق في منطقة الشويفات قرب مطار بيروت. نصرالله نفسه أخبرنا عن امتلاكه مئات آلاف الصواريخ؟ فأين يخزنها وبأي شروط؟

    أسئلة مُتداولة مُقلقة ومُخيفة. مع ذلك لا يريد المسؤولون القبول بتحقيق دولي حفظا للسيادة! فهل المواد التي دمرت نصف بيروت، ويتبرأ الجميع من مسؤوليته عنها، بما فيهم رئيس الجمهورية القوي، فعل سيادة؟ وهل تبعية “حزب الله” التامة لإيران تحفظ السيادة؟

    فجّر الزلزال الإجرامي الوجدان المسيحي الذي اكتشف أن من ادّعى حماية المسيحيين واسترجاع حقوقهم، تسبب بتشريدهم، على عادته، نتيجة عقده اتفاق مار مخايل مع سلاح “حزب الله”. ثم سرقت أموالهم وأموال اللبنانيين، وضربت كل القطاعات الاقتصادية المدارة في معظمها من المسيحيين: المصرف والمستشفى، والمدرسة والفندق والمطعم والمعمل وتفشت البطالة التي بلغت أكثر من 50 في المئة. لكن الانفجار الذي أزهق أرواحهم وهدم بيوتهم وممتلكاتهم، كما أرواح وبيوت وممتلكات لبنانيين آخرين، عرّى هذا التحالف تماما وفضح وظيفته ونبههم إلى خطيئة دعم التيار العوني وحليفه “حزب الله”.

    لأول مرة يربط اللبناني، علنا، بين الدمار الحاصل وبين “حزب الله” والزمرة الحاكمة بمجملها. لأول مرة يهتفون يوميا: “حزب الله” إرهابي. ولأول مرة يطالبون باستقالة رئيس الجمهورية إلى جانب المسؤولين الآخرين. لسان حالهم: أجلسونا على قنبلة موقوتة “ويا غافل إلك الله!”.

    في المقابل، افتقد من في السلطة، منذ حدوث الانفجار، السلوك المهني المسؤول. وفي غياب لجنة طوارئ، ترك مكان الانفجار مشرعا، وجرى تناقل أخبار عن ترك حرية الدخول “للبعض” دون رقابة. أهالي ضحايا عناصر الدفاع المدني سموهم، كما ورد في أحد البرامج التلفزيونية: عناصر من “حزب الله”، وأضافوا أن بعض فرق الإنقاذ التي وصلت غداة الانفجار للبحث عن المفقودين، منعت من الدخول من الأربعاء، حتى السبت إلى نقاط معينة. تفرجوا على الأمهات الثكلى تبكي دما ودموعا دون أن يحركوا ساكنا، ودون الإسراع بانتشال الضحايا أحياء أو أمواتا. حتى يوم الاثنين ظلت بعض الفرق تُمنع من الدخول إلى المرفأ! فماذا يخبئون؟ وما الذي يريدون إخفاءه؟

    أمام كل ذلك، لا يمكن تخيل أو نقل تعليقات جمهور محور “حزب الله” ـ التيار العوني الشامتة الحاقدة المتشفية من الضحايا ومن بيروت. بيروت التي احتضنت جمهور “حزب الله”، بعد حرب 2006، في قلوب أبنائها وبيوتهم.

    !

    صورة كتاب من أعضاء بلدية بعبدا لرئيسها (لا، ميشال عون ليس رئيس البلدية!) يعبّر عن مخاوف الأهالي من اي انفجار يقع في المنطقة بعد حديث نتنياهو قبل شهرين عن وجود مخازن سلاح لحزب إيران قرب مستشفى السان شارل! نحن بانتظار كتب مماثلة من أهالي الرمل العالي قرب مطار بيروت، والحازمية، والفياضية، ومن سكان المريجة، وحارة حريك، والشياح، وبرج البراجنة. يمكن توجيه الكتب إلى وزير الداخلية محمد فهمي، أو، « للفائدة »، لقيادة « الباسيج » في طهران!

    كتبت بعد التفجير على فيسبوك: “يا من يسمونكم بيئة “حزب الله”، ماذا ستفعلون بالمواد المتفجرة المخبأة في الضاحية وتحت قراكم ومنازلكم فيما لو “خطر” لها أن تنفجر؟”.

    كثرت التعليقات، لكن أحدها أجابني حرفيا: “نحن بيئة ومحبي ومؤيدي “حزب الله” نقول لك، لبنان لنا. و”حزب الله” هو الدولة والدولة هي “حزب الله” عند المصلحة ونسحب يدنا منها عند المصلحة. نفعل ما نشاء كما نشاء أنّا نشاء… لك أن تعترضي ولك أن ترفعي الصوت عاليا حتى الثمالة ولنا أن نخزن السلاح ونخزن غير السلاح في بيروت وفي الضاحية وفي الجنوب وفي الشمال وفي أي بقعة من أرض لبنان (أو غير لبنان) نرى لنا في ذلك مصلحة سنفعل. لك ـ ولمتابعيك ـ في فيسبوك وعبر مقالاتك في النهار وغير النهار، في الحرة وغيرها متنفس، اكتبي ما شئت وقولي ما شئت واجتمعي مع الذين تجتمعين معهم دوريا وأصدروا بيانا مطنطنا ملعلعا واقدحونا به بما شئتم فليس لكم إلا هذا والشكوى لله (طبعا أنتم مظلومون) فلعله ينصركم ويثبت من عزمكم“.

    أي غسل دماغ منحهم هذه القدرة؟ ألا يشعر نوابهم بالحرج من مثل هذه السموم؟ أيعتقدون أنهم استملكوا البلاد؟ ماذا سيفعلون بأنفسهم عندما تتغير الظروف؟ كيف سيواجهوننا، أم أنهم يخططون للقضاء علينا جميعا؟

    سبق أن لوّحوا بالحرب الأهلية منذ بداية ثورة 17 أكتوبر. لكن اللبناني يرفض دورة جديدة من العنف والحرب الأهلية. أما إذا أصرّوا على اللجوء إلى افتعال العنف، فلسان حال اللبناني: أنتم تمارسون العنف أصلا، حوّلتم كل لبناني إلى شهيد حيّ؛ وسلاحكم المطمور يهدد لبنان كله والجواب الذي ستتلقونه: “أنا الغريق وما خوفي من البلل“.

    متى سيفهمون أن ما بعد 4 أغسطس ليس كما قبله؟

    أعلن بيان نادي القضاة أن ما حصل هو “إبادة شعب بدأت معنوية، ثم مادية، والآن جسدية”.

    شباب لبنان لن يستسلم، يريدون لبنان جديد على مقاسهم غير طائفي وغير خاضع لزعيم، محايد ومزدهر يسمح لهم بعيش حياتهم كبقية البشر. لا يريدون زعيما يحميهم، يريدون حماية أنفسهم من الزعماء. يجب الانتباه في زمن إعادة رسم خريطة المتوسط وتحول لبنان إلى قاعدة أساسية في ذلك، أن لا يتم ذلك على حسابه وعبر تسويات ومساومات تبرم على حساب هويته وسيادته واستقلاله. يريدون حكومة مستقلة وغير مرتهنة لأي من أطراف السلطة، تطبق الدستور وقرارات الشرعية الدولية والحياد. وما يضمن ذلك تحقيق دولي محايد.

    فهل يرأف مرشد الحزب وقيادته بأنفسهم وبلبنان فيعودوا إلى لبنانيتهم! أم أنه وهم خيال لا طائل منه؟

    الحرّة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleنقاط خلافية في برنامج الثورة
    Next Article لبنان بين رهان التدويل واستمرار المأزق
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz