Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»من وادي بانشير: « أحمد مسعود » يرفع راية المقاومة ضد الفاشية السوداء!

    من وادي بانشير: « أحمد مسعود » يرفع راية المقاومة ضد الفاشية السوداء!

    0
    By الشفّاف on 19 August 2021 الرئيسية

    فارق كبير بين الطاجيكي النبيل الذي ينطق بـ« الفارسية »( لأنها لغة شعبه) ويرفع راية الدفاع عن وطنه ضد فاشية الملات، وبين مدّعي مقاومة « يلكُن بالإيرانية » في ضاحية بيروت ويفاخر ببيع وطنه لـ«ملا » إيراني! مثلَ الفارق بين المُلهِم «جوزيبي غاريبالدي » و« بابلو إسكوبار »!

    *

    تقارير من وادي بانشير وتصريحات سياسية تؤكد عدم سيطرة طالبان على كل الأراضي الأفغانية وتحديدا وادي بانشير شمال شرق كابول، حيث طالب نجل القائد أحمد شاه مسعود بتحويله إلى مركز لمقاومة طالبان.

        

    طالب أحمد مسعود نجل القائد أحمد شاه مسعود الذي اغتاله تنظيم القاعدةفي 2001 في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست بدعم أميركي بالأسلحة والذخائر للميليشيا التي يقودها في أفغانستان من أجل مقاومة طالبان التي استعادت السلطة في كابول.

    وقال أحمد مسعود “ما زال بإمكان أمريكا أن تكوّن ترسانة كبيرة للديموقراطية” عبر دعم مقاتليه المجاهدين” الذين “أصبحوا مستعدين مرة أخرى لمواجهة طالبان”. وكان والده أحمد شاه مسعود من عناصر المقاومة ضد السوفيت كما قاتل طالبان قبل أن تغتاله القاعدة. وقد اعتُبر بطلا قوميا بموجب مرسوم رئاسي في عام 2019، وإن كانت قوات “أسد بانشير” قد تركت ذكريات متضاربة لدى سكان كابول الذين علقوا مطلع تسعينات القرن الماضي في القتال بين “المجاهدين” المتنافسين.

    ونشر أحمد مسعود الذي يقود حزبا سياسيا اسمه “جبهة المقاومة” الإثنين عموداً في المجلة الفرنسية “لا ريغل دو جو” ، دعا فيه الأفغان إلى الانضمام إليه في “معقلنا في بانشير وهي آخر منطقة حرة في بلدنا المحتضر”.

    وفي مقاله في صحيفة واشنطن بوست، قال أحمد مسعود إن جنود الجيش الأفغاني “الغاضبين من استسلام قادتهم” وكذلك بعض أعضاء القوات الخاصة الأفغانية، انتقلوا إلى بانشير.  وتُظهر لقطات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي نائب الرئيس السابق أمر الله صالح وأحمد مسعود معا في وادي بانشير، وهما يؤسسان كما يبدو لتمردٍ على النظام الجديد.

    من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس (19 آب/أغسطس 2021) إن المقاومة ضد طالبان تتركز في بانشير مع صالح ومسعود، داعيا إلى إجراء محادثات من أجل تشكيل “حكومة تمثيلية” في أفغانستان.

    وقال لافروف في مؤتمر صحفي في موسكو إن “طالبان لا تسيطر على كل الأراضي الأفغانية. تصل معلومات عن الوضع في وادي بانشير”، حيث تتمركز قوات المقاومة التابعة لنائب الرئيس (أمر الله) صالح وأحمد مسعود”.

    ولم تتمكن طالبان يوما من السيطرة على وادي بانشير الذي يصعب الوصول إليه. وقال أحمد مسعود “لكننا بحاجة إلى مزيد من الأسلحة والذخيرة ومزيدا من المعدات”، مؤكدا أن طالبان تشكل تهديدا خارج البلاد أيضا.  وتابع أن “أفغانستان ستصبح تحت سيطرة طالبان بدون شك، قاعدة للإرهاب الإسلامي الراديكالي وستُحاك من هنا مؤامرات ضد الديموقراطيات مرة أخرى”.

    ومنذ عودتها إلى السلطة الأحد بعد عشرين عاما على طردها من الحكم في عام 2001 من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر، عرضت طالبان مخزونات من الأسلحة والمعدات التي تم الاستيلاء عليها من القوات الأفغانية معظمها جاء من الولايات المتحدة. وطلب أحمد مسعود من واشنطن مواصلة دعم “قضية الحرية” وعدم التخلي عن أفغانستان لطالبان، مؤكدا “أنتم أملنا الأخير”.

    دويتشه فيله

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالجيش اللبناني: اين تذهب « المصادرات »، وماذا ينتظر جوزيف عون لمنع التهريب؟ 
    Next Article Ahmad Massoud: My father’s fight for freedom is now irreversibly mine
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz