Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»“مهر” الإيرانية تحذّر اللبنانيين: مهرجاناتكم “سوقية”.. ولولا نصرالله لكنتم ولاية من ولايات “داعش”!

    “مهر” الإيرانية تحذّر اللبنانيين: مهرجاناتكم “سوقية”.. ولولا نصرالله لكنتم ولاية من ولايات “داعش”!

    0
    By الشفّاف on 22 October 2019 المجلّة

    محمد شقير فرض ضريبة “واتس أب” بطلب من “السي آي أي”!

    هدف المظاهرات العراقية واللبنانية.. تسقيط الهيبة الدينية في البلدين..!

     

    قبل أسبوع، نشر “الشفاف” برقية من “رويترز” بعنوان “وبيروت، متى..؟: ميليشيات إيران نشرت “قناصة” وقتلت ١٠٠ متظاهر في احتجاجات العراق“.  مقال وكالة “مهر” الإيرانية التابعة لـ”الحرس” ينتهي بتحذير اللبنانيين المشاركين في “المهرجانات السوقية”: “إحذروا غضب الحليم ….”!

    في ما يلي نصّ افتتاحية الوكالة الإيرانية، ويمكن الضغط على العنوان لقراءة الإفتتاحية على الموقع الإيراني:

    شنشنة من بغداد الى بيروت من الخضراء الى عوكر

    عادة تخرج الثورات من رحم المعاناة, من الم الناس واوجاعها, من فقرها وحرمانها, يقودها رجالٌ من صلب هذا الشعب المستضعف المقهور يتمتعون بمكانة علمية وثقافية واجتماعية وسياسية وجهادية, ليتمكنوا من إيصال هذا الشعب الى بر الانتصار والتغيير والقضاء على الفساد والهدر والسرقات.

    وكالة مهر للأنباءـــ حسين الديراني: لا يختلف اثنان ان الهدر والفساد والسرقات والمحسوبيات افة مستشرية في جسد الحكومات المتعاقبة في العراق ولبنان بشكل متساوي ومنذ سنين عديدة, فما هي الأسباب التي دعت الى إنفلات الشارع العراقي واللبناني في شهر واحد تحت شعار المطالبة بإسقاط النظام؟ هل إنها صدفة ام مدبرة في ليل بهيم ؟. تسلسل الاحداث سوف تجيبنا على تلك التساؤلات.
    بعيدا عن العاطفة التي تجرنا الى مشاهدة المشهد المأساوي المعيشي فقط في كلا البلدين, والذي يراد لنا ان لا نرى غيره, وان لا نذهب الى رؤية المشهد الحقيقي الذي نريد ان نبينه في هذا المقال المختصر. وكنت قد كتبت مقالا مفصلا مع بداية التظاهرات التي اندلعت في العراق تحت عنوان ” العراق بين ثورة الجياع وهجمة الضباع “, وقبل إندلاعها في لبنان.ط

    المشهد العراقي

    في العراق سلسلة من الإجراءات التي اتخذها عادل عبد المهدي بعيدا عن رغبات الإدارة الامريكية والسعودية واسرائيل كانت كفيلة لحشد الشارع العراقي الذي يعاني من البطالة والفقر والحرمان وسبل العيش الكريم ليكون في مواجهة الحكومة العراقية دون قيادة معروفة, نختصرها, إصراره على فتح معبر البوكمال بين العراق وسوريا لفتح البوابة امام تصدير البضائع بين البلدين, بينما بالنسبة للإدارة الامريكية واسرائيل يعتبر ممرا لنقل الأسلحة من ايران الى سوريا ولبنان…

    …..

    في العراق كما في لبنان وبشكل متزامن كانت الانتخابات البرلمانية, ثم طال الانتظار لتشكيل الحكومتين في وقت متزامن أيضا, وكذلك يعمل على إسقاطهما بنفس الأسلوب والتوجهات والادوات حتى يكاد المشهد ان يكون متطابقا تماما.

    المشهد اللبناني

    قبل أسبوع شبت خلال الليل حرائق متعددة في أماكن مختلفة من المناطق والاحراش اللبنانية غير مسبوقة لم يشهدها لبنان من قبل, دون الوصول الى معرفة أسباب نشوبها, والكيان الصهيوني ليس بعيدا عن هذا الحدث الشرير, وهو الذي يبتكر فنون العدوان على لبنان وشعبه وبيئته وثروته الطبيعية, وخلفت تلك الحرائق خسائر فادحة في الثروة البيئية اللبنانية, وما إن استيقظ الشعب اللبناني على إخماد الحرائق التي إستمرت لايام حتى إندلعت نار جديدة أشعلتها شرارة ضريبة ” الواتساب ” التي أراد فرضها على الشعب اللبناني وزير الاتصالات محمد شقير, وهنا لا بد من الإشارة أن الوزير محمد شقير منذ ان كان مديرا لغرفة التجارة اللبنانية كانت وكالة “السي أيه أيه ” تعمل على وصوله منذ سنوات ليكون وزيرا سياديا في حكومة الحريري, ورئيسا للوزراء مستقبلا. خرجت في بداية الامر المظاهرات سلمية عفوية وسرعان ما تحولت الى مظاهرات شغب وإعتداءات على الأملاك العامة والخاصة, وقطع الطرقات بواسطة الإطارات المشتعلة التي يخرج منها سموم يستنشقها المواطنون, وليس الفاسدين الذين يجلسون في قصورهم العاجية, فقطع الطرقات تعتبر في الدول الغربية اعمال شغب يعاقب عليها القانون, وتتصدى لهم قوات مكافحة الشغب بكل عنف وقوة لفتح الطرقات وهذا لم يحدث في لبنان. حق التظاهر السلمي مكفول في الدستور اللبناني ومارس اللبنانيون حقهم هذا في مناسبات سياسية عديدة, لكن اعمال الشعب مرفوضة ومدانة.

    وسرعان ما تحول المشهد من مطالب معيشية محقة ضد الفساد والنهب العام الى مهرجانات خطابية يتبارى بها الخطباء بأقدر ما تجود قريحتهم من السباب والشتائم والكلمات البذيئة ضد قيادات سياسية بارزة وصولا الى اشرف القيادات الروحية والوطنية السيد حسن نصر الله الذي قاد الانتصارات على الكيان الصهيوني والإرهاب الداعشي التكفيري, ولو التضحيات الجسيمة التي قدمتها المقاومة الإسلامية لما تسنى لاحد ان يكون في ساحة من ساحات لبنان, لانه حتما كان سيصبح ولاية من ولايات داعش الإرهابية. هذه المهرجانات السوقية فتحت لها الافاق وكل وسائل الاعلام العربية العبرية منها واللبنانية, فقناة العربية او العبرية والحدث والجديد اصبحوا قنوات يصطادون بها كل شتيمة توجه لسيد المقاومة لاعادة نشرها وتوزيعها, واذا صادفت هذا القنوات الخبيثة أي مواطن يمدح سيد المقاومة تقوم بقطع كلامه فورا. وسرعان ما ركب موجة الاحتجاجات الشعبية حزب ” القوات اللبنانية ” صاحب التاريخ الأسود بالتعامل مع الكيان الصهيوني, واعلن زعيمه سمير جعجع عن إستقالة وزرائه الإربعة بهدف إسقاط الحكومة والدخول في فراغ سياسي مستعينا بحليفه وليد جنبلاط الذي لم يقرر بعد إستقالة وزرائه خوفا من ردة فعل الرئيس نبيه بري الذي انقذه في كثير من العواصف السياسية التي عصفت به, كما ان المظاهرات التي تنظم خارج لبنان يدعو ويحشد لها تنظيم حزب القوات اللبنانية الفاشية الموجود في الخارج.

    كما انه ظهرت شخصيات تنتحل صفة رجال دين شيعة لتكون هي الواجهة لاستهداف هيبة سيد المقاومة ليكتمل المشهد, لكن سرعان ما انكشفت صورهم البشعة, احدهم يمدح بشير الجميل الذي مكن العدو الصهيوني من احتلال عاصمة لبنان بيروت وارتكبت عصابته اكبر مجزرة تاريخية بحق الشعب الفلسطيني واللبناني في مخيمات صبرا وشاتيلا, واخر يدعى محمد علي ترشيشي إنكشف وهو يستلم ملايين الدولارات من السفارة الامريكية بتاريخ 24-9-2019 , ورجل دين اخر يوزع على المتظاهرين مئة دولار لكل متظاهر مع شعارات لا يطلقها إلا أبناء الشوارع وحتما لا تليق برجال الدين, كل ذلك لاسقاط هيبة ومكانة رجال الدين عند الناس, فنحن في زمن الحرب الناعمة التي تدعو الى الانحلال الأخلاقي والديني والبراءة من كل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.

    الخلاصة .

    يراد من المظاهرات العراقية واللبنانية التي طابعها معيشي, وباطنها من اجل تسقيط الهيبة الدينية في البلدين, وإستهداف الحشد الشعبي في العراق والمقاومة في لبنان, وإسقاط الحكومتين من اجل إحداث فراغ سياسي يكون مصدرا للفتنة والحرب الاهلية في البلدين, يقود هذا المشروع محمد بن سلمان شخصيا وحليفه نتنياهو, وتتولى ادارته الإدارة الامريكية التي لها النفوذ الأكبر في العراق ولبنان.

    فتلك شنشنة عرفناها وانكشفت من بغداد الى بيروت, من المنطقة الخضراء والسفارة الامريكية الى عوكر والسفارة الامريكية.

    الى المتظاهرين الشرفاء في العراق ولبنان اذا اردتم ان تعيشوا أحرارا وتنالوا حقوقكم المسلوبة والمنهوبة لا تفتشوا عليها في الازقة والشوارع الضيقة بين بيوت الفقراء والمستضعفين, بل إنها امام السفارة الامريكية رأس الشيطان الأكبر, من داخلها تحاك كل المؤامرات عليكم وعلى بلدكم وعلى ارضكم وعلى مقدساتكم.

    وما عجزت عنه أمريكا وعملائها خلال سنوات من الحرب الدموية العدوانية على دول محور المقاومة لن تحققه من خلال مرتزقتها وصبيتها الذين يتسولون عند أبواب سفاراتها.

    إحذروا غضب الحليم ….

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleنصرالله حاول تعبئة “جمهوره” وهدّد الجميع
    Next Article Any hope for Lebanon’s popular revolt?
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz