Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»موقع “جاده إيران: ما قصة مهسا (“زينة”) أميني؟

    موقع “جاده إيران: ما قصة مهسا (“زينة”) أميني؟

    0
    By شفاف- خاص on 17 September 2022 الرئيسية

    ورد إلى “الشفاف” قبل قليل أن الأحزاب الكوردية دعت إلى “إضراب عام في كل كوردستان” احتجاجاً على مقتل “مهسا أميني”. في ما يلي تغطية موقع “جاده إيران” الممتاز لردود قعل المعارضين وأهل النظام وحفيد الخميني والناس على الجريمة الفظيعة.

    *

     

    تُوُفِّيَتْ الفتاة الإيرانية مهسا أميني في مستشفى “كسرى” في طهران بعد يومين من نقلها إلى هناك، إثر تدهور صحتها في أحد أقسام شرطة الآداب الإيرانية.

     

    وكانت دورية من شرطة الآداب قامت بنقل أميني إلى مركز في شارع “الوزرا” في العاصمة طهران من أجل التوجيه والتدريب، بحسب بيان الشرطة الإيرانية. وفي وقت لاحق لقت حتفها في المستشفى، بعد يومين من دخولها في غيبوبة. وقالت عائلتها إنّ جثمانها نُقل إلى مركز الطب الشرعي في كهريزك.

    مهسا أميني أو “زينا أميني” البالغة من العمر 22 عاماً، تعود أصولها إلى منطقة سنندج في محافظة كردستان غرب إيران، وتعيش في طهران مع عائلتها، وقد تم توقيفها في 13 سبتمبر بالقرب من محطة مترو “الشهيد حقاني” من قبل عناصر دورية شرطة الآداب من أجل إحضارها إلى درس توجيه بسبب ارتدائها ما يوصف بالحجاب السيء، لكن بعد ساعتين من ذلك تم نقلها إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف إثر دخولها في غيبوبة.

    وأشار شقيق الفتاة إلى أنه في الساعتين الفاصلتين بين اعتقال شقيقته ونقلها إلى المستشفى، لم يُعرف ماذا حدث لها، حيث كانت أجزاء عديدة من جسدها مصابة بكدمات وملطخة بالدم.

    وقبل ساعة من إعلان خبر وفاة أميني رفض خالها – في مقابلة مع موقع “اعتماد أونلاين” الإيراني – مزاعم بعض المسؤولين عن معاناة الفتاة من أمراض سابقة، وتابع: “لدينا ملف طبي يثبت صحتها الكاملة وبإمكاننا تقديمه”، واصفا عناصر وحدة الآداب (گشت ارشاد) بـ”المتقاعسين والمتكالبين على أرواح الناس”.

    وأكمل: “اليوم جاء دور ابنتنا، وغدا سيكون دور فتاة أخرى”.

    وقبل ساعتين من إعلان خبر وفاة أميني، وبعد أن أحدث هذا الأمر ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، أصدر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من مدينة سمرقند في أوزبكستان توجيهاته لوزير الداخلية أحمد وحيدي بإجراء تحقيق في ما حصل للفتاة ورفع تقرير بنتيجة التحقيقات لرئاسة الجمهورية.

    وبعد ساعة من الوفاة، بثّ التلفزيون الإيراني صورا من كاميرات المراقبة في مركز الشرطة التي نفت حصول أي ضرب او تعنيف من قبل عناصرها.

    وأثارت هذه الحادثة الكثير من الجدل بشأن دور دوريات الآداب وأسلوب عملها، حيث أصدر عدد من السياسيين وعلى وجه الخصوص من التيار الإصلاحي مواقف في هذه القضية.

    وقال الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي: “مرة أخرى، كارثة مؤسفة، الألم الذي يصيب نخاع العظم! وبحسب النبأ، ألقي القبض على فتاة بزعم ارتدائها ملابس غير مناسبة، وتعرّضت لإصابات ومضاعفات في القلب والدماغ أثناء القبض عليها ونقلها”!

    وعلّق “حسن الخميني” المسؤول عن حرم مؤسس الثورة الإسلامية في إيران، بالقول: “خبر وقوع حادثة غيبوبة لـ مهسا أميني بعد دخولها مركز الشرطة أضر بمشاعر مجتمعنا وأربك العقول. من دون شك إنّ الشرطة يجب أن تخضع للمساءلة بشفافية ودقة عما حدث لهذه الفتاة البالغة من العمر 22 عامًا باسم التدريب. وسلطة القضاء، بالنظر إلى مسؤوليتها المتأصلة، وكذلك نهج العصر الجديد القائم على متابعة الحقوق العامة والاستجابة للرأي العام، يجب أن تتعامل بشكل فوري وحاسم مع مرتكبي هذا الحادث المأساوي”.

    وفي السياق لفتت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة أنسية خزعلي إلى أنّ الرئاسة أرسلت خطابًا إلى وزارة الداخلية طلبت فيه مزيدًا من التوضيح للحادث.

    واعتبر إسحاق جهانغيري المساعد الأول للرئيس الإيراني السابق حسن روحاني أنه لا يمكن تجاهل هذا الحادث المأساوي. وأردف: “قم بإنهاء هذه السلوكيات، حادثة ألقت فيها شرطة دورية الآداب في طهران القبض على راكبة. الآن عائلتها في حداد على فقدان ابنتهم والرأي العام هو الآخر مستاء للغاية وغاضب”.

    من جهته طالب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بفحص جميع جوانب الحادث الذي وقع لمهسا أميني بشكل عاجل ودقيق ورفع التقرير إلى البرلمان الإيراني.

    أما اللاعب الدولي الإيراني في كرة القدم “على دایی” فقال: “ماذا جلبت لهذه الأرض والدهر؟ بأي ذنب؟”.

    ونشر “علي كريمي”، وهو لاعب سابق في المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم، صورة لأميني وهي على سرير المستشفى على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي وكتب: “مخلّص ومحقق العدل لمستقبل إيران هو امرأة”.

    ومن الجدير ذكره إنّ اسم مهسا أميني أصبح “ترند” التفاعل في موقع “تويتر” في إيران.

    موقع “جاده ايران”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“شهادة” مقاتل قديم رفعها لخامنئي: هكذا قُتِلَت “مهسا أميني” وهذا قاتلها!
    Next Article ملامح الهزيمة تلاحق بوتين إلى سمرقند
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz