Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»من يحكم لبنان؟: منصب رئاسة الجمهورية شاغر!

    من يحكم لبنان؟: منصب رئاسة الجمهورية شاغر!

    0
    By خاص بالشفاف on 12 January 2021 شفّاف اليوم

    هل فقد الرئيس عون القدرة على التركيز لأكثر من دقيقتين كما يشيع بعض أصدقائه الشخصيين؟ ولكن، كيف يتباحث مع الرئيس المكلّف إذا كان غير قادر على التركيز؟ يجيب بعض العارفين أن الحريري يتحدث مع الرئيس عون لدقائق قليلة ثم يستأذن لاستكمال النقاش مع « مستشاره »،  سليم « جريصاتي » (كما يوحي إسمه)، الذي ورثه عون من عهد إميل لحود « السوري-الحزبلّي »!

    فهل بات الرئيس عون « دُمية » يحركّها جريصاتي وباسيل ومن يحركّهما ؟

     

    عام 1988 قال الضابط حينها ميشال عون تعليقاً على ترشّح الرئيس سليمان فرنجية لمنصب رئيس الجمهورية: “رئاسة الجمهورية منها مزحة أبداً، بدها شخص يكون قادر يشتغل 20 ساعة بال 24، سليمان فرنجية عمره 80 سنة وما بيقدر يركز اكثر من ساعة.. بهالعمر ما بتعود تعرف أيمتى خرفان وأيمتى واعي“.

    هذا ميشال عون الرئيس الحالي للجمهورية اللبنانية الذي تجاوز الخامسة والثمانين من العمر ووقع في شر ما اتهم به الرئيس الراحل سليمان فرنجيه عام 1988. ولم ينسَ اللبنانيون يوم « عيد الجيش » في سنة ٢٠١٨، حينما أطلق عنوان على دورة تخريج الضباط تسمية « فجر القرود » بدلاً من « فجر الجرود »!

    قبل ايام، نسي الرئيس في كلمة متلفزة اسم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، واليوم اثناء استقباله رئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب، قبيل اجتماع المجلس الاعلى للدفاع، نفى الرئيس ان يكون الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، سعد الحريري، قد سلّمه تشيكلة حكومية، وقال بصوته امام عدسة الكاميرات، والميكروفونات مفتوحة امام صوته المتهدج، إن الرئيس الحريري “يكذب” ولم يسلمه اي ورقة!!!!

    في التاسع من شهر كانون االأول/ديسمبر الفائت، نشرت صفحة رئاسة الجمهورية اللبنانية على موقع تويتر الخبر التالي: الرئيس عون استقبل الرئيس المكلف سعد الحريري الذي قدّم له تشكيلة حكومية كاملة، في المقابل سلم الرئيس عون الرئيس المكلف طرحا حكوميا متكاملا يتضمن توزيعا للحقائب على اساس مبادئ واضحة“.

    وفي تغريدة ثانية في اليوم نفسه جاء التالي :” الرئيس عون تسلّم من رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري تشكيلة حكومية من ١٨ وزيراً وسلّمه طرحاً متكاملاً حول التشكيلة المقترحة“.

    فأيّ عون هو الصادق؟ هل الذي تسلم التشكيلة الحكومية في التاسع من الشهر المنصرم، ام الذي “كذب” رئيس حكومته المكلف سعد الحريري متهما اياه بعدم تسليمه اي ورقة؟

    هل هناك من سعى للايقاع بالرئيس عون فابقى على الميكروفونات مفتوحة اثناء لقاء الرئيسين عون ودياب؟

    هل حديث الرئيس استكمال للحملة التي شنّها صهره باسيل على الرئيس الحريري الاحد الفائت، فطلب الرئيس، او جوقة المستشارين، الابقاء على الميكروفونات مفتوحة لتمرير الرسالة الى الرئيس الحريري؟

    أم هل اصبح الرئيس فاقداً للاهلية؟ وبالتالي، فإن « الشغور » قد ضرب موقع الرئاسة اللبنانية؟

    هل اصبح الرئيس في حالة عجز عن التركيز والقيام بأود مهامه الرئاسية كما اتَهم هو نفسه، ذات يوم، الرئيس الراحل سليمان فرنجيه؟

    ما ينقل عن زوار القصر لا يبشر بخير.

    فمن قائل ان الرئيس “يغفو” على كرسيه بعد قرابة ربع ساعة من بدء الاجتماع به، الى رؤوساء حكومات قالوا في مجالسهم الخاصة،إن الرئيس يعاني من مرض النسيان، فما نتفق عليه معه اليوم، نجد انفسنا مضطرين لتذكيره به في اليوم التالي!

    الواضح ان منصب الرئاسة شاغر والرئس الحالي فقد اهليته القانونية للاستمرار في مهامه!

    من هنا يُفهم اصراره، والوزير باسيل، على حيازة الثلث المعطل في حكومة الحريري المقبلة.

    ففي حال الإضطرار لاثبات عدم اهلية الرئيس، او إذا طرأ طارئ اكبر، تكون الحكومة الحريرية المرتقبة بيد جبران باسيل و « ثلثه المعطل »، وتتولى اعمال الرئيس الى حين انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل رضخ؟: إسرائيل طلبت من الأسد تحييد دفاعاته عند قصف « كنوز إيران والحزب » !
    Next Article هل ساهم “تويتر” في إسكات ترامب.. تمهيداً لـ”سيناريو” عزله؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz