Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»نصرالله حاول تعبئة “جمهوره” وهدّد الجميع

    نصرالله حاول تعبئة “جمهوره” وهدّد الجميع

    0
    By منى فيّاض on 20 October 2019 منبر الشفّاف

    من مخبئه أطلّ نصرالله مفتتحاً خطابه المشحون بجرعة عاطفية تعبوية، بمناسبة أربعين الحسين، مكتشفاً أن بعلبك كانت قد استقبلت رأس الحسين والسبايا. وأن بعلبك “المستشرفة” كان لها شرف الوقوف بوجه اعداء الحسين وكشف كذبهم منذ مئات السنين!! كل يوم يكتشف السيد نصرالله وصحبه ذكرى شيعية جديدة وموقعاً جديداً ليكون محطة من محطات أحزان الشيعة وآلامهم الماضية. وكأن واجب الشيعة الغرق في الأحزان العائدة إلى مئات السنين. لكن ماذا عن حاضرهم المحزن بالرغم من الانتصارات الإلهية؟ من طهران، مروراً بالعراق وصولاً إلى لبنان؟ ماذا عن عذاباتهم الراهنة التي رموها بوجهه؟ اختار بالطبع أن يتجاهلها ويمعن في نكران الواقع الشيعي الذي انفجر بوجهه.

    بدا أن ما يعيشونه لا يهمّ السيد نصرالله. تجاهُلهُ للنقد الجارح الذي وُجِّه إلى حليفه نبيه بري، يدل إما على عدم اكتراث بجمهوره وإما على تأزم يداريه بالتجاهل والمكابرة.

    نسي في غمرة انهماكه في إدارة حروبه وفي إعطاء الإرشادات لشريكه في الحكم أنه لم يحقق أياً من الوعود الانتخابية التي أغدقها على جمهوره. لذا نجده تجاهل مساءلتهم له حول وعوده الانتخابية بمكافحة الفساد وتحسين أوضاعهم، فلم “يسمع” سؤالهم عن معنى الحديث عن الكرامة والانتصار فيما تمتهن كرامتهم ويُحرمون ابسط الحقوق التي تؤمنها أفقر الدول. وفيما تناسى مَن سَأله نسيتنا في غمرة مقاتلتك الأعداء في إسرائيل! ألا تعلم ان الأعداء هنا في الداخل؟ اختار ان يتوجه الى قسم ضئيل من جمهوره الذي نزل معاتباً بخجل ومطالباً زعيمه الزمني والغيبي، لماذا لم تنزل معنا؟

    اكتفى هذه المرة بذكر إيران في معرض تبرير عدم نزوله إلى الشارع خوفاً من اتهامها بالرغبة بتخريب الوضع اللبناني!! نصرالله لا ينسى الدفاع عن ربيبته حتى في معرض تنبهه إلى وجود شعور اسمه “الحس الوطني”. تنبه أخيراً إلى أنه لبناني وأن هذا يفترض امتلاكه وحزبه “الحس الوطني”. شعر بالتهديد فاستنفر كي يحافظ على التسوية وعلى لبنان الذي خدمه وخدم إيران باعتراف الإيرانيين أنفسهم.

    الفكاهة أنه طالب المتظاهرين الذين نزلوا حاملين العلم اللبناني وبعيداً عن أحزابهم وأدانوا الطبقة السياسية بمجملها، بالانفصال عن الأحزاب السياسية وبالحفاظ على السلمية وعلى أملاك الدولة كما بالامتناع عن الشتائم!! هذا في الوقت الذي كان فيه أزلام شريكه في الثنائية يعتدون على المتظاهرين السلميين في صور والنبطية ويلاحقون البنات ويضربونهم. حليفه الذي رد بالعنف على الكلمة. وراكبو الدراجات المتهمون بانتمائهم لمحوره يهاجمون ساحة رياض الصلح ويعتدون على رجال الأمن.

    نصح الطبقة السياسية بالعمل سريعاً وإلا سينفجر الشارع. سماحته لم ينتبه إلى أن الشارع “انفجر” وانتهى الأمر. ربما يقصد التقليل من أهمية الحراك الذي يشبه انتفاضة 14 آذار. ففي حين أخرجت انتفاضة 2005 الجيش السوري، نجد الانتفاضة الآن تريد استعادة الدولة اللبنانية التي صادرتها الطبقة السياسية بجميع مكوناتها.

    نصرالله لا يريد الاعتراف بكل ذلك ويعمد إلى ممارسة التوجيه والإرشاد وإعطاء الدروس والعلامات لجمهور بدا واضحاً أنه معادٍ للطبقة السياسية برمتها وعلى رأسها حزب الله. أعطاهم علامة جيد كتلامذة المدارس: ما أنجزتموه حتى الآن مهم جداً!! ربما هي كلمة السر لجموره: عودوا إلى بيوتكم.

    ولم يجد أمامه سوى اللجوء إلى التهديد، فتوجه إلى اللبنانيين أنهم لن يتمكنوا من تغيير هذه الطبقة السياسية ومن الأفضل لهم عدم تغيير الحكومة لأنها ستتجدد وستأتي حكومة مماثلة لها ولو أجروا انتخابات جديدة سيعود نفس النواب. متناسياً الجهد الذي بذله في الانتخابات الماضية كي يؤمن نجاحه فيها.

    أما الإصلاح! فسماحته فوجد أن موازنة 2019 التي كانت قاسية وإصلاحية! وبما أن “كل شي بيجي بوقته”، إذن لم يحن بعد وقت الإصلاح.

    أما المشكلة مع التكنوقراط فهي بمن يعطي الأوامر للوزير! فالوزير بالنسبة لنصرالله عبد مأمور بالطبع عند من يسميه. ألم يوقع وزراء التيار الحر على استقالتهم في حال لم يطيعوا رب نعمتهم؟ هذا هو مآل الديوقراطية اللبنانية العريقة.

    كما انه انتهز خبرية أن البعض طالبه بالنزول إلى الشارع، كي يتوعد: نحن إذا نزلنا ما فينا نطلع. نحنا مننزل إذا فرضوا ضرائب!! انتو نزلتوا وطلعتوا!! هذا في حين أوردت رويترز أن أعداد المتظاهرين في لبنان بلغت مليوناً و200 ألف. ويبدو أن أعداد المتظاهرين تضاعف إثر خطابه المستفز. تماماً مثلما تضاعفت أعداد المتظاهرين في صور إثر اعتداء ميليشيا أمل عليهم.

    أما مفهوم “تحمل المسؤولية”، فتعني تهديد كل من يريد الاستقالة الآن بالمحاكمة!! سماحته “سيحاكم” من يستقيل!! ونصرالله يمنع سقوط هذا العهد: العهد لن يسقط، ما فيكم تسقّطوه. نسي أن ينهي أوامره بـ “النقطة عالسطر”.

    توالت التعليقات على خطابه المستفز، فأعلنت صبية: كلام السيد نصرالله استفزنا وأهان كرامتنا. وعلق أحد المتظاهرين من طرابلس على كلامه: “كنت أحترم السيد نصرالله لكن بعد 30 سنة سرقات ونهب وسكوته عنهم أوصلنا إلى هنا. هل الحزب يصنع فقط الشهداء؟ أما أحد مناصريه فعلق: سيد حسن، ما فيك تكون معنا ومع الفاسدين بنفس الوقت. عليك أن تختار.

    ردوا عليه من عاليه: بدي قول لنصرالله: نحنا بدنا الكل برا، وأنت واحد منهم وما تهدد بالشارع. وأيضاً: الحكومة ما بتسقط، ليه؟ لأنه حاميها هو وإيران وراءه؟

    خطاب السيد نصرالله يعبر عن شعور بالأزمة وارتباك أمام الطوفان الشعبي الذي وضعه وجهاً لوجه أمام جموره الذي كان يحتمي به؛ وجهاً لوجه أمام اللبنانيين. الأمر الذي يهدد بزوال العهد الذي ناضل طويلاً لفرضه.

    لننتظر المقبل من الأيام لنرى هل ستنتصر إرادة الشعب اللبناني أم إرادة السيد نصرالله الذي أعلن بالفم الملآن أنه الحاكم بأمره. أم هل سيتم فرض تطور أمني يهدد الوضع بمجمله!

    • منى فياض- أستاذة جامعية
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleAnger in Lebanon, to where?
    Next Article “مهر” الإيرانية تحذّر اللبنانيين: مهرجاناتكم “سوقية”.. ولولا نصرالله لكنتم ولاية من ولايات “داعش”!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصابغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz