Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»من بعلبك واللبوة إلى النبطية وصور: الرأي لـ”المواطن” وليس لـ”التكليف الشرعي”!

    من بعلبك واللبوة إلى النبطية وصور: الرأي لـ”المواطن” وليس لـ”التكليف الشرعي”!

    0
    By الشفّاف on 1 December 2019 الرئيسية

    لأول مرة منذ نشوء ما يسمّى “حزب الله” فقد انتفضت “بيئته” في وجهه، ولم تنفع إطلالات امين عام الحزب المكثفة في بدايات الثورة للربط بين ما يجري في لبنان، وما يجري في “ساحات الاقليم”، محاولا استيعاب حركة الشارع المطردة، وغامزا في الوقت نفسه، من قناتين: الاولى، ان حزبه يقف في وجه الفساد، ويحارب الفاسدين في الدولة اللبنانية، وهي مقولة لم تقنع أحداً من ثوار ١٧ شباط. او من خلال نظرية المؤامرة الأميركية بالتواطؤء مع حزب “القوات اللبنانية“، او الحزب التقدمي الاشتراكي، وصولا الى تيار المستقبل، برئاسة الرئيس سعد الحريري.

     

    https://middleeasttransparent.com/wp-content/uploads/2019/12/video-1575123074-1.mp4

    محاولات نصرالله لم تلق الآذان الصاغية.، فزادت الانتفاضة الشعبية، لتبلغ عتبة الثورة، وانتفضت البيئة الشيعية في وجهه، فشهدت بلدات جنوبية وبقاعية، حيث الاغلبية الشيعية، والتي يصادر قرارها حزب الله وحركة أمل، برئاسة نبيه بري، رئيس المجلس النيابي اللبناني، اعتصامات وتظاهرات بدأت خجولة تم توسعت بفعل مثابرة المتظاهرين، من جهة، وتنكر الدولة، حتى اللحظة، لوجعهم ومطالبهم، من جهة ثانية.

    ولعل ابلغ ما يخيف الحزب الالهي، وتوأمه، زعيم حركة المحرومين، نبيه بري، هو تلاقي الساحات، فكل صرخة تحية من طرابلس–السنية، بالعرف اللبناني، وجل الديب–المسيحية، ايضا بالعرف اللبناني، لساحات النبطية وكفرمان وبعلبك وصور وتعلبايا، كانت تزيد من خشية الثنائي الشيعي، من تلاقي اللبنانيين، خارج الاصطفافات والتهديدات.

    وحين قرر الثنائي الشيعي، كتم صوت الثورة والثوار، بالشراكة مع التيار العوني التابع لرئيس الجمهورية ميشال عون، تعهد انصار الثنائي، بساحات مناطق نفوذهم، في حين تعهد انصار التيار العوني، بساحاتهم ايضا.

    وفي ليلة ليلاء، انطلق عشرات الرعاع الى الساحات في بيروت والبقاع والجنوب، وامعنوا فيها تخريبا، وحرقا وتكسيرا لكل ما بناه الثوار خلال اكثر من شهر، مرددين هتافات “شيعة شيعة شيعة، والله ونصرالله والضاحية كلا“، وهي هتافات قد تثير حفيظة المسلمين السنة والمسيحيين في بيروت والمناطق المسيحية، إلا أنها لا تثير حفيظة المنتفضين الشيعة، من بيئة الحزب، التي لم تخف غضبها من جر الحزب ابناءها الى الاقتصاد الريعي المرتبط بالمعاشات الشهرية التي تصل الى نصرالله من ايران، وحين تراجعت التحويلات الايرانية، نفض نصرالله يديه من الانصار والاتباع، وحصر التقديمات بالذين يخدمون حزبه حصرا من مقاتلين واداريين ولوجستيين وسواهم….

    https://middleeasttransparent.com/wp-content/uploads/2019/12/video-1575123211.mp4

    في بعلبك اعتصم المتظاهرون بحبل سلمية ثورتهم، ولم يواجهوا رعاع الثنائي. إلا أنهم وفي اليوم التالي أعادوا وبهدوء تركيب خيمهم، ونظّفوا “ساحة خليل مطران” في وسط المدينة، من نتائج اعمال شغب الرعاع، ورفعوا من جديد الاعلام اللبنانية، واعلام الجيش اللبناني، غير آبهين، بما ستكون عليه ردة فعل “الثنائي”.

    وكذلك في صور والنبطيه وفي ساحة الشهداء وغيرها من الساحات التي تعرضت للتدمير.

    وللتعبير عن حبهم للفرح، وعن رفضهم لثقافة التجويع الممهدة لجر الشباب الى الموت “استشهادا“، دفاعا عن الخامنئي، ومصالح ايران في الاقليم، لجأ الثوار الى تحويل الساحات الى واحات تلاقي للفرح، فكان بينهم الفنان مرسيل خليفة، وواحمد قعبور، وعبدو شاهين وبديع ابو شقرا وغيرهم وغيرهم. فغصت “ساحة خليل مطران” بالمنتفضين على الحزب اولا، وعلى جوعهم ثانيا، تظللهم للمرة الاولى دون قرار حزبي الهي، الاعلام اللبنانية، ورايات الجيش اللبناني.

    ومن بيروت الى صيدا الى النبطيه وصور وبعلبك يجول خليفه وقعبور وشاهين وابو شقرا يزرعون الامل في قلوب الثوار ويعطونهم زخما لطالما افتقدوه في مواجهة جلاديهم من الاهل اولا، السلطة المتحالفة مع اهل القربى ثانيا.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleاسترجاع الماضي..!!
    Next Article الثورة اللبنانية: الأخطاء الشائعة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    RSS Recent post in arabic
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz