Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»من ١٤ آذار.. إلى ١٤ تشرين:  المقاومة اللبنانية انتصرت في « عين الرمّانة »!

    من ١٤ آذار.. إلى ١٤ تشرين:  المقاومة اللبنانية انتصرت في « عين الرمّانة »!

    1
    By بيار عقل on 15 October 2021 شفّاف اليوم

    تحية لشبان « عين الرمّانة » الذين رفعوا رأس اللبنانيين يوم أمس الخميس، ودافعوا « عفوياً » عن الجمهورية اللبنانية، ودستورها،وقوانينها، وقضائها وهويّتها الحضارية ضد « اجتياحٍ » إيراني! 

     

    ردّ فِعل « عين الرمّانة » يوم أمس الخميس كان ضرورياً، ومشرّفاً،  و« صفعة » مدويّة لم يتوقّعها حسن نصرالله المختبئ في « ملجأ حارة حريك » على بُعد ٢ كيلومتر من مكان « الواقعة »!

    منذ تفجير مرفأ بيروت الذي تسبّب به حزب إيران، وحتى يوم أمس، لم يتوقّف حسن نصرالله وحزبه عن الإغتيالات! بين المصوّر « جو بجّاني » والمفكّر « لقمان سليم » (الذي هلّل إبن نصرالله لاغتياله في « تغريدة » أُوحيَ له بسحبها، ولم يتحرك القضاء لمساءلته..)، أثبت نصرالله أن لديه « رخصة قَتل » لا حدود لها! ليس هنالك أدنى تحقيق في كل من قتلهم « الحزب » منذ ٤ آب/أغسطس ٢٠٢٠!

    حتى « بابلو إسكوبار » لم يمتلك مثل تلك « الحصانة »!

    لماذا اختار حسن نصرالله أن تكون ساحة معركته الجديدة في « عين الرمانة »؟

    لأنه اعتقد ان الساعة حانت لتنفيذ « ٧ أيار مسيحي » بعد « ٧ أيار ٢٠٠٨ » ضد السنّة والدروز!  ولـ« تأديب » رئيس الجمهورية الذي لم يجرؤ على إقالة القاضي بيطار؟ ولتوريط نبيه برّي الذي « تتبَع له » منطقة الشيّاح؟ ولإذلال « الجيش » الذي، رغم تخاذله، لم يقطع علاقاته مع الأميركيين بعد؟ وطبعاً، لـ« شد عَصَب » الجمهور الشيعي الجائع مثلَهً مثلَ جميع اللبنانيين!

    أياً كانت حسابات « القاتل » حسن نصرالله فقد هُزِِم!

    أمس، سقط ما تبقى من غطاء مسيحي لحزب إحتلال إيراني! ورغم التصريح « السخيف » لوليد جنبلاط، فإن « انتفاضة عين الرمانة » أمس لاقت « انتفاضة عرب خلدة » و « انتفاضة دروز شويا »، وقبلهما.. « انتفاضة حراك النبطية »!

    بالمناسبة، يخطئ من يعتبر أن واقعة أمس كانت جولة جديدة من « حرب الشياح-عين الرمانة » في ١٩٧٥-١٩٧٦! لا علاقة لأهل « الشيّاح” العزيزة بجريمة حسن نصرالله! يكفي أمّهات « الشياح » ما فقدنَ من شبّان (كان كثير منهم من رفاقنا وأصدقائنا) في سنوات الحرب الأهلية! إنتصار أهل « عين الرمانة » أمس على حثالات نبيه بري وحسن نصرالله كان انتصاراً لأهل « الشياح » الأوادم، ولكل اللبنانيين.

    من الآن فصاعداً، صارت المعادلة واضحة: اللبنانيون يرفضون تغيير هوية البلد وتحويله إلى مستعمرة إيرانية. حتى لو كان رئيس الجمهورية ميشال عون رهينة إيرانية، وحتى لو تهرّبت قيادة الجيش اللبناني من تحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن « عين الرمّانة » وعن السلم الأهلي يوم الخميس! (ليغيّر قائد الجيش، جوزيف عون، حساباته إذا كان يطمح لرئاسة الجمهورية: الرئيس القادم سيأتي من صفوف المدافعين عن الجمهورية! يكفينا متخاذلين…!)

    منذ أشهر، رفعت فئة من اللبنانيين، تتمثل في « لقاء سيدة الجبل » شعار « رفع الإحتلال الإيراني عن لبنان »!  في ١٤ تشرين الأول، « عين الرمّانة » كسبت الجولة الأولى في معركة « رفع الإحتلال الإيراني عن لبنان »!

    « ١٤ آذار » انتهت! لا بأس!

    هذا زمن « ١٤ تشرين »: إستقلال لبنان، وسيادته، وديمقراطيته، وعلمانيّته، ونظامه الدستوري!

    كش نصرالله.. مرة أخرى!

     

     

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleيسلم تمّك!: إبن « شمسطار »، الشيخ الحسيني، في « عين الرمانة » متضامناً
    Next Article “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثانية والعشرون، العلاج في مستشفى « هداسا » بالقدس
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    سونيا سليم
    سونيا سليم
    4 years ago

    الشعب اللبناني أكثر وعيًا الآن. يمكنه بسهولة رفض سلطوية كل “أودام” مسوخ وهياكل الحروب الأهلية. الأمل الآن في “١٤ تشرين”، أن تبقى صامدة في وجه الميليشيات وتعلّمهم أن كل المجرمين سينتهوا على طاولة القضاء. انتهت هزلية الأمس، ستبقى لبنان “سيدة الجبل”.
    تحليلك لما حدث أمس يشير إلى الجانب الإيجابي، وهو أن الشعب اللبناني يرفض الآن أى هوية غير الهوية اللبنانية وبالشعب ستعود لبنان بخير!

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz