Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»من، أو ماذا، كان على متن طائرة “ماهان” التي مَنَعَها طيران إسرائيل من الهبوط بمطار دمشق؟

    من، أو ماذا، كان على متن طائرة “ماهان” التي مَنَعَها طيران إسرائيل من الهبوط بمطار دمشق؟

    1
    By خاص بالشفاف on 21 January 2019 شفّاف اليوم

    (الصورة: مسار طائرة “ماهان” عائدة إلى طهران بعد تعذّر هبوطها في مطار دمشق)

     

    في مقال نشرته جريدة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الليلة، بعنوان “هجوم من نوع مختلف” (!!)، يقول المراسل “رون بن يشاعي” أن هدف الغارة الإسرائيلية التي وقعت في بعد ظهر نهار الأحد كان “طائرة إيرانية تحمل شحنة مجهولة كانت تستعد للهبوط في مطار دمشق”!

    ويضيف:  “ليس هنالك مجال لمعرفة من، أو ماذا، كان في بطن الطائرة، ولكن يمكن للمرء أن يفترض أن الجهة التي هاجمتها كانت مهتمة بإعادتها من حيث أتت- مع توجيه تحذير لمن أرسلها”

    ويسجّل المراسل أن توقيت الغارة، ورد الفعل السوري، يخرجان عن النسق المالوف لمثل هذه العمليات.

    وحسب الجيش الروسي في سوريا، فقد أطلقت طائرات إسرائيلية صواريخ جو-أرض من نقطة ما فوق البحر المتوسط نحو أهداف تقع في منطقة مطار دمشق الدولي.

    وفي لحظة وقوع الغارة، كانت طائرة ركاب/شحن إيرانية، تابعة لشركة “ماهان إيرلاينز”، تستعد للهبوط في مطار دمشق الدولي.

    وتضيف الجريدة الإسرائيلية أن مقر شركة “ماهان” يقع في طهران، وأنها تملك اسطولاً من ٦٠ طائرة، معظمها أوروبية الصنع. وتبين  سنة ٢٠٠٩ أن “ماهان” اشترت ٣ طائرات بوينغ ٧٤٧ من شركة “بلو سكاي إيرلاينز” الأوروبية بموجة بوليصة بيع مزورة، حيث أن أميركا تحظر بيع أي طائرات اميركية الصنع لإيران منذ العام ١٩٧٩.
    وتقوم طائرات “ماهان” برحلات داخلية ودولية.  وقد فرضت الخزينة الأميركية حظراً عليها في ديسمير ٢٠١١ باعتبار أنها تدعم الإرهاب وتخدم “قوة القدس” وتؤازر حزب الله والجيش السوري. وفي الشهر الماضي، أعلنت ألمانيا أنها تنوي حظر هبوط طائرات “ماهان” في مطاراتها، بما فيها طائرات “بوينغ ٧٤٧” لأنها نقلت أسلحة وعناصر من “قوة القدس” إلى سوريا.
    وبناءً على ذلك كله، يمكن افتراض إن إسرائيل قصدت ردع طائرة “ماهان”، التي انطلقت من طهران، عن الهبوط في دمشق. خصوصاً أنها كانت الطائرة الوحيد المقرّر هبوطها في دمشق في ذلك الوقت.
    وكانت الطائرة على وشك الهبوط حينما وقعت الغارة، ومن المنطقي إفتراض أن إسرائيل حذّرت الروس من الهجوم، وأن الروس بدورهم طلبوا من الطائرة الإيرانية العودة إلى طهران.

    إن الإعتقاد بأن العملية كلها كانت ترمي للحؤول دون هبوط الطائرة في دمشق هو ما يفسّر ان المصادر السورية واللبنانية المألوفة لم توزّع صوراً للأهداف التي أصابتها الصواريخ الإسرائيلية.

    ويضيف مراسل الحريدة أن “تبجّح التلفزيون السوري بأنه تم اعتراض ١٠٠ بالمئة من الصواريخ الإسرائيلية يمكن أن يعني أن الصواريخ كانت مجرّد تحذير للطائرة الإيرانية للعودة من حيث أتت، وبدون إزعاج الروس الذين اضطروا للمشاركة فيها.”

    ويضيف: “ليس هنالك مجال لمعرفة من أو ماذا كان في بطن الطائرة، ولكن يمكن للمرء أن يفترض أن الجهة التي هاجمتها كانت مهتمة بإعادتها من حيث أتت- مع توجيه تحذير لمن أرسلها”.

    في جميع الأحوال، فالمعلومات التي تنشرها “يديعوت أحرونوت” تفترض ضمناً أن الإسرائيليين يملكون “مصادر” طهرانية “موثوقة” إلى درجة القيام بغارة ذات عواقب “دولية” لمنع طائرة “معيّنة” من الهبوط بمطار دمشق!!

    فمن كان على متن الطائرة؟  أو، ماذا كان على متنها؟

    *

    مواضيع ذات صلة:

    طهران تنفي أنباء إسرائيلية عن إصابة نصرالله بنوبة قلبية

    إستدراج لحرب!: من كشفَ وجودَ وفد رفيع المستوى من الحزب في مطار دمشق؟

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“أوليفييه روا”: هل أوروبا مسيحية؟
    Next Article مساعد “ظريف هدّد باعتقال المفاوضين!: طهران – أوروبا، فراق بعد وفاق؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    نجيب بشر
    نجيب بشر
    7 years ago

    الجميع يصور ان اسرائيل لا تقهر وأنها على علم بكل بواطن الأمور لخلق حالة خوف ورعب نفسي فظيع ولكن زائف لان اغلب الجيل الحالى يعرف كيف انهارت إسرائيل كلها بكل سهولة وكل بساطة فى ايام حرب أكتوبر ١٩٧٣.j8sP1

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz