Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»نحن مدينون للمسيحيين العرب.. لكننا خذلناهم

    نحن مدينون للمسيحيين العرب.. لكننا خذلناهم

    0
    By محمد سالم المزعل on 11 March 2021 منبر الشفّاف

    في عام 1516، عندما سيطر العثمانيون على المنطقة العربية، أصبح المسيحيون العرب رعايا للدولة العثمانية، مثلهم مثل مواطنيهم العرب المسلمين. ولكن اعتبروا في الوقت ذاته «أهل ذمة»، «مواطنين من الدرجة الثانية»، عليهم دفع «الجزية» للخلافة.

    الوطن العربي هو الموطن الأصلي للكثير من الطوائف المسيحية العربية، لا سيما في بلاد الشام والعراق ومصر. وهي طوائف كثيرة، على رأسها الروم الأرثوذكس والكاثوليك والأرمن والموارنة والبروتستانت، والأقباط في مصر. في العراق، الطوائف المسيحية الرئيسية هي الكلدان والسريان والأرمن والآشوريون. كل هذه الطوائف هي عربية أصيلة عمرها من عمر الدين المسيحي نفسه، أكثر من 2000 سنة. في الواقع، يُنسب إلى المسيحيين العراقيين تحويل ملايين البشر في الهند والصين إلى المسيحية عبر رحلاتهم التجارية إلى تلك البلدان لاستيراد الحرير والتوابل.

    ولكن هذا ليس كل مساهمة المسيحيين العرب، بل كانت مساهمتهم الأكبر في وطنهم الأم، العالم العربي، حيث صارعوا قروناً للحفاظ على الهوية العربية، التي واجهت في مرحلة ما تهديداً حقيقياً في ظل الحكم القومي العثماني. وإذ نتابع الزيارة التاريخية التي قام بها البابا فرنسيس إلى العراق، مسقط رأس الخليل إبراهيم، أب الأنبياء، فإننا مدعوون إلى تذكر تلك الحقائق التاريخية التي نميل أحياناً إلى تجاهلها عند الحديث عن المسيحيين العرب، لا سيما انتماؤهم العضوي والأصيل إلى النسيج القومي العربي، وكيف لعبوا دوراً رائداً في الحفاظ على هويتنا الجمعية حينما كانت معرضة للانقراض.

    في 400 سنة من الحكم العثماني في ما كان يسمى الولايات العربية، كانت تلك المناطق تعاني من الفقر والجهل والتخلف، تفتقر إلى أبسط وسائل التعليم السليم أو الطبابة فضلاً عن غياب أي هيكلية للدولة. أبرز الولايات، مثل بلاد الشام والعراق، كانت في الغالب، لا سيما خارج الحواضر الرئيسية، مجتمعات زراعية بدائية، وفرت للعثمانيين نهراً بشرياً غير محدود ينهلون منه جنوداً يختطفون من بين أهاليهم لتغذية مغامرات الدولة العسكرية في أوروبا أو أفريقيا، في ما كان يطلق عليه «سفر برلك».

    العثمانيون أنفسهم كانوا حتى أواخر القرن الثامن عشر مجتمعاً تقليدياً مقاوماً للتغيير والحداثة. أحد المؤرخين يشير إلى أن التواصل الوحيد للعثمانيين مع العالم الخارجي كان في سوح المعركة!

    وكانت القوى الغربية قد أبرمت قبل ذلك بأكثر من 200 عام اتفاقاً مع الدولة العثمانية منح عبره المسيحيون العرب وضعاً خاصاً مكنهم من الوصول إلى مؤسسات تعليمية أكثر حداثة ومستشفيات الإرساليات الغربية. فعلى سبيل المثال، أنشأ الفاتيكان في عام 1585 مدرسة للاهوت لتعليم وإعداد رجال الدين الموارنة في لبنان. ولكن حين بلغ هؤلاء الطلبة مستوى علمياً لائقاً اتجه الكثير منهم إلى البحث في تراثهم العربي، والإسلامي، ونشره في دوريات أو عبر ندوات منتظمة. كان ذلك بداية متواضعة لنوع من النهضة الأدبية. مع بدايات القرن التاسع عشر، وصلت هذه الحركة إلى مصر والعراق. ومع تصاعد الأزمة الثقافية العربية، كانت الأنشطة الثقافية الخاصة بإحياء اللغة العربية والعادات العربية نوعاً من الرد على الهجمة القومية التركية في ذلك الوقت، خصوصاً سياسة «التتريك» التي انتهجتها «جمعية الاتحاد والترقي». وكان منظمو معظم تلك الأنشطة هم من العرب المسيحيين.

    تلك المنتديات وهي كثيرة، وكانت تسمى الجمعيات، تدعو إلى الوحدة القومية العربية، والبعد عن الشقاق الطائفي. كما دعت إلى «تحرير الوطن العربي» من الحكم العثماني وإقامة دولة عربية علمانية على الطراز الحديث. يقول المؤرخ وهيب الشاعر، في ورقة نشرت عام 2014، إن رجل الدين اللبناني الماروني المطران دويهي كتب رسالة مطولة قبل أكثر من 200 عام إلى العلماء المسلمين في دمشق «يناشدهم فيها النظر إلى إخوتهم المسيحيين بدلاً من التطلع إلى العلاقة الدينية مع الغرباء (الأتراك) في إسطنبول، مؤكداً أن الجامع القومي أقوى وأكثر وعداً».

    كما تم في تلك الفترة تأسيس أول مجمع للغة العربية وإدخال المطابع بالحرف العربي. من أبرز رواد تلك المرحلة المفكران المسيحيان بطرس البستاني وإبراهيم يازجي. ويذكر أن مؤلفي معظم المعاجم العربية الحديثة هم من المسيحيين الذين اعتبروا الحفاظ على اللغة العربية واجباً مقدساً، كما تجدر الإشارة هنا إلى أن أكبر صحيفة في العالم العربي اليوم، الأهرام المصرية، تأسست في الإسكندرية عام 1875 من قبل شقيقين مسيحيين لبنانيين، بشارة وسليم تقلا.

    هذه الجهود ساهمت في صياغة شعورعربي جامع بهوية قومية ما زالت حية اليوم. وكانت الثورة العربية ضد الدولة التركية في 1916 واحدة من نتائج تلك الجهود التي لم تتوقف عند تلك المرحلة، بل خلال القرن العشرين، واصل المفكرون والسياسيون المسيحيون مساهماتهم المهمة في صياغة أيديولوجية القومية العربية، وكانت لهم أدوار رئيسية في تأسيس حركات التحرر والوحدة. من هؤلاء أنطون سعادة، القومي السوري الداعي لإقامة سوريا الكبرى، والمنظر القومي قسطنطين زريق، وجورج حبش، زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تلك الشخصية التاريخية الرائدة في حركة الكفاح الفلسطيني.

    غير أن الأمور نحت منحى معاكساً للأسف خلال العقود القليلة الماضية. فعلى سبيل المثال، انخفضت نسبة المسيحيين العرب انخفاضاً كبيراً في السنوات الأخيرة: من 20 في المئة من تعداد الشعوب العربية في أوائل القرن العشرين إلى نحو 6 في المئة في السنوات الأخيرة. ويشير المؤرخون إلى انخفاض معدل المواليد والهجرة للعمل أو التعليم كأسباب ثانوية لانخفاض النسبة، لكنهم يشيرون إلى التهديد الذي طال المجتمعات المسيحية العربية من قبل الجماعات الدينية والإرهابية، مما أدى إلى هجرة جماعية نحو الغرب خصوصاً، كسبب رئيسي لرحيل الملايين من المسيحيين.

    طوال تلك السنوات التي كان المسيحيون فيها تحت رحمة تلك الجماعات الدموية، وقف العربي المسلم متفرجاً، قد لا يحبذ البعض الاعتراف بهذه الحقيقة المؤلمة، لكننا خذلنا مجتمعاتنا المسيحية. نعم. وقفنا مكتوفي الأيدي. إن رحيل المسيحيين العرب جعل منطقتنا فقيرة ثقافياً واجتماعياً، وأكثر كآبة وأقل جاذبية للعيش. ولكن الأهم من ذلك أننا مدينون لهم، فقد تحملوا لقرون عبء إنقاذ هويتنا ولغتنا ووجودنا حين كانت كلها في خطر، فكان واجباً علينا مساعدتهم على البقاء في أرض أجدادهم. ربما تعيد زيارة البابا إلى العراق تذكيرنا بهذه المسؤولية.

     

    Almezel@

     القبس الكويتية

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleشينكر: أقنعنا فرنسا بعبث فكرة دفع حزب الله للإعتدال!
    Next Article القرض الحسن:  رواتب مرتفعة بالدولار ودولار السوق السوداء للمقترضين
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz