Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ملامح الهزيمة تلاحق بوتين إلى سمرقند

    ملامح الهزيمة تلاحق بوتين إلى سمرقند

    0
    By جويس كرم on 18 September 2022 منبر الشفّاف

    “نتفهم أسئلتك وقلقك”، بهذه العبارة خاطب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس الصيني شي جينبينغ في قمة سمرقند يوم الخميس، وفي لقاء كان بالشكل والمضمون ملخصا لحجم التغيرات التي أتت بها حرب أوكرانيا على المشهد الجيوسياسي، وإسقاطها لروسيا من موقع اللاعبين الأكبر على الساحة الدولية.

     

    بوتين كان يسترضي الزعيم الصيني، ويحاول طمأنته بأن مغامرة أوكرانيا التي خسرت فيها روسيا حتى الآن أكثر من سبعين ألف جندي وهدت اقتصادها وآلتها العسكرية، “تسير حسب الخطة”.

    تناسى بوتين أن باقي العالم يقرأ الأخبار خارج شبكة “روسيا اليوم” ويدرك حجم المستنقع الذي تغرق فيه موسكو، وأنها خسرت ما يقارب 6000 كلم مربع في غضون أسبوعين وفي هجوم معاكس لأوكرانيا على إزيوم وخاركيف. باقي العالم يقرأ ويتابع بأن 65 شخصية من مجالس محلية في روسيا وقعت عريضة ضد الحرب وطالبت بوتين بالتنحي ويدرك بأن الآلة العسكرية الروسية تواجه أكبر خسارة منذ الحرب العالمية الثانية.

    من بين هؤلاء الذين يدركون تراجع روسيا، الرئيس الصيني الذي اختار كلماته بدقة بالتأكيد لبوتين على العمل “لغرس الاستقرار في عالم تسوده الفوضى.”  فالصين تدرك ورطة بوتين، وهي ليست مجبرة على إنقاذه بل تستفيد من أزمته اقتصاديا بشراء النفط والغاز بأسعار مخفضة وبدخول الاقتصاد الروسي لاستبدال القوى الغربية.

    إنما الصين تحفظ خط الرجعة أيضا وهي لم تقبل ببيع بوتين أسلحة وعتادا عسكريا، ما اضطره للذهاب لإيران بحثا عن طائرات من دون طيار، وإلى كوريا الشمالية بحثا عن صواريخ.

    هذا هو حجم بوتين اليوم، يسترضي إيران لشراء طائرات “شاهد” فيما قواته تهرول أمام قوة السلاح الغربي في يد أوكرانيا، وتترك وراءها الدبابات والقذائف والراجمات.

    بوتين كان يجلس مقابل شي إنما في الحقيقة هما ليسا في مستويات متساوية على الإطلاق اليوم. الصين تستخدم بوتين وتستغل ضعف روسيا، وهي تدرك ماذا سيعنيه فوز أوكرانيا في حال تحقق لها في تايوان، إنما غير مستعدة لركوب حصان بوتين والمغامرة معه ضد الغرب.

    ضعف بوتين اتضح أيضا في مواجهات أذربيجان وأرمينيا، وحيث اشتمت باكو ضعف روسيا التي تدعم ييرافان وقامت بهجوم عسكري أوقع أكثر من 100 قتيل في صفوف أرمينيا. أدركت أذربيجان بأن روسيا ليس بإمكانها الرد، ليس الآن على الأقل، وأن الاتحاد الأوروبي أسكته رفع باكو صادراتها للغاز بـ 30 في المئة.

    على الأرض في أوكرانيا تعني خسارة روسيا لمدينتي إزيوم وخاركيف قطع طريق إمداداتها شرقا وسلبها بوابة إلى البحر الأسود. إنما الأهم من ذلك تعني زخما معنويا لأوكرانيا وفرصة لاستكمال المعركة شرقا وإمكانية مدها إلى جزيرة القرم.

    يحدث ذلك في وقت بات زوار موسكو يقتصرون على حركة حماس والرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي الذي التقى بوتين للمرة الرابعة قبل أن يبتسم معه للشاشة من سمرقند.

    منذ خمسة أشهر كان بوتين يتخيل نفسه راكبا على حصان وهو يدخل كييف منتصرا لـ”روسيا الأم”، أما اليوم فهو غير قادر على الإمساك بإقليم مجاور لروسيا يتحدث سكانه اللغة الروسية وميليشياته تابعة للكرملين.

    الحرب طويلة والوقائع قد تتبدل إنما الانتصار ليس لجيش يهرول بعيدا عن ثكناته ويترك دباباته وعتاده إلى “العدو”.

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleموقع “جاده إيران: ما قصة مهسا (“زينة”) أميني؟
    Next Article To bank depositors in Lebanon (Confronting Banks, Banque du Liban and Government)
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz